0

بمختلف الألوان
لم يتجاهل الإسلام في برنامجه التـربـوي وثـوب الحس الديني لـدى الفتيان ، فقد كلفهم بتأدية سلسلة من الفرائض الدينية لمجرد أن تتفتح في أعماقهم رغبة المعرفة الدينية بشكل طبيعي . كما دعم الإسلام إيمان الناس بالله سبحانه وتعالى من خلال العبادات اليومية التي فرضها عليهم وينطلق الإسلام في تربية جيل الشباب... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العلم النافع حصن الوعي في زمن الفوضى الثقافية

منذ 47 دقيقة
في 2026/10/14م
عدد المشاهدات :63

حسن الهاشمي
تتزاحم في مخيلتي بعض الأفكار وتبحث عن إجابات مقنعة، ربما تنتابني أفكار وقناعات هي بحاجة الى ان نرتّب عليها آثار عملية تأخذ بأيدينا الى طريق الرشاد، الله سبحانه خلق لنا الحياة وأخرجنا من العدم الى الوجود، ولم يتركنا عبثا بل أرسل الينا الأنبياء والأولياء للهداية والنجاة، وعلى الشباب خاصة عدم الانخداع بالمظاهر الدنيوية الزائفة، واستشارة أهل الخبرة لاستنارة الطريق والوصول الى مرفأ الحق بأقل الخسائر، وكل من يطلب الحق صادقا فان الله تعالى يعينه على الوصول اليه كما أعان السيدة مريم عليها السلام بمعجزة نبي الله عيسى، وليسع كل منا ولاسيما الشباب أن يؤطّر تصرفاته بميزان الحق والطاعة، وأن لا تأخذه مغريات الدنيا في الانزلاق الى المعصية، وفي هذا الاطار ينبغي تأطير حب الذات التي هي من الغرائز المودعة في الفطرة البشرية، تأطيرها بالعلم النافع والهداية وهي الطريق الوحيد الذي يصل بنا الى مرفأ السلامة والنجاة في الدارين.
العلم الحقيقي والارتقاء بالبصيرة
في زمنٍ تتزاحم فيه الأفكار، وتتدافع فيه الآراء، وتتشابك فيه مصادر المعرفة، لم يعد الإنسان يواجه مشكلة الوصول إلى المعلومة بقدر ما يواجه مشكلة التمييز بين الحق والباطل، وبين المعرفة والوهم، وبين الثقافة التي تبني الإنسان وتلك التي تشتّت وعيه وتعبث بمنظومته الفكرية والأخلاقية، لقد أتاح الانفتاح الإعلامي والتطور الرقمي تدفّقًا هائلًا للمعلومات، غير أنّ هذا التدفق، على الرغم مما يحمله من فرصٍ للتعلّم والتواصل، قد أفرز فوضى ثقافية تتداخل فيها الحقائق بالشائعات، وتمتزج فيها المعرفة الرصينة بالأفكار السطحية، حتى غدا الإنسان أمام سيلٍ من المعلومات لا يضمن كثرتها سلامة مضمونها، ولا يعني انتشارها أنّها جديرة بالتصديق والاتباع.
ومن هنا تتجلّى أهمية العلم النافع بوصفه حصنًا للوعي، وميزانًا للفكر، وأداةً لمواجهة الفوضى الثقافية؛ فالعلم ليس مجرّد تراكمٍ للمعلومات في الذاكرة، ولا استعراضٍ للمصطلحات والمفاهيم، وإنما هو نورٌ يهدي العقل إلى الصواب، ويمنح الإنسان القدرة على الفهم والتحليل والنقد، ويحرّره من أسر التقليد الأعمى والانقياد وراء كلّ فكرةٍ رائجة أو خطابٍ مثير، فليس كلّ ما يُنشر معرفة، وليس كلّ من يتحدّث عالمًا، وليس كلّ ما يلقى قبولًا لدى الجماهير حقًّا يستحق الاتباع؛ إذ تبقى قيمة العلم في قدرته على كشف الحقيقة، وتصحيح المفاهيم، وإرشاد الإنسان إلى ما يصلح دينه ودنياه.
وقد أولى القرآن الكريم العلم منزلةً رفيعة، وجعل المعرفة القائمة على البصيرة أساسًا في تمييز الحقائق، فقال تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) الزمر: 9. إنّ هذا الاستفهام القرآني لا يقرّر تفاوتًا في مقدار المعلومات فحسب، بل يشير إلى الفارق بين عقلٍ يستنير بالمعرفة وعقلٍ تجرّه الأوهام، وبين إنسانٍ يبني مواقفه على الدليل وآخرَ تسوقه الانفعالات والتأثيرات العابرة، فالعلم الحقيقي هو الذي يرتقي بالبصيرة، ويمنح صاحبه القدرة على النظر المتوازن، فلا يخدعه بريق العناوين، ولا يستسلم لسلطة الشائعات، ولا يجعل من الانطباعات الشخصية حقائق ثابتة.
مواجهة الفوضى الثقافية بالبناء المسؤول
ولم يقف التوجيه القرآني عند الحثّ على المعرفة، بل أكّد ضرورة التثبّت والتحقّق قبل إصدار الأحكام أو نقل الأخبار، فقال سبحانه: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا) الحجرات: 6. وهذه الآية الكريمة تؤسّس لمنهجٍ معرفيٍّ رصين، يقوم على التحقّق من المصادر، وفحص الأدلة، وعدم التسرّع في تصديق الأخبار أو نشرها، وفي عصر المنصّات الرقمية، تزداد الحاجة إلى هذا المنهج؛ لأنّ الخبر المضلّل قد ينتشر في دقائق، بينما تحتاج الحقيقة إلى البحث والتدقيق، وقد تتحوّل كلمةٌ غير موثّقة إلى سببٍ في تشويه سمعة إنسان، أو إثارة فتنةٍ اجتماعية، أو زعزعة ثقة الناس بالمؤسسات والرموز العلمية.
إنّ الفوضى الثقافية لا تنشأ من كثرة الآراء وحدها، فاختلاف وجهات النظر ظاهرةٌ طبيعية في حياة المجتمعات، وإنما تتفاقم حين يغيب الميزان العلمي، وتُهمَّش المعايير الأخلاقية، ويُمنح الجهل صوتًا يساوي صوت المعرفة، ويُقدَّم التضليل في ثوب الثقافة، ويُستبدل الحوار الهادئ بالصخب والتشهير، وعندما يصبح معيار انتشار الفكرة هو قدرتها على إثارة الجدل، لا مقدار ما تحمله من حقيقة، فإنّ الوعي الجمعي يكون معرّضًا للتشويش، وتغدو العقول ساحةً تتنازعها التيارات المتضادة دون منهجٍ يحكمها أو بصيرةٍ ترشدها.
ومن أخطر مظاهر هذه الفوضى أن يتحوّل العلم إلى وسيلةٍ للتفاخر لا طريقًا لخدمة الإنسان، وأن تُستعمل الثقافة لتكريس التعصّب بدلًا من توسيع آفاق التفكير، وأن يصبح بعض المتصدّين للشأن المعرفي أسرى الشهرة والتأثير، فيقدّمون ما يرضي الجمهور على ما ينفعه، وما يثير العاطفة على ما يقيم الحجة، فالعلم النافع لا يقاس بكثرة المتابعين، ولا بضخامة العناوين، ولا بحدة الخطاب، وإنما يُعرف بسلامة منهجه، ورصانة أدلته، وصدق غايته، وأثره في إصلاح الفكر والسلوك.
ومن هذا المنطلق، فإنّ مواجهة الفوضى الثقافية لا تتحقّق بمنع الأسئلة، ولا بمصادرة الآراء، ولا بإغلاق أبواب الحوار، بل ببناء الإنسان القادر على التفكير المسؤول، وتمكينه من أدوات البحث والتحليل، وتعويده على احترام الدليل، والتمييز بين النقد البنّاء والتشهير، وبين الاختلاف العلمي والخصومة الشخصية، فالمجتمع الواعي لا يخشى السؤال، بل يحسن الإجابة عنه، ولا يهرب من الشبهات، بل يواجهها بالعلم والحجة، ولا يتعامل مع الأفكار بمنطق الرفض المطلق أو القبول الأعمى، بل يزنها بميزان العقل والبرهان والقيم.
الارتباط بالقرآن والعترة قمة الوعي الثقافي
وهنا تتجلّى مسؤولية العلماء والمثقفين والمؤسسات التعليمية والدينية؛ إذ لا يكفي أن تنتج المعرفة في أروقة الجامعات ومراكز البحث، بل ينبغي أن تصل إلى الناس بلغةٍ واضحة، وأسلوبٍ مؤثّر، ومضمونٍ موثوق، فحين يبتعد الخطاب العلمي عن حاجات المجتمع، تتركّز المساحة أمام الخطابات السطحية، ويجد المضلّلون فرصةً لاستثمار فراغ الوعي، أمّا حين يجمع العلماء بين عمق المعرفة وحسن البيان، وبين قوّة الدليل وفهم الواقع، فإنّهم يسهمون في تحصين المجتمع من التضليل، ويجعلون العلم حاضرًا في حياة الناس، لا حبيس الكتب والمجالس المتخصصة.
وفي المنظور الإسلامي، لا تنفصل قيمة العلم عن أثره الأخلاقي والعملي؛ فالعلم النافع هو الذي يقود إلى الحق، ويهذّب النفس، ويعزّز المسؤولية، ويجعل الإنسان أكثر تواضعًا وإنصافًا ورحمةً بالآخرين، وقد جاء في الدعاء المأثور: "اللهم إني أعوذ بك من علمٍ لا ينفع"، في دلالةٍ واضحة على أنّ المعرفة، مهما اتّسعت، لا تبلغ غايتها إذا لم يكن لها أثرٌ صالح في حياة الإنسان، فليس المقصود أن يعرف الإنسان أكثر فحسب، بل أن يصبح بعلمه أقدر على إصلاح نفسه، وخدمة مجتمعه، ومواجهة الانحراف بالحكمة، والجهل بالبصيرة، والتضليل بالحجة.
كما أنّ الارتباط بالقرآن الكريم وتراث أهل البيت (عليهم السلام) يمثّل رافدًا مهمًّا في بناء الوعي الثقافي؛ لما يتضمّنه هذا التراث من دعوةٍ إلى طلب المعرفة، والتأمّل، ومحاسبة النفس، وتحكيم العقل، والالتزام بالصدق والعدل، غير أنّ الانتفاع بهذا التراث يقتضي فهمه فهمًا علميًّا مسؤولًا، والرجوع إلى مصادره الموثوقة، وتجنّب اقتطاع النصوص من سياقاتها أو توظيفها لتبرير المواقف المسبقة؛ فالمعرفة الدينية الرصينة لا تقوم على مجرد ترديد النصوص، بل على حسن فهمها، وإدراك مقاصدها، وتنزيلها على الواقع في ضوء الضوابط العلمية والأخلاقية.
إنّ معركة المجتمع مع الفوضى الثقافية ليست معركةً بين كثرة المعلومات وقلّتها، بل بين وعيٍ يميّز وفكرٍ ينساق، وبين معرفةٍ تُبنى على الدليل وثقافةٍ تتغذّى على الأوهام، وبين خطابٍ يحترم عقل الإنسان وآخرَ يستثمر جهله وانفعاله، وفي هذه المعركة، لا يكون العلم النافع ترفًا فكريًّا أو شأنًا خاصًّا بالنخب، بل ضرورةً لحماية الهوية، وصيانة القيم، وتعزيز التماسك الاجتماعي، وإعداد أجيالٍ تمتلك القدرة على التفاعل مع العالم دون أن تفقد بوصلة انتمائها ومبادئها.
العقلانية والتدين الواعي لدى الجيل الجامعي
وتأصيلا لهذه المبادئ الحقة، وسعيا للحصول على العلم النافع الذي هو بمثابة حصن الوعي في زمن الفوضى الثقافية، أكد ممثل المرجعية الدينية العليا والأستاذ في الحوزة العلمية بالنجف الأشرف سماحة العلامة السيد أحمد الصافي، أهمية التزود بالمعرفة والعلم النافع والوعي في مواجهة الفوضى الثقافية التي نعيشها اليوم، جاء ذلك في أثناء محاضرة سماحته خلال الجلسة الافتتاحية للموسم الثقافي الرابع عشر لعام 2026م 1448هـ، الذي نظمته الأمانة الخاصة لمسجد الكوفة المعظم في النجف الأشرف، وحملت عنوان: (العقلانية والتدين الواعي لدى الجيل الجامعي).
واستهل سماحته الحديث بالثناء على جهود الأمانة الخاصة لمسجد الكوفة المعظم على مبادرتها في استثمار الوقت في ترسيخ الهوية الدينية والثقافية، ومحاولة إلفات نظر الشباب إلى الجانب الثقافي في مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، وبيّن سماحته النقاط التالية:
ـ إنّ الإنسان موجود في الدنيا بعد أن أخرجه الله تعالى من العدم إلى الوجود، وأنّه راحل عنها، والموت ليس فناء، بل هو انتقال إلى عالم آخر، والفترة الفاصلة بين الوجود والرحيل يقدّرها الله تعالى، ولابدّ أن يكون الإنسان فيها ملتزمًا بما يريده الله تعالى منه.
ـ أرسل الله تعالى الأنبياء (عليهم السلام) وكان خاتمهم النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)، الذي ورث ما جاء به الأنبياء (عليهم السلام) من مفاهيم وتعاليم وتبليغات، ثم بيّنها للأئمة الأطهار (عليهم السلام) الذين وضّحوها، فيما عمل العلماء بعد ذلك على استخراج التكاليف ومعرفة ما يلزم الإنسان في دنياه، بما يحفظ سلامته من جهة الثقافة والفكر والارتباط بالله تعالى، حتى أصبح أمام ثراء معرفي وتراث واسع خلّفه الأئمة (عليهم السلام).
