0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

عيوب النفس و البصيرة بها

المؤلف:  العلامة المحدث الفيض الكاشاني

المصدر:  الحقائق في محاسن الاخلاق

الجزء والصفحة:  ص‏64-65

22-4-2019

3331

+

-

20

أن اللّه إذا أراد بعبد خيرا بصره بعيوب نفسه فمن كملت له بصيرته لم تخف عليه عيوبه  وإذا عرف العيوب أمكنه العلاج و لكن أكثر الناس جاهلون بعيوب أنفسهم يرى أحدهم القذى في عين أخيه و لا يرى الجذع في عين نفسه ، فمن أراد أن يقف على عيب نفسه فليطلب صديقا صدوقا بصيرا متدينا فينصبه رقيبا على نفسه ليراقب أحواله و أفعاله ، فما يكرهه من أخلاقه و أفعاله و عيوبه الباطنة و الظاهرة ينبّهه عليه أو يستفيد معرفة عيوب نفسه من لسان‏ أعدائه فان عين السخط تبدي المساوي كما قيل :

و عين الرضا عن كل عيب كليلة

 

و لكنّ عين السخط تبدي المساويا

     
 

ولعل انتفاع الانسان بعدوّ شاحن يذكر عيوبه أكثر من انتفاعه بصديق مداهن يثني عليه و يمدحه و يخفي عنه عيوبه إلّا أن الطبع مجبول على تكذيب العدو و حمل ما يقوله على الحسد و لكن البصير لا يخلو عن الانتفاع بقول أعدائه فان مساويه لا بدّ و أن تنتشر على ألسنتهم، أو يخالط الناس فكل ما يراه مذموما فيما بين الخلق فيطالب نفسه بتركه  و ما يراه محمودا يطالب نفسه به و ينسب نفسه إليه ، فانّ المؤمن مرآة المؤمن فيرى في عيوب غيره عيوب نفسه.

وليعلم أن الطباع متقاربة في اتباع الهوى فما يتّصف به واحد من الأقران لا ينفك القرين الاخر عن مثله أو عن أعظم منه أو عن شي‏ء منه ، فيتفقد نفسه و يطهرها عن كل ما يذمه من غيره  و ناهيك بهذا تاديبا ، فلو ترك الناس كلهم ما يكرهونه من غيرهم لاستغنوا عن المؤدب قيل لعيسى (عليه السلام): «من أدّبك؟ , فقال : ما أدّبني أحد رأيت قبح الجهل فجانبته»(1).

___________________

(1) تنبيه الخواطر: ج 1 ص 96.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد