

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
أسعد بن علي بن أحمد الزوزني
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج2، ص173-176
21-06-2015
3402
المعروف بالبارع، أبو القاسم الأديب الشاعر الفاضل الكاتب المترسل، مات فيما ذكره عبد الغافر في السياق، يوم عيد الأضحى سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة. قرأت بخط تاج الإسلام: البارع من أهل زوزن سكن نيسابور وورد العراق وأكرم فضلاؤها مورده وكان شاعر عصره وأوحد دهره بخراسان والعراق وقد شاع ذكره في الافاق وكان على كبر سنه يسمع الحديث ويكتب إلى اخر عمره. سمع أبا عبد الرحمن بن محمد الداودي وأبا جعفر محمد بن إسحاق البحاثي روى لنا عنه أبو البركات الفراوي وأبو منصور الشحامي وغيرهما.
وذكره الباخرزي في الدمية وقال الأديب أبو
القاسم أسعد بن علي البارع الزوزني هو البارع حقا والوافر من البراعة حظا وقد
اكتسب الأدب بجده وكده وانتهى من الفضل إلى أقصى حده ولفتني إليه نسبة الآداب
ونظمتني وإياه صحبة الكتاب وهلم جرا إلى الان وقد ارتدينا المشيب وخلعنا برد
الشباب ذاك القشيب ولا أكاد أنسى وأنا في الحضر حظي منه في السفر وقد أخذنا بيننا
بأطراف الأحاديث ورضنا المطايا بأجنحة السير الحثيث حتى سرنا معا إلى العراق ونزل
هو من فضلائه بمنزلة السواد من الأحداق وعنده توقيعاتهم بتبريزه على الأقران
وحيازته قصبات الرهان وأنا على ذلك من الشاهدين لا أكتم من شهادتي دقا ولا جلا بل
أعتقد بها صكا وعليها سجلا ومن يكتمها فإنه اثم قلبه وعازب لبه.
قال السمعاني: أنشدني الشحامي أنشدنا البارع
لنفسه: [الكامل]
(قد أقبل المعشوق فاستقبلته ... مستشفيا مستسقيا
من ريقه)
(نشوان والإبريق في يده ولي ... من ريقه ما ناب
عن إبريقه)
(لو كنت أعلم أنه لي زائر ... لرششت من دمعي
تراب طريقه)
(ولكنت أذكي جمر قلبي في الدجى ... بطريقه كي
يهتدي ببريقه)
(فزويت وجهي عن مدامة كأسه ... وشربت كأسا من
مجاج عقيقه)
وله
أيضا: [مخلع البسيط]
(كأن لون الهواء ماء ... أو سندس رق أو عمامه)
(كأن شكل الهلال قرط ... أو عطفة النون أو قلامه)
وله أيضا: [الوافر]
(ألا فاشكر لربك كل وقت ... على الآلاء والنعم الجسيمه)
(إذا كان الزمان زمان سوء ... فيوم صالح منه غنيمه)
وله أيضا: [الوافر]
(أبو بكر حبا في الله مالا ... وكان لسانه يجري بلالا)
(لقد واسى النبي بكل خير ... وأعطى من ذخائره بلالا)
(لو ان البحر ناقضه اعتقادا ... لما أعطى الإله
له بلالا)
ومما أورده الباخرزي في كتابه عن البارع: [الكامل]
(قمر سبى قلبي بعقرب صدغه ... لما تجلى عنه قلب العقرب)
(فأجبته ألديك قلبي قال لا ... لكن قلبك عند قلب
العقرب)
وقال
البارع هذا يخاطب أبا القاسم علي بن أبي توار رئيس زوزن: [السريع]
(كف علي عندها التبر ... هان وللملك بها قدر)
(كأنها الخال على ظهرها ... عنبرة قد مجها البحر)
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)