0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الاسرار التي يكتمها العلماء

المؤلف:  العلامة المحدث الفيض الكاشاني

المصدر:  الحقائق في محاسن الاخلاق

الجزء والصفحة:  ‏47-48

20-2-2019

3086

+

-

20

أن الأسرار التي يكتمها العلماء عن الخلق من العوام ، منها ما يقصر عن إدراكه أفهامهم و لا يبلغ إليه عقولهم و ذلك كالرّوح فانه من عالم الملكوت ، و العوام لم يتجاوز علمهم عن عالم الملك فاذا أفشوه إليهم يصير فتنة لهم قال اللّه تعالى : {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا } [الإسراء : 85].

ومنها ما هو مفهوم في نفسه لا يكل الفهم عنه و لكن ذكره يضر باكثر المستمعين و سرّ القدر من هذا القبيل و لهذا منع من إفشائه ، و لا استبعاد في أن يكون ذكر بعض الحقايق مضرا ببعض الخلق كما يضر نور الشمس بابصار الخفافيش ، و كما يضرّ ريح الورد بالجعل.

ومنها ما يكون بحيث لو ذكر صريحا لفهم و لم يكن فيه ضرر و لكن يكنى عنه على سبيل الاستعارة و الرّمز ليكون وقعه في قلب المستمع أغلب و له مصلحة في أن يعظم وقع ذلك الأمر في قلبه كما لو قال قائل : رأيت فلانا يقلّد الدّر في أعناق الخنازير و كنى به عن افشاء العلم و بث الحكمة إلى غير أهلها، فالمستمع قد يسبق إلى فهمه ظاهره و المحقق إذا نظر و علم أن ذلك الانسان لم يكن معه درّ و لا كان في موضعه خنزير تفطن لدرك السر و الباطن فيتفاوت الناس بذلك.

و كذلك ما ورد في الحديث «أما يخشى الذي رفع رأسه قبل الامام أن يحول اللّه رأسه رأس حمار؟»(1) و ذلك من حيث الصّوره لم يكن و لا يكون و لكن من حيث المعنى و هو كائن إذ حقيقة الحمار و خاصيته هي البلادة و الحمق و هو المقصود دون الشكل الذي هو قالب المعنى إذ من غاية الحمق أن يجمع بين الاقتداء و بين التقدم فانّهما متناقضان، و هذا النوع يرجع إلى التعبير عن المعنى بالصّورة التي تتضمن عين المعنى أو مثله.

و من هذا القبيل قوله تعالى: {فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ} [فصلت : 11] , فانه تمثيل لتأثير قدرته فيهما و تأثرهما بالذات عنها بأمر المطاع و إجابة المطيع و الطائع.

و منه قوله عزّ و جل : {إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ} [النحل : 40] , و هو نوع من الكلام باطنا من دون حرف و صوت ، و منه التّعبير عن الصّراط بالجسر الممدود بين الحنة و النار و عن الميزان بذي الكفتين إلى غير ذلك.

و منها مثل ما يدرك الانسان الشي‏ء جملة ثم يدركه تفصيلا بالتحقيق و الذوق بأن يصير حالا ملابسا له فيتفاوت العلمان ، فيكون الأول كالقشر و الثاني كاللّب و الأول كالظاهر و الاخر كالباطن ، و ذلك كما يتمثل للانسان في عينه شخص في الظلمة أو على البعد فيحصل له نوع علم فاذا رآه بالقرب أو بعد زوال الظلمة أدرك تفرقة بينهما و لا يكون الأخير ضد الأول، بل هو استكمال له فكذلك في العلم و الايمان و التصديق و من هذا القبيل أكثر العقايد.

____________________

(1) إحياء علوم الدين : ج 1 , ص 94.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد