Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هوية إسلامية في قلب التحالفات العالمية

منذ 3 شهور
في 2025/09/14م
عدد المشاهدات :782
في المشهد الذي جمع عمالقة الشرق، من موسكو إلى بكين، ومن نيودلهي إلى بيونغ يانغ، برزت صورة لم تكن عابرة ولا بروتوكولية، بل كانت لوحة ناطقة بلغة الرموز والدلالات. إنّ حضور ابنة الرئيس الإيراني، لا بصفتها مسؤولاً رسمياً، بل كوجه اجتماعي سياسي، قد أضفى على منصة يوم النصر الصيني بعداً آخر يتجاوز حدود الشكليات إلى عمق الرسالة الدبلوماسية الناعمة.
لقد أرادت إيران أن تقول للعالم ـ دون ضجيج ولا خطب ـ إنها ليست مجرد رقم ثانوي في معادلة الشرق الصاعد، بل إنها جزء أصيل في نسيج هذا التكتل الجديد الذي يشق طريقه لمواجهة هيمنة الغرب. حضورها كان حضور هوية ورسالة، لا حضور شخص وكيان فقط.
وما العباءة السوداء التي اكتست بها إلا راية ثقافية حضارية، بقدر ما هي لباسٌ محتشم. في منصة يهيمن عليها العسكر والزعماء الكبار، ارتفعت العباءة كصوت يقول: إيران لا تذوب في الشرق كما لم تذب في الغرب، والمرأة الإيرانية تُقدَّم لا كصورة مفرغة من جوهرها كما يريد الغرب أن يسوّقها، بل كرمز للهوية الإسلامية الأصيلة، متكئة على جذورها، وراسخة في قيمها.
ذلك المشهد لم يكن استعراضاً للزي بقدر ما كان استحضاراً للشعار الخالد الذي رفعه الإمام الخميني (رضوان الله تعالى عليه): لا شرقية ولا غربية، جمهورية إسلامية. إنها معادلة الاستقلال الحقيقي: أن تدخل إيران ساحات التحالفات الكبرى مرفوعة الرأس، متشبثة بجذورها، لا تابعاً ولا ذائباً، بل شريكاً يحمل بصمته الخاصة.
إنها رسالة ناعمة، لكنها أكثر وقعاً من جلبة المدافع، وأشد رسوخاً من خطابات الزعماء. رسالة تقول: إن الهوية، حين تكون أصيلة، تتحول إلى قوة دبلوماسية لا تقل عن الصواريخ في ميادين السياسة، ولا عن التحالفات في خرائط الجغرافيا. إنها قوة الانتماء حين يترجمها الزي، ويشهد بها الموقف، وتُكتب بمداد العزة على صفحات التاريخ.
علي وياك علي... هل هم على نهج علي
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي أيها الساسة العراقيون بعد التغيير تدّعون انكم على نهج الامام علي عليه السلام، أينكم من الامام وهو يقول: (أتيتكم بجلبابي وثوبي هذا فأن خرجت بغيرهنّ فأنا خائن) نهج البلاغة لابن ابي الحديد. تدّعون أنكم على نهج السيد السيستاني حفظه الله، وهو يعيش في بيت بسيط قديم في أحد أزقة النجف، لا حراسات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد... المزيد
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها... المزيد
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط... المزيد
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه،... المزيد
في فضاءات القصيدة العراقية، ينهض فالح حسون الدراجي كصرحٍ شعريٍّ نادر، يُجسّد آلام أمةٍ...
في زاوية السوق، جلس رجل أشيب، يضم كفيه الفارغتين إلى صدره كمن يحمي كنزًا لا يُرى. كان اسمه...
حين نتحدث عن الأجناس الأدبية التي تتصدر المشهد الثقافي العربي عامة، والعراقي خاصة، نُشَخِّص...
في رحاب الكاظمية المقدسة، وُلد جابر بن جليل كرم البديري الكاظمي عام 1956، ليكون نجمًا متألقًا...


منذ 5 ايام
2025/11/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء الثامن والسبعون: فيزياء الذات والمصير: اختيار...
منذ 5 ايام
2025/11/24
هي استخدام تقنيات متقدمة مثل إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة...
منذ 5 ايام
2025/11/24
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والسبعون: كونيات القياس: الوعي والاحتمال...