

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
الخليل بن أحمد
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج3، ص300-303
22-06-2015
2447
ابن عمر بن تميم أبو عبد الرحمن الفراهيدي، ويقال: الفرهودي نسبة إلى فراهيد بن مالك بن فهم بن عبد الله بن مالك بن مضر الأزدي البصري، سيد الأدباء في علمه وزهده.
قال
السيرافي: كان الغاية في تصحيح القياس واستخراج مسائل النحو وتعليله. أخذ عن أبي
عمرو بن العلاء وروى عن أيوب وعاصم الأحول وغيرهما وأخذ عنه الأصمعي وسيبويه
والنضر بن شميل وأبو فيد مؤرخ السدوسي وعلي بن نصر الجهضمي وغيرهم. وهو أول من
استخرج العروض وضبط اللغة وحصر أشعار العرب يقال إنه دعا بمكة أن يرزقه الله تعالى
علما لم يسبق به فرجع وفتح عليه بالعروض وكانت معرفته بالإيقاع هو الذي أحدث له
علم العروض وكان يقول الشعر فينظم البيتين والثلاثة ونحوها.
وكان سفيان الثوري يقول: من أحب أن ينظر إلى رجل
خلق من الذهب والمسك فلينظر إلى الخليل بن أحمد. ويروى عن النضر بن شميل أنه قال:
كنا نمثل بين ابن عون والخليل بن أحمد أيهما نقدم في الزهد والعبادة فلا ندري
أيهما نقدم. وكان يقول: ما رأيت رجلا أعلم بالسنة بعد ابن عون من الخليل بن أحمد،
وكان يقول: أكلت الدنيا بعلم الخليل وكتبه وهو
في خُصٍّ لا يُشعر به. وكان يحج سنة ويغزو سنة وكان من الزهاد المنقطعين إلى الله
تعالى وكان يقول: إن لم تكن هذه الطائفة أولياء الله تعالى فليس لله ولي. وللخليل
من التصانيف: كتاب الإيقاع، وكتاب الجمل، وكتاب الشواهد، وكتاب العروض، وكتاب العين في اللغة، ويقال إنه لليث بن نصر بن سيار عمل
الخليل منه قطعة وأكمله الليث. وله كتاب فائت العين، وكتاب النغم، وكتاب النقط
والشكل، وغير ذلك. وروي أنه كان يقطّع بيتا من الشعر فدخل عليه ولده في تلك الحالة
فخرج إلى الناس وقال إن أبي قد جن فدخل الناس عليه وهو يقطّع البيت فأخبروه بما
قال ابنه فقال له: [الكامل]
(لو كنت تعلم ما أقول عذرتني ... أو كنت تعلم ما
تقول عذلتكا)
(لكن جهلت مقالتي فعذلتني ... وعلمت أنك جاهل فعذرتكا)
ووجه إليه
سليمان بن علي والي الأهواز لتأديب ولده فأخرج الخليل لرسول سليمان خبزا يابسا
وقال: ما دمت أجده فلا حاجة بي إلى سليمان، فقال الرسول: فما أبلغه عنك؟ فقال: [البسيط]
(أبلغ سليمان أني عنه في سعة ... وفي غنى غير
أني لست ذا مال)
(سخى بنفسي أني لا أرى أحدا ... يموت هزلا ولا
يبقى على حال)
(والفقر في
النفس لا في المال نعرفه ... ومثل ذاك الغنى في النفس لا المال)
(فالرزق عن قدر لا العجز ينقصه ... ولا يزيدك
فيه حول محتال)
ومن شعره أيضا: [المتقارب]
(وقبلك داوى الطبيب المريض ... فعاش المريض ومات
الطبيب)
(فكن مستعدا لدار الفناء ... فإن الذي هو آت قريب)
توفي سنة ستين ومائة وقيل سبعين
ومائة، وله أربع وسبعون سنة.
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)