0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

بحث أدبي في القصاص

المؤلف:  السيد عبد الاعلى السبزواري

المصدر:  الاخلاق في القران الكريم

الجزء والصفحة:  110- 112

7-5-2021

3249

+

-

20

إن قوله تعالى : {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} [البقرة : 179] أبلغ آية في القرآن الكريم وأفصحها ، وهي في إيجازها قد ارتقت سماء الإعجاز ، لما اشتملت على فنون البلاغة والإيجاز ، وجمعت بين قوة الاستدلال وبراعة اللفظ ؛ فتحدت فرسان الفصاحة والبيان ، وقد أفادت حكماً لم يكن من قبل معروفاً في أسلوب رصين وعذوبة في الألفاظ ، وتضمنت من الفوائد والحكم في تنظيم النظام ما لا يبلغ به عقول الأنام ، واشتملت على أنحاء من البلاغة ما لا يوجد في أي أثر منقول عن العرب ، ونحن نذكر بعضاً منها :

الأول : الطباق بين القصاص والحياة ، فإن الأول يفوت الثاني ، فهو في مقابلها.

الثاني : فصاحتها في تلائم الألفاظ وعذوبتها وسلامتها ، ورصانتها في الأسلوب، الإيجاز في العبارة ، فقد جمعت بين جمال اللفظ وسمو المعنى.

الثالث : اشتمالها على جعل الضد متضمناً لضده ، أي الحياة في الاماتة.

الرابع : تعريف القصاص بلام الجنس ، ليشمل كل أنوع القصاص ، من القتل والجرح والضرب.

الخاص : تنكير الحياة للإشعار بأن في الحكم حياة عظيمة لا يمكن الاستهانة بها ، أو لأجل أن القصاص لم يكن سبباً لمطلق الحياة ، بل لنوع من أنواعها ، فيكون التنوين فيها إما لأجل التعظيم ، أو لأجل التنويع.

السادس : جعل القصاص ظرفاً للحياة ، لبيان أن القصاص يحمي الحياة من الآفات ، وهذا من غرائب الحكم.

السابع : تقرير أن الحياة هي المطلوبة ، وأن القصاص وسيلة إليها ، وهذا من أسمى الحكم في جعل هذا التشريع.

الثامن : الإطراد في أن كل قصاص حياة.

التاسع : اشتمالها على التسلية لأولياء المقتول.

العاشر : اشتمالها على التخويف والارتداع ، لمن تسول له نفسه الجريمة.

الحادي عشر : تحريض المجتمع - الذي تقوم به الحياة النوعية - على حفظ الأفراد.

الثاني عشر : خلو الآية المباركة من التعقيد والتكرار والإبهام ، وغير ذلك مما ذكروه في المأثور عن العرب في المقام.

وهنا نزر يسير مما يمكن ذكره في هذه الآية الشريفة ، وقد صنف بعض العلماء كتاباً في الأنحاء الأدبية لهذه الآية الكريمة ؛ وهو لم يصل إلى الغاية ، كيف وقد صدرت ممن لا نهاية لكماله ، ولهذه الآية وقع في النفوس في مثل المقام ، فإن فيه توطيناً على تقبل هذا التشريع الجديد؛ وإن براعتها وعذوبتها لتخفف ما يترتب على هذا الحكم من إزهاق النفوس ، فسبحان من جلت آلاؤه وبهرت آياته وتمت حكمته.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد