

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
الحسن بن إبراهيم بن زولاق
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج2، ص409-412
21-06-2015
3839
أبو محمد. هو الحسن بن إبراهيم بن الحسين بن الحسن بن علي بن خلف بن راشد بن عبد الله بن سليمان بن زولاق المصري الليثي من أعيان علماء أهل مصر ووجوه أهل العلم فيهم. وله عدة تصانيف في تواريخ المصرية. مات يوم الأربعاء لخمس بقين من ذي القعدة سنة ست وثمانين وثلاثمائة في أيام المتلقب بالعزيز بالله. وقيل إنه مات في ذي القعدة سنة سبع وثمانين وثلاثمائة في أيام الحاكم والأول أظهر. وكان لمحبته للتواريخ، والحرص على جمعها وكتبها كثيرا ما ينشد: [البسيط]
(ما زلت تكتب في التاريخ مجتهدا ... حتى رأيتك
في التاريخ مكتوبا)
وله من الكتب: كتاب سيرة محمد بن طغج الأخشيد،
كتاب سيرة جوهر، كتاب سيرة الماذرائيين، كتاب التاريخ الكبير على السنين، كتاب
فضائل مصر، كتاب سيرة كافور، كتاب سيرة المعز، كتاب سيرة العزيز وغير ذلك. وكان قد
سمع الحديث ورواه فسمع منه عبد الله بن وهبان بن أيوب بن صدقة وغيره. وحدث ابن
زولاق في كتاب سيرة العزيز المتغلب على مصر المنتسب إلى العلويين من تصنيفه حاكيا
عن نفسه قال: لما خلع على الوزير يعقوب بن كلس وكان يهوديا فأسلم وكان مكينا من
العزيز فلما أسلم قلده وزارته وخلع عليه. قال ابن زولاق: وكنت حاضرا مجلسه فقلت
أيها الوزير روى الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله بن مسعود أنه قال حدثني الصادق
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((أن الشقي من شقي في بطن أمه والسعيد من سعد
في بطن أمه)) وهذا علو سماوي. فقال الوزير: ليس الأمر كذلك وإنما أفعالي وتوفيراتي
وكفايتي ونيابتي ونيتي وحرصي الذي كان يهجى ويعاب. وقد مات قوم ممن كان وبقي قوم
وكان هذا القول بحضرة القوم الذين حضروا قراءة
السجل الذي خرج من العزيز في ذكر تشريفه. قال ابن زولاق: فأمسكت وقلت وفق الله
الوزير إنما رويت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديثا صحيحا
وقمت وخرجت وهو ينظر إلي وانصرف الوزير إلى داره
بما حباه العزيز به. قال: فحدثني أبو عبد الله الحسين بن إبراهيم الحسيني الزينبي
قال: عاتبت الوزير على ما تكلم به وقلت: إنما روى حديثا صحيحا بجميع طرقه وما أراد
إلا الخير. فقال لي: خفي عنك إنما هذا مثل قول المتنبئ: [الطويل]
(ولله سر في علاك وإنما ... كلام العدى ضرب من الهذيان)
وأجمع
الناس على أن ذلك هجو في كافور لأنه أعلمه أنه تقدم بغير سبب وابن زولاق هجاني على
لسان صاحب الشريعة صلى الله عليه وآله وسلم فما أمكنني السكوت. وكان في نفسي شيء
فجعلت كلامه سببا.
قال أبو عبد الله الزينبي: فأشهد أن الوزير لم
ينقض يومه حتى تكلم بمثل كلامي الذي أوردته عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وذلك
أن رجلا عرض عليه رقعة فقال كم رقاع كم حرص هو ذا الرجل يطوف البلدان ويتقلب في
الدول ويسافر فلا ينجح واخر يأتيه أمله عفوا قد فرغ الله من الأرزاق والآجال والمراتب
ومن الشقاوة والسعادة ثم التفت إلي وضحك وقطع كلامه.
قال ابن زولاق: وكنت هنأت ابن رشيق بهذه التهنئة
في مجلس عظيم حفل حين جاءته الخلع من بغداد والتقليد وألبسوه. ورويت له هذا الخبر
فبكى وشكر وحسدني على ذلك أكثر الحاضرين وكافأني عليه أحسن مكافأة.
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)