0

بمختلف الألوان
إنَّ القرآن الكريمَ كتابُ هدايةٍ للنّاسِ ليُخرِجَ اللهُ بهِ عبادَهُ مِن ظُلماتِ الشّركِ الى نورِ التوحيدِ ويُرشِدُهُم الى طُرقِ النّجاةِ والسّلامِ في الدُّنيا والآخرةِ ولكنْ كيفَ يكونُ شفاءً؟ لقد استغَلَّ بعضُ ذوي النّفوسِ الدنيئةِ تقديسَ المسلمينَ للقرآنِ فابتدعوا طُرُقاً في معالجةِ الأمراضِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الحزام والطريق

منذ 5 سنوات
في 2022/01/18م
عدد المشاهدات :2376
مشروع اطلقته جمهورية الصين الشعبية عام 2013 الهدف منه ربط دول العالم بشبكة واسعة من الطرق البرية والسكك الحديدية, وموانئ وخطوط انابيب نفط وممرات بحرية وكذلك شبكة من الاتصالات السلكية واللاسلكية, وهذا المشروع يربط الصين بأكثر من(65) دولة عبر العالم ويعد هذا المشروع واحدا من اهم المشاريع الاستراتيجية على مستوى العالم ويتكون من فرعين اساسين هما الأول: يتمثل بالحزام الاقتصادي لطريق الحرير البري ويكون هدفه ان يربط جمهورية الصين الشعبية بدول اوربا مرورا بدول جنوب اسيا وكذلك اسيا الوسطى, اما الثاني: ويتمثل بطريق الحرير البحري ويكون هدفه رط جمهورية الصين الشعبية بدول اوربا مرورا بجنوب شرق اسيا وكذلك منطقة الشرق الاوسط ودول شمال افريقيا, ويتضمن هذين الفرعين الرئيسين ستة ممرات حيوية ومهمة وان هذه الممرات الستة التي انشأتها والتي تعمل على انشائها في المستقبل القريب, ان تحديد الهدف والغاية الصينية من فكرة احياء مشروع الحزام والطريق قد اختلف الخبراء والمحللين والمختصين فيها الا هذا المشروع يعود بالفائدة الكبيرة للصين والدول التي يمر بها المشروع, اما فيما يخص العراق فان العراق ليس من الدول التي يمر بها طريق الحرير, وهذا ما تؤكده جميع الخرائط والمصادر, الا انه بالإمكان الاستفادة من الموقع الاستراتيجي للعراق بحكم اكمال ميناء الفاو الكبير وبميزاته الاستراتيجية, فضلا عن تعزيز العراق لعلاقاته مع الصين وفق مذكرات التفاهم التي وقعها العراق مع الصين عام 2018, وتجدر الاشارة ان هناك دولا تحاول الاستفادة من المشروع عبر العراق وان تجعل موانئها هي مركزا للتجارة وهي المسيطرة للتبادل التجاري , وجعل موانئ العراق موانئ لا قيمة لها ومحلية, وكما تعمل هذه الدول بالضغط على الحكومات العراقية خاصة بعد عام 2003 للربط السككي معها, وهذا الربط له آثار كبيرة جدا فهو يقتل اهمية ميناء الفاو الكبير الاقتصادية, ويجب الاسراع في تنفيذ مشروع القناة الجافة الذي يعد من المشاريع الاستراتيجية والحيوية ويتم عبر انشاء خط السكة الحديدية من موانئ العراق جنوب العراق المطلة على الخليج العربي الى الحدود السورية ثم تركيا, حيث يتم نقل البضائع المختلفة عبر طرق القناة الجافة لما لها من مميزات في تقليل الكلفة والمسافات فضلا عن كون هذا المشروع منافسا قويا لمشروع قناة السويس المصرية .

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 4 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...
منذ 1 اسبوع
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...