0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التحدث بنعمة الله تعالى

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب.

المصدر:  مواعظ اخلاقية

الجزء والصفحة:  ج2، ص 252-253

23-9-2021

3913

+

-

20

قال تعالى في كتابه العزيز : {وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ} [الضحى: 11].

التحدث بنعمة الله لا يعني التكلم هنا وهناك بما أنعم الله عليك، لأن ذلك مگروه، بل المعنى بالتحدث هو : إذا ما أنعم الله عليك بغلام لا بأس عليك بذبح تجعل منه وليمة يجتمع عليها المؤمنون، أو إذا أنعم الله عليك بشراء داره فما المانع من التصدق ببعض المال على الفقراء والمساكين ليفيض الله عليك أكثر من بركاته ونعماته؟ وهذا بالطبع خلاف ما يفعله الحمقى حينما يخسرون في تجارة، أو تصيبهم نائبة أو ما أشبه ذلك، تراهم يتحدثون بذلك الأمر ويشكون هنا وهناك علهم يستدرون عطف الناس عليهم؛ على وهذا ما لا يرضاه الله ولا رسوله .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد