

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
بكر بن حبيب السهمي والد عبد الله ابن بكر المحدِّث
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج2، ص335-337
22-06-2015
3253
ذكره الزبيدي، وغيره في النحويين.
أخذ عن ابن أبي إسحاق وقال ابن أبي إسحاق لبكر
بن حبيب ما ألحن في شيء قال تفعل فقال له فخذ علي كلمة قال هذه واحدة قل كلمة
وقربت منه سنورة فقال لها: اخسي، فقال له: أخطأت إنما هو اخسئي.
وحدث أبوا أحمد الحسين بن عبد الله العسكري في
كتاب التصحيف له عن أبيه عن عسل بن ذكوان عن الرياشي قال توفي ابن لبعض المهالبة
فأتاه شبيب بن شيبة المنقري يعزيه وعنده بكر بن حبيب السهمي فقال شبيب بلغنا أن
الطفل لا يزال محبنطئا على باب الجنة يشفع لأبويه فقال بكر بن حبيب إنما هو
محبنطيا غير مهموز فقال له شبيب أتقول لي هذا وما بين لابتيها أفصح مني فقال بكر
وهذا خطأ ثان ما للبصرة وللوب لعلك غرك قولهم ما بين لابتي المدينة يريدون الحرة.
قال أبو أحمد: والحرة أرض تركبها حجارة سود وهي
اللابة وجمعها لابات فإذا كسرت فهي اللوب واللاب وللمدينة لابتان من جانبيها
وليس للبصرة لابة ولا حرة.
قال أبو عبيدة المحبنطي بغير همزة هو المنتصب
المستبطىء للشيء والمحبنطيء بالهمز العظيم البطن المنتفخ.
وقال أبو عبد الله المرزباني في كتاب المعجم بكر
بن حبيب السهمي من باهلة أحد مشايخ المحدثين قال ابنه عبد الله بن بكر كان أبي
يقول البيتين والثلاثة وهو القائل: [الكامل]
(سير النواعج في بلاد مضلة ... يمسى الدليل بها
على ملمال)
(خير من الطمع الدنيء ومجلس ... بفناء لا طلق
ولا مفضال)
(فاقصد لحاجتك المليك فإنه ... يغنيك عن مترفع مختال)
وحدث التاريخي عن أبي خالد يزيد بن محمد المهلبي
عن البجلي عن قتب بن بشر قال: كنت مع بكر بن حبيب السهمي بموضع يقال له قصر زربى
ونحن مشرفون على المربد إذ مر بنا يونس بن حبيب النحوي فقال أمر بكم الأمير قال
بكر نعم مر بنا عاصبا فوه. فرمى يونس بعنانه على عنق حماره ثم قال أف أف فقال له
بكر انظر حسنا ثم قال نعم.
وإنما ظن يونس بن حبيب النحوي أنه قد لحن وأنه
كان يجب أن يقول عاصبا فاه فلما تبين أنه أراد عصب الفم صوّبه.
قال ومر بكر بن حبيب بدار فسمع جلبة فقال ما هذه
الجلبة أعرس أم خرس أم إعذار أم توكير فقال له قوم قد عرفنا العرس فأخبرنا ما سوى
ذاك قال: الخرس: الطعام على الولادة والإعذار: الختان والتوكير: أن يبني الرجل
القبة ويحدث القدر الجماع فيقال وكر لنا طعاما. قال والقدر الجماع الكبيرة.
وقال ثعلب: الوكيرة: مأخوذ من الوكر وهي الوليمة
التي يصنعها الرجل عند بناء المنزل.
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)