

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
إسماعيل بن عبد الله بن محمد بن ميكال
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج2، ص291-295
21-06-2015
3077
أبو العباس الميكالي، وقد ذكر هذا النسب في عدة مواضع. مات ليلة الاثنين الخامس عشر من صفر سنة اثنتين وستين وثلاثمائة بنيسابور، وهو ابن اثنتين وتسعين سنة، ودفن بمقبرة باب معمر، وكان شيخ خراسان ووجهها وعينها في عصره، سمع بنيسابور أبا بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة وأبا العباس محمد بن إسحاق السراج وأبا العباس أحمد بن محمد الماسرجسي وبكور الأهواز عبدان بن أحمد بن موسى الجواليقي الحافظ والحسين بن بهار وعلي بن سعيد العسكري سمع منه الحفاظ مثل أبي علي النيسابوري وابي الحسين محمد بن الحجاجي وأبي عبد الله محمد بن عبد الله بن البيع الحافظ وذكره في التاريخ وقال:
ولد أبو العباس بنيسابور فلما قلد أمير المؤمنين
المقتدر بالله أباه عبد الله بن محمد للأعمال بكور الأهواز حمل إلى حضرة أبيه
فاستدعى أبا بكر محمد بن الحسن بن دريد لتأديبه فأجيب إليه إيجابا له وبعث بأبي
بكر الدريدي إليه فهو كان مؤدبه وكان واحد عصره وفي عبد الله بن محمد بن ميكال
وابنه أبي العباس قال الدريدي قصيدته المشهورة في الدنيا التي مدحهم بها.
ثم
قال الحاكم: سمعت أبا العباس وقد سئل عن مقصورة الدريدي يقول أنشدنيها مؤدبي أبو
بكر الدريدي ثم قرأتها عليه مرارا فسألناه أن ينشدها فقال أنشدنا أبو بكر بن دريد:
(إما تري رأسي حاكى لونه ...)
إلى أن بلغ إلى الأبيات التي مدحهم الدريدي فيها
فقال هذه الأبيات قد ذكرنا فيها فلو أنشدها بعضكم فقرأها عليه أبو منصور الفقيه
وأقر بها وهي: [الرجز]
(إن العراق لم أفارق أهله ... عن شنان صدني ولا قِلى)
إلى أن بلغ قوله:
(لا زال شكري لهما مواصلا ... دهري أو يعتاقني
صرف الفنا)
إلى ههنا قرىء عليه ثم أنشدنا لفظا إلى اخرها
وذلك في شهر رمضان سنة ست وأربعين وثلاثمائة.
قال الحاكم سمعت أبا بكر بن محمد بن إبراهيم
الجوري الأديب وهو يحدثنا عن أبي بكر بن دريد قلت له أين كتبت عنه ولم تدخل العراق
قال كتبت عنه بفارس لما قدم على عبد الله بن محمد بن ميكال لتأديب ولده أبي العباس
فقلت له أبو العباس إذ ذاك صبي فقال لا والله إلا رجل إمام في الأدب والفروسية
بحيث يشار إليه.
قال: وسمعت أبا عبد الله محمد بن الحسين الوضاحي
يقول سمعت أبا العباس بن ميكال يذكر صلة الدريدي في إنشائه المقصورة
فيهم قال الوضاحي فقلت له وإيش الذي وصل إليه من خاصة الشيخ فقال لم تصل يدي إذ
ذاك إلا إلى ثلاثمائة دينار صببتها في طبق كاغد ووضعتها بين يديه.
قال: وسمع الميكالي من عبدان الأهوازي وسمع
الموطأ لمالك بن أنس وسمع لما عاد إلى نيسابور من أبي بكر محمد بن خزيمة وأبي
العباس الثقفي والماسرجسي وأقرانهم وحدث بضع عشرة سنة إملاء وقراءة.
وروى عنه أبو علي الحافظ في مصنفاته وأبو الحسين
الحجاجي ومشايخنا رضي الله عنهم.
قال الحاكم: سمعت أبا محمد عبد الله بن إسماعيل
يقول لما توفي أبي عبد الله ابن ميكال أمر أمير المؤمنين أن أقلد الأعمال التي كان
يتقلدها أبي فأمر لي باللواء والخلعة واخرج في ذلك خادما من خواص الخدم وكوتبت فيه
فبكيت واستعفيت والناس يتعجبون من ذلك وقلت لي بخراسان معاش أرجع إليه فلما انصرفت
إلى نيسابور جاءني أبو نصر بن أبي حية غداة جمعة فقال ينبغي أن تتأهب للركوب إلى
الرئيس أبي عمرو الخفاف فإن هذه رسم مشايخ البلد معه فركبت إليه فلم يتحرك لي
فخرجت من عنده وأنا أبكي فقال لي أبو نصر ما الذي أبكاك فقلت سبحان الله رددت على
المقتدر لواء الولاية بفارس وخوزستان وانصرفت إلى نيسابور حتى أزور أبا عمرو
الخفاف فلم يتحرك لي فقال لي لا تغتم بهذا واعمل إلى الخروج إلى هراة فإن والي
خراسان أحمد بن إسماعيل بها وإذا راك وضربك بالصولجان وعلم محلك أجلسك على رقاب كل
من بنيسابور فتأهبت وأصلحت هدية له وخرجت إلى هراة فوصلت إلى خدمة السلطان ورضي
خدمتي ودعاني إلى الصولجان ورضي مقامي فلما استأذنت للانصراف عرض علي أعمالا جليلة
فامتنعت عنها فزودني بجهاز وخلع وكان الأمر على ما ذكره أبو نصر بن أبي حية.
قال: وسمعت أبا عبد الله بن أبي ذهل يقول قال لي
الوزير أبو جعفر أحمد بن الحسين العتبي لما أجلسني الأمير الرشيد هذا المجلس نظرت
إلى جميع أهل خراسان ممن يؤهل للجلوس معي في مجلس السلطان أيده الله فلم أجد فيهم
أجل من أبي العباس بن ميكال فسألت السلطان استحضاره فلما حضر امتنع من تقلد العمل
فقلت له ديوان الرسائل هو مثل قضاء القضاة أمر منوط بالعلم والعلماء فتقلد ديوان
الرسائل فصار جليسي في مجلس السلطان وكان على كره من أبي العباس.
قال: وسمعت أبا يحيى حماد بن الحمادي يقول لما
قلد أبو العباس بن ميكال الديوان أمر أن يغير زيه من التعمم تحت الحنك والرداء وغير
ذلك فلم يفعل وراجع السلطان فيه حتى أذن فيه فكان يجلس في ا لديوان متطلسا متعمما
تحت الحنكة قال وسمعت قاضي القضاة أبا الحسن محمد بن صالح الهاشمي يذكر اثار
الميكالية ببغداد ويصف إنشاء ابن ميكال فوصف له بعض أحوالهم بخراسان فقال اثارهم
عندنا بالعراق أكثر منها بخراسان لأنهم ناقلة من عندنا إلى خراسان.
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)