0

بمختلف الألوان
ما الذي يجعلُ البعضَ يتحدثُ أثناءَ النقاشِ عن ما لديهِم من معلوماتٍ على أنَّها يقينٌ لا يشوبهُ أيُّ شكٍّ أو وَهمٍ ؟ هل صادفكَ هكذا نمطٌ من الناسِ؟ إنَّهم يتحدثونَ بثقةٍ عاليةٍ بما سمعوهُ من أخبارِ التلفازِ او المذياعِ ؟! او بما قرأوهُ على صَفَحاتِ مواقعِ التواصلِ من إحدى الجرائدِ والمجلاتِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قواميس الذاكرة

منذ 5 سنوات
في 2021/10/14م
عدد المشاهدات :4004
ما بين طيات الذكريات
وفي تلك الحقيبة المتهرئة
مجموعة من الأوراق القديمة والصور
منها ما هو جميل ومفرح وآخر يحمل الحزن عنوانا
شتان بين الابتسامة والفرحة ومسافة ليست بالقليلة
لكن في عالم الذكريات يختلف الامر وتصبح قريبة جدا.
هناك في زاوية الحقيبة العليا ومن خلف مجموعة من الاوراق القديمة صورة يظهر منها جزء صغير
قلبت كل الأوراق التي تعترض طريقي
وصلت إلى مبتغاي
شخص ليس بغريب عني
أعرفه جيدا
دققت النظر لبضع ثوان
بدأت اتفحص الملامح بدقه وابحث في ذاكرتي علي اجد ما يدلني
اقلب في سجلات الذاكرة
أطالع العناوين
لم اتعرف للوهلة الأولى على من يقبع خلف تلك الصورة
لكن سرعان ما ارشدني اليه شيء
من خلف قواميس الذاكرة
وابجديتها المتشعبة
فقد نطقت حروف اسمه بلا وعي
لم تسعني الفرحة حينها
ورسمت على محياي ابتسامة عريضة
لكوني عثرت على ذكرى جميلة
امتدت اعوامها طويلا وهي تختبئ في تلك الحقيبة القديمة
عشرون سنة ونيف هي الفترة الزمنية للفراق
لكن سرعان ما انقلب ذلك الفرح حزنا ووجعا ممزوجا بابتسامة ذابلة
وهذه هي الحياة.

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 5 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...
منذ 1 اسبوع
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...