0

بمختلف الألوان
الطُّموحُ هُوَ أنْ يسعى الإنسانُ إلى مَعالي الأمورِ، وترقيةِ حالِهِ إلى حالٍ أفضلَ، والصعودُ مِن مرتبةٍ إلى مرتبةٍ أعلى، وتحقيقُ الأهدافِ المرجوَّةِ. ولتحقيقِ طُموحاتِكَ عليكَ باتّباعِ النصائحِ الآتية: ـ إنَّ الشخصَ الطَّموحَ تكونُ نظرتُهُ للحياةِ أكثرَ إيجابيّةٍ، ويكونُ ذا ثِقَةٍ عاليةٍ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مؤسَّسَاتُنا العامِلَةُ في أزمَةِ كورونا

جائحةُ كورونا كشفتْ وأوضحتْ مَن يعملُ للمجتمعِ ومَن يَهتَمُّ بالناسِ وهمومِهم، لكنْ بصورةٍ واقعيّةٍ وليستْ بتعابيرَ وعواطفَ فيسبوكية، فشتمُ العاملينَ والسُّخريةُ مِن أصحابِ المُبادراتِ الحقيقةِ لا يُسمِنُ المواطنَ، ولا يَسُدُّ فقرَهُ، ولا يَبني لهُ ردهةً لشفائهِ مِنَ الوباءِ!
بغضونِ أيامٍ قليلةٍ انطلقتِ المؤسَّساتُ العراقيةُ الرائدةُ في الخدمةِ الاجتماعيةِ والأعمالِ الخيريةِ بكُلِّ قوّةٍ وإصرارٍ في مساندةِ الكوادرِ الصحيّةِ والعاملينَ في المؤسَّساتِ الطبيّةِ لمّا اجتاحَ فايروس كورونا البلادَ، فتقدَّمَتِ العَتَبةُ العباسيّةُ المقدّسةُ لتضعَ حجرَ الأساسِ لأوَّلِ رَدهةِ شفاءٍ يتمُّ تهيئتُها للمصابينَ بوَباءِ كورونا، في مدينةِ كربلاءَ المقدَّسةِ، ولتكونَ السَّنَدَ الأبرزَ لمدينةِ الإمام ِالحُسينِ الطبيّةِ، فأُنجِزَتْ برَقمٍ قياسيٍّ بخمسةَ عشرَ يوماً فقط! ثُمَّ واصلتِ المَسِيرَ والمُنجَزَ الكبيرَ في عَدَدٍ مِنَ المحافظاتِ العراقيةِ كبغدادَ وبابلَ والمثنى.
أمَّا العَتبةُ الحُسينيةُ المُقدَّسةُ فقد شَرَعَتْ ببناءِ مراكزِ الشفاءِ في العديدِ مِنَ المحافظاتِ العراقيّةِ، وقد بلغتْ ما يقرُبُ مِن عشرةِ مراكزَ للشفاءِ دَعماً مِنها للواقعِ الصحيِّ، ثُمَّ فَتَحَتْ مُدُنَ الزائرينَ وجعلَتها تحتَ تَصرُّفِ الدوائرِ الصحيّةِ المعنيّةِ، والتي تتوَفَّرُ فيها الخدماتُ اللازِمَةُ للحَجرِ الصحيِّ اللائقِ بالمواطنِ العراقيِّ.
أمّا مؤسَّسةُ العَينِ للرعايةِ الاجتماعيةِ فقد قَدَّمَتِ الأطنانَ مِنَ الموادِ الطبيّةِ والمساعداتِ العينيّةِ التي أسهَمَتْ في إسنادِ المشافي والمراكزِ الصحيّةِ في عُمومِ البِلادِ.
كما أنَّ مُعتمدي المرجعيةِ العُليا في عَددٍ مِنَ المحافظاتِ العراقيةِ استنفروا جهودَهُم في دَعمِ القِطاعِ الصحيِّ، وكذلكَ إرشادِ مَن يسترشِدُ لخطورةِ المرضِ وعدمِ السماحِ بالتّجمعاتِ غيرِ المُلتَزِمَةِ.
كذلكَ كانَ بحثٌ واضِحٌ مِنَ المرجعيّةِ الدينيةِ العُليا في النجفِ الأشرفِ، وصدرتْ بياناتٌ في بدايةِ الجائحةِ تسنُدُ فيها العاملينَ في المجالِ الصحيِّ، وتُقَدِّرُ جهودَهُم، ثُمَّ شَجَّعَتِ المواطنينَ على التَّبَرّعِ والتكافُلِ خِلالَ الأيّامِ العَصيبةِ التي أوقَفَتِ العديدَ مِن أصحابِ الأعمالِ الحُرَّةِ والكَسبِ اليوميِّ.
فاعرِفْ أيُّها العزيزُ مَن مَعَكَ ومَن عليكَ.
قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...