0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المال محمود و مذموم‏

المؤلف:  العلامة المحدث الفيض الكاشاني

المصدر:  الحقائق في محاسن الاخلاق

الجزء والصفحة:  113-114

25-2-2019

3550

+

-

20

أن اللّه سبحانه قد سمى المال خيرا في مواضع فقال : {إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ } [البقرة : 180] , و قال رسول اللّه (صلى الله عليه واله): «نعم المال الصالح للرجل الصّالح»(1) و كل ما جاء في ثواب الصدقة و الحج و الانفاق فهو ثناء على المال ، إذ لا يمكن الوصول إليها الّا به.

و تحقيق القول فيه أن المال قد يكون وسيلة إلى مقصود صحيح ، و قد يكون وسيلة إلى مقاصد فاسدة ، و هي المقاصد الصّادة عن سعادة الابد و يسد سبيل العلم و العمل ، فهو إذن محمود و مذموم ، محمود بالاضافة الى المقصود المحمود ، و مذموم بالاضافة إلى المقصود المذموم ، و لما كانت الطباع مائلة إلى اتباع الشهوات القاطعة لسبيل اللّه و كان اللّه مسهلا لها و آلة إليها عظم الخطر فيما يزيد على قدر الكفاية ؛ فاستعاذ الانبياء من شره حتّى قال نبينا (صلى الله عليه واله): «اللهمّ اجعل قوت آل محمد كفافا ، فلم يطلب من الدّنيا ما لم يتمحض خيره»(2) ، فقال : «اللهم احيني مسكينا و أمتني مسكينا»(3).

_______________

(1) و قال : و انه لحب الخير لشديد.

(2) تنبيه الخواطر : ج 1 , ص 158 , و احياء علوم الدين : ج 3 , ص 220.

(3) تتنبيه الخواطر: ج 1 , ص 159 , و احياء علوم الدين : ج 3 , ص 221.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد