0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الامام الصادق (عليه السلام) والسائل الشكور

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  الذنوب الكبيرة

الجزء والصفحة:  ج1 ، ص67-68

23-6-2019

3464

+

-

20

روي عن مسمع بن عبد الملك ان الامام الصادق (عليه السلام) كان في منى، واقترب منه سائل ، فأمر الامام بإعطائه عنقوداً من عنب.

فقال السائل : لم أكن بحاجته ، لو اعطيتني مالاً.

فقال الامام : وسع الله عليك ، ولم يعطه شيئاً.

ثم جاءه سائل آخر فأعطاه الامام ثلاث حبات من العنب ، فأخذها السائل وقال : الحمد لله رب العالمين الذي رزقني.

فقال الامام : مكانك ، وأعطاه كفين من العنب، فأخذها السائل وشكر الله ثانية.

فقال الامام : مكانك ، وقال لغلامه : كم لديك من المال؟

ثم اعطاه قريباً من عشرين درهماً.

أخذها السائل وقال : الحمد لله رب العالمين ، هذا منك وحدك لا شريك لك.

فقال الامام : مكانك ، ثم احضر ثوباً واعطاه إياه ، وقال : البسه.

لبسه السائل وشكر الله على ما ألبسه وفرح به ثم توجه الى الامام وقال : يا عبدالله جزاك الله خير الجزاء، ثم انصرف.

قال مسمع : ظننت لو لم يلتفت الى الامام، وحمد الله فقط، لواصل الامام له العطاء.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد