

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
أحمد بن نصر بن الحسين البازيار أبو علي
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج2، ص43-45
19-06-2015
3311
كان نديما لسيف الدولة ابن حمدان، وكان أبوه نصر بن الحسين من ناقلة سامرّا، واتصل بالمعتضد وخدمه، وخفَّ على قلبه، وأهله من خراسان، وكان يتعاطى لعب الجوارح فرد إليه المعتضد نوعا من أنواع جوارحه، ومات أبو علي بحلب في حياة سيف الدولة، وله من الكتب كتاب تهذيب البلاغة ذكر ذلك كله محمد بن إسحاق النديم. قال ثابت بن سنان: مات أبو علي أحمد بن نصر ابن البازيار بالشام في سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة
وحدث أبو جعفر طلحة بن عبد الله بن قناش صاحب
كتاب القضاة قال كنا بحضرة سيف الدولة وقد كان من ندمائه قال كان يحضر معنا مجلسه
أبو نصر البنص وكان رجلا من أهل نيسابور أقام ببغداد قطعة من أيام المقتدر وبعدها
إلى أيام الراضي وكان مشهورا بالطيبة والخلاعة وخفة الروح وحسن المحاضرة مع العفة والستر
وتقلد الحكم في عدة نواح بالشام فقيل له يوما بحضرة سيف الدولة لم لقبت البنص؟
فقال: ما هذا لقب وإنما هو اشتقاق من كنيتي، كما لو أردنا أن نشتق من أبي علي مثل
هذا وأومأ إلى ابن البازيار لقلنا البعل، أو اشتققنا من أبي الحسن وأومأ إلى سيف
الدولة لقلنا البحس. فضحك سيف الدولة منه ولم ينكر عليه وقد استدللت بهذه الحكاية
على عظم قدر ابن البازيار عند سيف الدولة إذ قرن اسمه باسمه. قال أبو علي عبد
الرحمن بن عيسى بن الجراح في تاريخه لما ورد ناصر الدولة إلى بغداد و قد رد إليه
تدبير العساكر وإمرة الأمراء قلد الوزير أبو إسحاق محمد بن أحمد القراريطي إبراهيم
ابن أخي أبي الحسن علي بن عيسى أصل ديوان المشرق و زمام البر و زمام المغرب و زمام
المنبع و ديوان الفراتية مدة من الزمان ثم استشفع إلى الوزير أحمد بن نصر البازيار
بابن مكرم كاتب ناصر الدولة فقلده ديوان المشرق و زمام البر و زمام المغرب و عوض
أبا نصر إبراهيم ابن أخي أبي الحسن مكان ما صرفه عنه ديوان البر و ديوان ضياع ورثة
موسى بن بغا الأصل
نقلت هذا من خط إبراهيم ابن أخي أبي الحسن علي
بن عيسى صاحب هذه القصة فإن النسخة بالتاريخ كانت بخطه. وذكر هلال أن أحمد بن نصر
البازيار كان ابن أخت أبي القاسم علي بن محمد بن الحواري وكان أبو العباس الصفري
شاعر سيف الدولة قد حبس لمحاكمة كانت بينه وبين رجل من أهل حلب فكتب إلى ابن
البازيار في محبسه: [الطويل]
(كذا الدهر بؤس مرة ونعيم ... فلا ذا ولا هذا
يكاد يدوم)
(وذو الصبر محمود على كل حالة ... وكل جزوع في
الأنام ملوم)
يقول فيها:
(أترضى الطماي قاضٍ بحبسه ... إذا اختصمت يوما
إليه خصوم)
(وإن زمانا فيه يحبس مثله ... لمثلي زمان ما
علمت لئيم)
(يكاد فؤادي يستطير صبابة ... إذا هب من نحو
الأمين نسيم)
(هل أنت ابن نصر ناصري بمقالة ... لها في دجى
الخطب البهيم نجوم)
(ولائم قاض رد توقيع من به ... غدا قاضيا فالأمر
فيه عظيم)
(ومتخذ عندي صنيعة ماجد ... كريم نماه في الفخار
كريم)
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)