0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الهام الملك ووسوسة الشيطان تقع في النّفوس على وجوه و علامات؟

المؤلف:  العلامة المحدث الفيض الكاشاني

المصدر:  الحقائق في محاسن الاخلاق

الجزء والصفحة:  ص‏56-57

22-4-2019

3881

+

-

20

قال بعض أهل المعرفة إن الهام الملك و وسوسة الشيطان تقع في النّفوس على وجوه و علامات : أحدها كالعلم واليقين الحاصلين من جانب يمين النفس ، و يقابله الهوى و الشهوة الحاصلتان من جانب الشمال .

وثانيها كالنظر إلى آيات الآفاق والأنفس على سبيل النظام و الاحكام المزيل للشكوك و الاوهام ، و المحصّل للمعرفة والحكمة في القوة العاقلة التي هي على الجانب الأيمن من النفس ، و يقابله النظر إليها على سبيل الاشتباه والغفلة و الاعراض عنها الناشية منها الشبهة و الوسواس في الواهمة و المتخيلة التي على جانب الايسر منها ، فان الآيات المحكمات بمنزلة الملائكة المقدسة من العقول و النّفوس الكلّية لأنها مبادي العلوم اليقينيّة والمتشابهات الوهميّات بمنزلة الشياطين و النفوس الوهمانية لأنها مبادي المقدمات السفسطية.

وثالثها كطاعة الرسول المختار و الأئمة الأطهار في مقابلة أهل الجحود و الانكار وأهل التعطيل والتشبيه من الكفار ، فكل من سلك سبيل الهداية فهو بمنزلة الملائكة الملهمين للخير، و من سلك سبيل الضلال فهو بمنزلة الشياطين المغوين بالشرور.

ورابعها كتحصيل العلوم والادراكات التي هي في الموضوعات العالية والأعيان الشريفة كالايمان باللّه و ملائكته و رسله و اليوم الآخر و البعث و قيام الساعة و مثول الخلايق بين يدي اللّه و حضور الملائكة و النبيّين و الشهداء و الصّالحين ، في مقابلة تحصيل العلوم و الادراكات التي هي من باب الحيل والخديعة و السفسطة و التامل في الامور الدنياوية الغير الخارجة عن دار المحسوسات ، فان الأول يشبه الملائكة الروحانية و جنود الرحمان الذين هم سكان عالم الملكوت السّماوي ، و الثاني يشبه الابالسة المطرودة عن باب اللّه الممنوعة من ولوج السماوات المحبوسة في الظلمات المحرومة في الدنيا عن الارتقاء المحجوبة في الآخرة عن دار النّعيم.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد