ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

رمز الامان : 6100

الأدب الــعربــي

عدد المواضيع في هذا القسم 2889
الأدب
النقد
البلاغة
العروض
تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب

رؤبة

03:45 PM

28 / 6 / 2021

354

المؤلف : شوقي ضيف

المصدر : تاريخ الادب العربي - العصر الاسلامي

الجزء والصفحة : ص:402-404

+
-

رؤبة (1)

سماه أبوه العجاج باسم جده، وقد ولد له حوالي عام 65 للهجرة، ويظهر أنه عني به منذ صغره، وأنه ما زال به حتي استيقظت شاعريته مبكرة، إذ نراه يفد معه على الوليد بن عبد الملك (86 - 96 هـ‍)، ونراه في رفقة الشعراء الذين حجوا مع سليمان بن عبد الملك سنة سبع وتسعين (2). ويظهر أنه كان يولع بالرحلة منذ شبابه الى الشرق، فينزل تارة السند وتارة خراسان.

 

  1.  

ومنذ أوائل القرن الثاني يلزم ولاة العراق يمدحهم، يمدح أولا مسلمة بن عبد الملك ويشيد بانتصاراته على الأزد وصاحبهم يزيد بن المهلب، ويجتر في هذه الإشادة عصبية عنيفة لقومه تميم، وقد مضي يمدح هريم بن أبي طحمة المجاشعي أحد قوادهم الذين أبلوا في القضاء على يزيد وثورته. وتلقانا في ديوانه أراجيز كثيرة في مديح خالد القسري وولاته وفي مديح كثير من رجالات العراق أمويين وغير أمويين، نذكر منهم المهاجر بن عبد الله والي اليمامة، وبلال بن أبي بردة الأشعري نائب خالد على البصرة، وأبان بن الوليد البجلي نائبه في شئون الخراج ثم والي فارس، والحكم بن عبد الملك بن بشر بن مروان، وحرب بن الحكم بن المنذر بن الجارود، وعمرو بن عنبسة بن سعيد بن العاص. ويقدم على الوليد بن يزيد بن عبد الملك فيمدحه، ويمدح مروان ابن محمد آخر خلفائهم ويلج في هجاء خصومه المارقين. وينزل خراسان.

فيمدح نصر بن سيار ويحذره من أبي مسلم الخراساني في غير أرجوزة.

وجعله هذا الموقف من مناصرة الأمويين يستشعر غير قليل من الخوف والوجل حين تحولت مقاليد الأمور الى العباسيين، ويحاول أبو مسلم الخراساني أن يذهب عنه روعه. وكذلك يصنع أبو العباس السفاح، وله في مديحه أرجوزة طويلة إذ امتدت الى أربعمائة بيت، ويمدح من بعده أبا جعفر المنصور.

وهو في أثناء ذلك كله مقيم بالبصرة، حتي إذا ثار بها إبراهيم بن عبد الله بن الحسن رأيناه يخاف على نفسه، ويخرج الى البادية، ليتجنب الثورة، وسرعان ما يلبي نداء ربه سنة 145 للهجرة.

ومر بنا أنه كان جبريا، يؤمن بأن عمل الإنسان قدر مقدور عليه لا مفر منه، مما جعله يناقش ذا الرمة في مذهبه القدري على نحو ما أسلفنا. والروح الإسلامية قوية في شعره، ويقول بعض من ترجموا له إنه كان يتأله. وعنده انتهي فن الرجز الى كل ما كان ينتظره من وعوثة وصعوبة لغوية، إذ تحول به يرضي اللغويين من حوله ويقدم لهم كل ما كانوا يطلبونه من الشواذ اللغوية في الألفاظ وأبنيتها وهيئاتها وما قد يحدث في بعض الحروف كالهمزة من إعلال، وكأنما تحول معينا لا ينفد للأوابد والشوارد، ومن ثم غدت الأرجوزة

  1.  

 

عنده وكأنها متن لغوي معقد، أو قل مستغلق، تستغلق ألفاظه، إذ يختارها من وحشي الكلام، بحيث لا يفهمها إلا خاصة الخاصة من اللغويين الذين كانوا يأخذون عنه أمثال يونس وأبي عبيدة وخلف الأحمر وأبي عمرو بن العلاء.

وهو لا يكتفي باستغلاق اللفظ من حيث وحشيته وغرابته، فقد كان يضيف الى ذلك زوائد تزيده استغلاقا، زوائد من تغيير في الحركات أو إعلال في الحروف أو إتيان بصيغ جديدة في التصريف بواسطة المصادر والجموع والأفعال، كأن يقول في مطلع قافيته المشهورة:

وقاتم الأعماق خاوي المخترق … مشتبه الأعلام لماع الخفق (3)

فقد حرك فاء الخفق الساكنة وجعلها مفتوحة للإتباع. ومن ذلك إضافة النون الساكنة الى بعض قوافيه مثل «يا أبتا علك أو عساكن» والإتيان بصيغة فيعل بفتح العين في قوله: «ما بال عيني كالشعيب العين» والقياس العين بكسر الياء مع التشديد (4). واقرأ قوله في وصف الليل:

وجل ليل يحسب السدوسا … يستسمع الساري به الجروسا (5)

هماهما يسهرن أو رسيسا … علوت حين يخضع الرعوسا (6)

قرع يد اللعابة الطسيسا (7) …

فإنك تراه يجمع جرسا على جروس، فيغرب شيئا ما، ويعمد عمدا الى ألفاظ غريبة يحشو بها وصفه من نحو السدوس والرسيس والرعوس، وجاء بالطست لا بصيغته المألوفة، وإنما بصيغة الطسيس. وعني بأن يلائم بين الروي

 

  1.  

والكلمات الداخلية في البيت، إذ اختارها من ذوات السين. وهو مثل أبيه كان يعني بالجناس كثيرا في نظمه، وخاصة جناس الاشتقاق.

واقرأ في أراجيزه فإنك لا تستطيع أن تخرج من بيت الى بيت إلا بعد أن تعكسه على فهمك مرارا، وتعود الى معاجم اللغة تكرارا، وتنظر في سيبويه وغيره ممن عنوا بتوجيه الصيغ في شعره. ومن المؤكد أن أباه هو الذي فتح له هذا الباب، ولكنه هو الذي انتهي به الى هذه الصورة المتعمقة في الإغراب، إذ كان يكثر من القياس في اللغة والتصرف فيها بالتفريع والتوليد، محاولا أن يأتي بكل شاذة. وبذلك تحولت أراجيزه الى متون لغوية كاملة، وأخذ يفزع إليه الشعراء الذين كانوا يعنون بإدخال الغريب من مثل الطرماح والكميت، يأخذون منه الشئ بعد الشئ ليدحلوه في أشعارهم (8). وتحول إليه يونس وأضرابه من علماء النحو يسجلون رجزه وما يأتي به من مستغلقات لغوية، كان يحشدها في أراجيزه من أجلهم، ونراه يصرح بذلك، إذ يقول في أرجوزة له «يلتمس النحوي فيها قصدي».

وعلي هذه الشاكلة اقترنت الأرجوزة عند رؤبة بغاية تعليمية واضحة، وهي غاية لم تلبث أن تحولت بها كما قدمنا الى الشعر التعليمي الذي أخذ ينظمه الشعراء في العصر العباسي، وكأنهم وجدوا في وفرة موسيقاها ما يتلافون به نقص المعاني الشعرية في هذا الضرب الجاف من ضروب الشعر. ومضي العباسيون يولدون من اتحاد مصاريعها صورا جديدة من المزدوج والمخمس. ونري الأندلسيين حين يخترعون الموشحات ويزاوجون فيها بين الأوزان ويخالفون بين القوافي يعتمدون في هذا الصنيع على نظام الأرجوزة في التصريع، فيجعلون الشطر وحدة في الموشحة، على نحو ما صنع رؤبة ورجاز هذا العصر في أراجيزهم. ولعلنا لا نبعد إذا قلنا إن الأراجيز وخاصة عند رؤبة هي التي ألهمت ابن دريد حكاياته في تعليم اللغة كما ألهمت بعد ذلك بديع الزمان الهمذاني والحريري صنع مقاماتهم المعروفة.

 

 

  •  

(1) انظر في ترجمة رؤبة الشعر والشعراء 2/ 575 وابن سلام ص 579 والأغاني (ساسي) 18/ 124 وما بعدها و 21/ 57 والخزانة 1/ 43 ومعجم الأدباء 11/ 149 وابن خلكان وتهذيب التهذيب 3/ 290 ولسان الميزان 2/ 464 والموشح ص 219 وابن عساكر 5/ 321 وكتابنا «التطور والتجديد في الشعر الأموي» ص 340. وقد نشر ديوانه آلوارد وخصه بالجزء الثالث من مجموع أشعار العرب.

(2) طبري 5/ 305.

(3) يتحدث رؤبة عن فلاة. قاتم: أسود، أعماق المفازة: أطرافها البعيدة. مخترق الرياح: مهبها. خواؤه: خلوه. الأعلام: الجبال يهتدي بها، يقول إنها متشابهة. لماع الخفق: السراب، وخفقه: اضطرابه وتحركه.

(4) راجع الخصائص 3/ 214، وسيبويه 2/ 272. الشعيب: المزادة والسقاء البالي. العين: سائل الماء.

(5) جل الليل: معظمه. السدوس: الطيلسان الأخضر. جروس: جمع جرس وهو الصوت

(6) هماهم: جمع همهمة وهي الصوت الخفي، الرسيس: الحديث غير البين. الرعوس: الذي يهز رأسه في نومه.

(7) الطسيس: الطست، يريد أن النوم يميل رأسه ويلعب به كما يلعب اللاعب بالطست.

(8) الخصائص 3/ 297.

 

 

فيلسوف العرب .. أول من حمل لواء الفلسفة في الإسلام

عاشوراء.. دروسٌ وعِبَر (5)

الإمامُ زينُ العابدينَ عليهِ السَّلامُ في مجلسِ يزيد

عاشُوراء.. دروسٌ وعِبَر (4)

عاشوراء.. دروسٌ وَعِبَر (3)

عاشوراءُ.. دروسٌ وعِبَر (2)

عاشُوراء.. دروسٌ وعِبَر (1)

ما ضرورةُ تهيئةِ العَوائلِ قبلَ حُلولِ المُصيبَةِ؟ عائلةُ الإمامِ الحُسينِ-عليهِ السَّلامُ- أُنموذجاً

دورُ الأمّ والزَّوجَةِ الصالحَةِ في كربلاء

الحسن والحسين الإمتداد الطبيعي لرسول الله

البنوّة السنخيّة بين الإمام الحسين وجدّه رسول الله

الأدلّة على مشروعية زيارة القبور

ما الفرق بين المناداة والمناجاة ؟

سيبقى الحسين صوتاً مجلجلاً تخشع له القلوب والضمائر

لماذا نحيي ذكرى عاشوراء؟

(لعبتْ هاشمُ بالملكِ فلا... خبرٌ جاءَ ولا وحيٌ نزل) تلخيصٌ لمنهج الضلالة الذي جابهه الحُسين (عليه السلام)

في ذكرى عاشوراء نستجلي الحسين (عليه السلام) فكرةً وموقفاً وإباء

أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) صفوة المسلمين ومخاض مدرسة النبوة

ما هِيَ أولَويّاتُ التعلُّمِ بالنِسبَةِ للمرأةِ؟

خمسةُ ألوانٍ في بيتِكَ تُشعِرُكَ بالسَّعادَةِ

كيفَ نُنشِئُ أسرَةً صالحةً؟

سَبعَةُ نشاطاتٍ لتخفيفِ التَّنَمُّرِ الأُسريّ

سَبعُ عِباراتٍ تحفيزيّةٍ لبعضِ المشاهِير

دورُ أهلِ البَيتِ (عَليهِمُ السَّلامُ) في المُحافَظةِ على البِناءِ الأُسَريِّ

أخلاقُكَ بعدَ مَمَاتِكَ!

