

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
الحسين بن محمد بن عبد الوهاب
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج3، ص193-196
22-06-2015
2703
ابن محمد بن الحسين بن عبيد الله بن القاسم بن عبد الله ابن الوزير سليمان بن وهب الحارثي البكري الدباس، المعروف بالبارع البغدادي. كان لغويا نحويا مقرئا، قرأ القرآن على أبي علي بن البناء وغيره وأقرأ خلقا كثيرا. وسمع من القاضي أبي يعلى الموصلي وغيره. وروى عنه الحافظ أبو القاسم بن عساكر.
وكان حسن المعرفة بصنوف الآداب فاضلا وله مصنفات
حسان في القراءات وغيرها وله ديوان شعر جيد. وهو من بيت الوزارة فإن جده القاسم بن
عبيد الله كان وزير المعتضد والمكتفي بعده وعبيد الله بن القاسم كان وزير المعتضد
أيضا قبل ابنه القاسم. وكان بين البارع وابن الهبارية الأديب الشاعر مداعبات
فإنهما كانا رفيقين منذ نشأ. وأضر البارع في آخر حياته وسمع منه الحافظ أبو الفرج
بن الجوزي وأبو عبد الله الحسيني بن علي بن مهجل الضرير الباقدرائي وقرأ عليه
بالروايات أبو جعفر عبد الله بن أحمد بن جعفر الواسطي المقرئ الضرير وغيره. وكان
مولده سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة ببغداد وتوفي صبيحة يوم الثلاثاء سابع عشر جمادى
الآخرة سنة أربع وعشرين وخمسمائة ومن شعره: [الكامل]
(لم لا أهيم إلى الرياض وحسنها ... وأظل منها
تحت ظل ضافي)
(والزهر حياني بثغر باسم ... والماء وافاني بقلب
صافي)
وقال: [المنسرح]
(يوم من الزمهرير مقرور ... عليه ثوب الضباب مزرور)
(كأنما حشو جوه إبر ... وأرضه فرشها قوارير)
(وشمسه حرة مخدرة ... ليس لها من ضبابه نور)
وحج
البارع ابن الدباس فلما رجع من الحج ذهب إليه الشريف أبو يعلى بن الهبارية مرة فلم
يجده فكتب إليه بقصيدة طويلة يعاتبه بها مطلعها: [الخفيف]
(يا ابن ودي وأين مني ابن ودي ... غيرت طبعه
الرياسة بعدي)
وفيها
مداعبة بلغت حد السخف.
فأجابه البارع بقصيدة طويلة أيضا مطلعها: [الطويل]
(وصلت رقعة الشريف أبي يعـ...ـلى فحلت محل لقياه
عندي)
(فتلقيتها باهلا وسهلا ... ثم ألصقتها بعيني وخدي)
(وفضضت الختام عنها فما ظنْـ...ـنُك بالصاب إذ
يشاب بشهد)
(بين حلو من العتاب ومر ... هو أولى به وهزل وجد)
(وتجنى علي من غير جرم ... بملام يكاد يحرق جلدي)
(يدعي أنني احتجبت وقد زار ... مرارا حاشاه من
قبح رد)
(دعك من ذمك الرياسة والحجج ... وقل لي بغير حل وعقد)
(فبماذا علمت بالله أني ... قد تنكرت أو تغير عهدي)
(من تراني أعامل أم وزير ... لأمير أم قائد جيش جند)
(أنا ذاك الخل الخليع الذي تعرف ... أرضى ولو
بخبز ودردي)
(أذا صح لي نديم فذاك اليوم ... عيدي وصاحب
الدست عبدي)
(أتراني لو كنت في النار مع ها...مان أنساك أو
بجنة خلد)
(أو لو اني عصبت بالتاج أسلوك ... ولو كنت غائبا
عن رشدي)
(أنا أضعاف ما عهدت على العهـ...ـد وإن كنت لا
تكافي بود)
وفي
القصيدة أبيات تتضمن سخفا فاحشا ضربنا عن ذكرها صفحا. ومنها:
(أم لأني قنعت من سائر الناس ... بفرد بين
الأكارم فرد)
(صان وجهي عن اللئام وأولاني ... جميلا منه إلى
غير حد)
(أم لأني قنعت حتى لقد صرت ... بقنعي نسيج دهري ووحدي)
(أم
لأني أنفت مع ذا من الكدية ... أين الكرام قل لي لأكدي)
وقال:
(إذا المرء أعطى نفسه كل ما اشتهت ... ولم ينهها
تاقت إلى كل باطل)
(وساقت إليه الإثم والعار بالذي ... دعته إليه
من حلاوة عاجل)
وقال أيضا: [السريع]
(أفنيت ماء الوجه من طول ما ... أسأل من لا ماء
في وجهه)
(أنهي إليه شرح حالي الذي ... يا ليتني مت ولم أنهه)
(فلم ينلني أبدا رفده ... ولم أكد أسلم من جبهه)
(والدهر إذ مات نماريده ... قد مد أيديه إلى بلهه)
وقال: [المتقارب]
(تنازعني النفس أعلى مقام ... ولست من العجز لا أنشط)
(ولكن بقدر علو المكان ... يكون هبوط الذي يسقط)
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)