0

بمختلف الألوان
ما الذي يجعلُ البعضَ يتحدثُ أثناءَ النقاشِ عن ما لديهِم من معلوماتٍ على أنَّها يقينٌ لا يشوبهُ أيُّ شكٍّ أو وَهمٍ ؟ هل صادفكَ هكذا نمطٌ من الناسِ؟ إنَّهم يتحدثونَ بثقةٍ عاليةٍ بما سمعوهُ من أخبارِ التلفازِ او المذياعِ ؟! او بما قرأوهُ على صَفَحاتِ مواقعِ التواصلِ من إحدى الجرائدِ والمجلاتِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أيام الزمن الجميل (حمام الدم) !

منذ 4 سنوات
في 2022/07/20م
عدد المشاهدات :2987
كان يا ما كان في سالف العصر والزمان يحكى أنه كان هناك نظام عتيد يمسك بالحكم الرشيد .. يقال أن في زمانه كانت الأمور تسير بشكل جميل حتى ان البعض في هذا الزمان يتمنى ان تعود تلك الأيام الجميلة الخالية من كدر المعيشة ...تعالوا معي لأروي لكم قصة قصيرة حدثت في تلك الأيام الجميلة ....
كنت في إحدى دوائر الدولة أكمل معاملة لي .. صعدت الى الطابق الثاني وعند وصولي شدني منظر أمام احدى الغرف فقد تجمع بعض موظفي الدائرة على هذا الباب ... فساقني الفضول لأعرف ما السبب في ذلك ... اقتربت من الباب خطوات فسمعت الموظفين يتساءلون ما الذي فعله إنه إنسان شريف وموظف كفوء ونزيه ... وقال آخر لم نر منه إلا الخير وكان ينجز معاملات المواطنين ولا يأخذ منهم شيئا ... شدني الفضول أكثر فأقحمت نفسي بينهم حتى استطعت رؤية الرجل فاذا به رجل ذو شيبة ترى فيه الوقار والهيبة ... يجمع حاجياته بكل هدوء وهو يردد قائلا ( لا حول ولا قوة الا بالله ) ... وما هي إلا لحظات وسط الاقوال والتبريرات هجم على الغرفة رجال يلبسون الزيتوني وكلنا يعرف من هم ... تفرق الموظفون من على الباب وأنا معهم .. دخلوا الى الغرفة وأخرجوا الموظف النزيه يجروه جرا والعصي تضربه والارجل تركله ويصيح قائدهم أيه الخائن أيه العميل يا عدو الثورة والوطن والقائد والرجل مبتسم كأنه عرف أن هذه هي النهاية ..... فسألت أحد الموظفين وكان من أقربائي ما فعل هذا الرجل حتى فعلوا به ما فعلوا .. أمسكني من يدي وأخذني الى زاوية لا يسمع كلامنا أحد وقال كان الرجل مؤمنا يخاف الله تعالى وكثيرا ما كان ينتقد بعض تصرفات السلطة الحاكمة ... والظاهر أن هذا الكلام قد وصل الى اسماعهم فاستدعوه الى مديرية الأمن ولكنه تأخر عنهم فجاءوا واعتقلوه ... وما هي إلا أيام حتى أخبرني الموظف بانه قد تم إعدامه بعد التعذيب الشديد وسلم الى أهله جثة مقطعة ...
وهذه قصة من قصص كثيرة وقعت في ذلك الزمن الجميل وهي قصة من مئات الالاف من القصص المشابهة .. فهل بعد هذه القصة ومثيلاتها يحن البعض الى ذلك الزمان ؟

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 4 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...
منذ 1 اسبوع
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...