ـ إنّ الله تعالى ميّز الإنسان بالعقل، وهو الحجة الباطنة في مقابل الحجة الظاهرة المتمثلة بالأنبياء (عليهم السلام)، وعلى الشباب التزود بالمعرفة والثقافة والعلم النافع، مقرونة بحسن الإدراك والوعي والتمييز، ولا سيّما في ظلّ ما يشهده العصر من فوضى ثقافية وتشويش فكري، واتساع وسائل التواصل الاجتماعي الرقمية، ووصول معلومات متعددة المصادر والخلفيات والغايات.
ـ إنّ بعض الشباب قد يتبنى فكرة بحسن نية، ثم يكتشف لاحقًا ما وراءها، لذلك لابدّ من التأمل والتثبّت وعدم الانخداع بالمظاهر، وعلى الشباب استشارة أهل الخبرة والناجحين، والاستفادة من تعدد وسائل معرفة الحقيقة التي تتيح للإنسان البحث والتثبّت، وإنّ وجود المؤسسات الرصينة وطلبة العلم الحقيقيين في النجف الأشرف، يوفر سبيلًا لمعرفة الحقيقة، فلا ينبغي الاستعجال في تصديق كل ما يطرح، أو ترك البحث بسبب تزاحم الأفكار واضطرابها.
ـ السيدة مريم (عليها السلام) التي نشأت في بيت عبادة، وكفلها النبي زكريا (عليه السلام)، وكيف أنها واجهت امتحانًا كبيرًا عندما خلق الله تعالى عيسى (عليه السلام) منها بمعجزة، وكان الموقف شديدًا عليها، فنجّاها الله تعالى وهي من أوليائه، فأمرها بالصمت متكفلًا بتبرئتها وحل القضية، وكان حملها بنبي وظهورها به أمام قومها أمرًا صعبًا.
ـ ضرورة ألاّ يخرج الإنسان أو يقدم على فعل، إلاّ بعد أن يعلم أنّ فيه رضا الله تعالى، وأنّ مرحلة الشباب بما فيها من انفتاح ومرح وفرح، لا ينبغي أن تخرج الإنسان عن الحق والطاعة.
ـ الفرح بالنجاح والتخرج وغيرها من الأمور أمر طبيعي، لكن ينبغي أن يكون ضمن حدود الطاعة، لأنّ الفرح إذا لم يضبط، قد ينقل الإنسان من الطاعة إلى المعصية.
ـ اهتمام الإنسان بمظهره أمر لا إشكال فيه، لكن لا ينبغي أن تكون الغاية استعراض الشكل أمام الآخرين، وحذار من بعض التصرفات التي قد يندم الإنسان عليها لاحقًا، لذا فعلى الإنسان أن يمنح نفسه فرصة للتأمل ومحاسبة النفس، فحب الذات من الغرائز التي عرفها الإنسان، ومن محبة الإنسان لذاته أن يسلك بها طريق السلامة، حتى لا يلقى ما يندم عليه يوم القيامة.
وخلاصة القول: إنّ العلم النافع هو النور الذي يكشف عتمة التضليل، والبوصلة التي تحفظ للعقل اتزانه وسط ازدحام الأفكار، والجسر الذي يصل المعرفة بالمسؤولية، والثقافة بالأخلاق، وكلّما ارتفع مستوى الوعي العلمي في المجتمع، ضاقت المساحة أمام الشائعات، وتراجعت سطوة الخطابات السطحية، وأصبح الإنسان أقدر على اختيار ما يقرأ، وما يصدّق، وما ينشر، وما يتبنّى من مواقف، فالمجتمعات لا تُحمى من الفوضى الثقافية بكثرة المتحدّثين فيها، بل بوجود عقولٍ واعية، وعلماء مخلصين، ومؤسساتٍ مسؤولة، وثقافةٍ تجعل الحقيقة غايتها، والدليل منهجها، والأخلاق سياجها، وخدمة الإنسان ثمرتها.

اعضاء معجبون بهذا

آخر الرجال المتفائلين
بقلم الكاتب : المهندس زيد شحاثة
أخر الرجال.. المتفائلين من المنطقي إعتبار الحديث عن سياسي أو زعيم عراقي، نوعا من التسويق أو التمجيد الشخصي له وربما لحزبه السياسي، ومع الأخذ بنظر الإعتبار حملة التسقيط الممنهج لكل العملية السياسية، وما رافقها من تخوين وتسقيط كامل لكل الزعماء والساسة، في حملة شاركو بها ضد بعضهم، تحت شعار " كلهم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 1 اسبوع
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...
منذ 1 اسبوع
2026/10/06
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وتسعة عشر: السقوط الحر ومقياس التسارع: لماذا...
منذ 1 اسبوع
2026/10/06
التكييف الجنائي لبيع لحوم الخنازير والحوم الغير قابله للاستهلاك البشري كألحوم...