كيفَ تُصَمِّمُ أهدافَكَ؟

هل يُمكِنُ تأهيلُ الأطفالِ تربوياً

إنشاء أدمغة مصغرة في المختبر تحاكي مرض باركنسون أملا في إيجاد علاج له

الأمم المتحدة تحذر من الذكاء الاصطناعي غير الخاضع للرقابة و انتهاكه لحقوق الإنسان

جلد متحجر يكشف لأول مرة عن شكل ديناصورات نادرة آكلة للحوم

نيوزيلندا..اكتشاف أحافير لطيور البطريق العملاقة

بانتظار آيفون 13 .. الكشف عن موعد عقد آبل لأكبر حدث إطلاق منتجاتها لعام 2021!

أوبل تكشف النقاب عن سيارة كهربائية بقيمة 7000 دولار وقيادتها لا تتطلب رخصة!

منافس آخر لـ Land Cruiser يظهر من الصين

في اكتشاف هام.. العلماء يكشفون سر كون لدغات النمل قوية جدا ومؤلمة!

عالم آثار هاو يعثر على كنوز ذهبية فريدة عمرها 1500 عام

5 علامات في الأظافر تدل على نقص في الفيتامينات

نمط النوم يمكن أن يزيد بشكل كبير من خطر صحي قد يؤدي إلى النوبة القلبية أو السكتة الدماغية

5 أطعمة تضاعف خطر الإصابة بـ داء الملوك و5 أخرى تخفف من أعراضه

طبيبة عيون توضّح تأثير كوفيد-19 في جودة الرؤية

دراسة تحدد أدوية متوفرة فعليا يمكن أن تقتل SARS-CoV2 في الخلايا

دراسة تدق ناقوس الخطر حول علاقة نمط الحياة المستقر بالإصابة بالسكتة الدماغية

مركز غاماليا الروسي: قد نطور لقاحا يحمي من فيروسي كورونا والإنفلونزا في آن واحد

اكتشاف نظام لم يسبق له مثيل لحرق الدهون العميقة في دراسات على الفئران

خبيرة تكشف عن 7 عوامل تزيد من خطر الإصابة بأكثر أمراض الخرف شيوعا

جمعيّةُ كشّافة الكفيل تُنظّم دورةً في أساسيّات التقديم والإلقاء

معهدُ القرآن الكريم في بابل يواصل سلسلة محاضراته الخاصّة بموسم الحزن الحسينيّ

العتبة العلوية المقدسة... دار أبي طالب للطباعة ينجز آلاف المطبوعات الخاصة بزيارة الأربعين

شَهِد تأبين المتوفين من خَدَمة أمير المؤمنين(ع) ... العتبة العلوية تقيم مجلس عزاء الإمام الحسن(عليه السلام) بدار ضيافة الإمام علي – صور -

سراديب وصحن جديد.. تعرف على المساحات والأماكن التي ستفتتحها العتبة الحسينية للزائرين خلال زيارة الاربعين

بعد تعذر علاجه في العراق.. ممثل المرجعية يتصل بعائلة شاب يعاني من تليف في الرئة ويساهم بصرف (20,000) دولار وتسهيل سفرهم الى الهند

الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة تشارك في مراسم تشييع المرجع الديني سماحة السيد محمد سعيد الحكيم "طيب الله ثراه"

العتبة الكاظمية المقدسة تواصل برنامجها بإحياء العشرة الثالثة من شهر محرم الحرام

الأمانة العامة للعتبة العسكرية المقدسة تقيم مجلسا تأبينيا على روح المرجع الكبير اية الله العظمى السيد...