

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الميداني
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج2، ص24-28
19-06-2015
4791
أبو
الفضل النيسابوري، والميدان محلة من محال نيسابور، كان يسكنها فنسب إليها ذكر ذلك
عبد الغافر، وهو أديب فاضل عالم نحوي لغوي مات فيما ذكره عبد الغافر بن إسماعيل
الفارسي في السياق في رمضان سنة ثمان عشرة وخمسمائة ليلة القدر ودفن بمقبرة
الميدان.
قرأ على أبي الحسن علي بن أحمد الواحدي وعلى
يعقوب بن أحمد النيسابوري، وله من التصانيف كتاب جامع الأمثال جيد بالغ كتاب
السامي في الأسامي كتاب النموذج في النحو كتاب الهادي للشادي كتاب النحو الميداني
كتاب نزهة الطرف في علم الصرف كتاب شرح المفضليات كتاب منية الراضي في رسائل
القاضي. وفي كتاب السامي في الأسامي يقول أسعد بن محمد المرساني: [البسيط]
(هذا الكتاب الذي سماه بالسامي ... درج من الدر
بل كنز من السام)
(ما صنفت مثله في فنه أبدا ... خواطر الناس من
حام ومن سام)
(فيه قلائد ياقوت مفصلة ... لكل أروع ماضي العزم
بسام)
(فكعب أحمد مولاي الإمام سما ... فوق السماكين
من تصنيفه السامي)
وسمعت في المفاوضة ممن لا أحصي: أن الميداني لما
صنف كتاب الجامع في الأمثال وقف عليه أبو القاسم الزمخشري فحسده على جودة تصنيفه وأخذ
القلم وزاد في لفظة الميداني نونا فصار النميداني ومعناه بالفارسية: الذي لا يعرف
شيئا فلما وقف الميداني على ذلك أخذ بعض تصانيف الزمخشري، فصير ميم نسبته نونا
فصار الزنخشري معناه مشتري زوجته
وذكر محمد بن أبي المعالي بن الحسن الخواري في
كتابه ضالة الأديب من الصحاح والتهذيب وقد ذكر الميداني فقال: وسمعت غير مرة من
كتاب أصحابه يقولون لو كان للذكاء والشهامة والفضل صورة لكان الميداني تلك الصورة ومن
تأمل كلامه واقتفى أثره علم صدق دعواهم. وكان ممن قرأ عليه وتخرج به الإمام أبو
جعفر أحمد بن علي المقرئ البيهقي وابنه سعيد وكان إماما بعده.
قال عبد الغافر بن إسماعيل: ومن أشعاره: [الطويل]
(تنفس صبح الشيب في ليل عارضي ... فقلت عساه
يكتفي بعذاري)
(فلما فشا عاتبته فأجابني ... ألا هل يرى صبح
بغير نهار)
وذكره أبو الحسن البيهقي في كتاب وشاح الدمية
فقال الإمام أستاذنا صدر الأفاضل أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد الميداني صدر
الأدباء وقدوة الفضلاء قد صاحب الفضل في أيام نفد زاده وفني عتاده وذهبت عدته وبطلت
أهبته فقوم سناد العلوم بعدما غيرتها الأيام بصروفها ووضع أنامل الأفاضل على
خطوطها وحروفها ولم يخلق الله تعالى فاضلا في عهده إلا وهو في مائدة آدابه ضيف وله
بين بابه وداره شتاء وصيف وما على من عام لجج البحر الخضم واستنزف الدرر ظلم وحيف.
وكان هذا الإمام يأكل من كسب يده ومما أنشدني -رحمه الله-لنفسه: [الطويل]
(حننت
إليهم والديار قريبة ... فكيف إذا سار المطي مراحلا)
(وقد كنت قبل البين لا كان بينهم ... أعاين
للهجران فيهم دلائلا)
(وتحت سجوف الرقم أغيد ناهم ... يميس كخوط
الخيزرانة مائلا)
(وينضو علينا السيف من جفن مقلة ... تريق دم
الأبطال في الحب باطلا)
(وتسكرنا لحظا ولفظا كأنما ... بفيه وعينيه
سلافة بابلا)
وله أيضا: [الكامل]
(شفةٌ لماها زاد في الامي ... في رشف ريقتها
شفاء سقامي)
(قد ضمنا جنح الدجى وللثمنا ... صوت كقطك أرؤس الأقلام)
ثم ذكر البيتين اللذين أولهما:
(تنفس صبح الشيب في ليل عارضي ...)
وقد مر ذكرهما آنفا ثم قال: وله: [السريع]
(يا كاذبا أصبح في كذبه ... أعجوبة أية أعجوبه)
(وناطقا ينطق في لفظة ... واحدة سبعين أكذوبه)
(شبهك الناس بعرقوبهم ... لما رأوا أخذك أسلوبه)
(فقلت كلا إنه كاذب ... عرقوب لا يبلغ عرقوبه)
تم ذكر وفاته كما تقدم في رواية عبد الغافر ثم
ذكر ولده سعيدا وقد ذكرناه في بابه.
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)