0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أيام الزمن الجميل (حمام الدم) !

منذ 4 سنوات
في 2022/07/20م
عدد المشاهدات :2942
كان يا ما كان في سالف العصر والزمان يحكى أنه كان هناك نظام عتيد يمسك بالحكم الرشيد .. يقال أن في زمانه كانت الأمور تسير بشكل جميل حتى ان البعض في هذا الزمان يتمنى ان تعود تلك الأيام الجميلة الخالية من كدر المعيشة ...تعالوا معي لأروي لكم قصة قصيرة حدثت في تلك الأيام الجميلة ....
كنت في إحدى دوائر الدولة أكمل معاملة لي .. صعدت الى الطابق الثاني وعند وصولي شدني منظر أمام احدى الغرف فقد تجمع بعض موظفي الدائرة على هذا الباب ... فساقني الفضول لأعرف ما السبب في ذلك ... اقتربت من الباب خطوات فسمعت الموظفين يتساءلون ما الذي فعله إنه إنسان شريف وموظف كفوء ونزيه ... وقال آخر لم نر منه إلا الخير وكان ينجز معاملات المواطنين ولا يأخذ منهم شيئا ... شدني الفضول أكثر فأقحمت نفسي بينهم حتى استطعت رؤية الرجل فاذا به رجل ذو شيبة ترى فيه الوقار والهيبة ... يجمع حاجياته بكل هدوء وهو يردد قائلا ( لا حول ولا قوة الا بالله ) ... وما هي إلا لحظات وسط الاقوال والتبريرات هجم على الغرفة رجال يلبسون الزيتوني وكلنا يعرف من هم ... تفرق الموظفون من على الباب وأنا معهم .. دخلوا الى الغرفة وأخرجوا الموظف النزيه يجروه جرا والعصي تضربه والارجل تركله ويصيح قائدهم أيه الخائن أيه العميل يا عدو الثورة والوطن والقائد والرجل مبتسم كأنه عرف أن هذه هي النهاية ..... فسألت أحد الموظفين وكان من أقربائي ما فعل هذا الرجل حتى فعلوا به ما فعلوا .. أمسكني من يدي وأخذني الى زاوية لا يسمع كلامنا أحد وقال كان الرجل مؤمنا يخاف الله تعالى وكثيرا ما كان ينتقد بعض تصرفات السلطة الحاكمة ... والظاهر أن هذا الكلام قد وصل الى اسماعهم فاستدعوه الى مديرية الأمن ولكنه تأخر عنهم فجاءوا واعتقلوه ... وما هي إلا أيام حتى أخبرني الموظف بانه قد تم إعدامه بعد التعذيب الشديد وسلم الى أهله جثة مقطعة ...
وهذه قصة من قصص كثيرة وقعت في ذلك الزمن الجميل وهي قصة من مئات الالاف من القصص المشابهة .. فهل بعد هذه القصة ومثيلاتها يحن البعض الى ذلك الزمان ؟

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 5 ساعات
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...
منذ اسبوعين
2026/09/23
تخوض البنوك المركزية حول العالم واحدة من أعقد اختبارات السياسة النقدية منذ عقود،...