0

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
التفاحةُ الملعونةُ!

منذ 5 سنوات
في 2021/05/05م
عدد المشاهدات :2175
جلسَ أحدُهُم أمامَ تُفّاحةٍ لمدةٍ طويلةٍ فلاحظَ أنَّ لونَها ورائحتَها بدآ يتغيرانِ بما يَقرُبُ مِنَ التّعَفُّنِ؛ فرمى بِها قائلًا:
إنَّ الشيطانَ قد دخلَ هذهِ التفاحَةَ؟
وأنَّ الأبالسةَ والجِّنَ فعلو ذلكَ، وأنَّ اللَه تعالى غاضِبٌ على هذهِ التفاحةِ فسَلَبَها الرائحةَ الطيّبةَ واللونَ الأحمرَ الجذّابَ، فهيَ ملعونَةٌ!

لا تسخرْ مِن كلامِهِ؛ فإنَّ الكثيرَ مِنَ النّاسِ يُفسِّرونَ الظواهرَ بمسبَّقاتٍ عقائديةٍ ويُسقِطونَ التصوراتِ الدينيةِ على أيِّ شيءٍ!

إنَّ الدينَ مجالُهُ إصلاحُ النّفسِ الإنسانيةِ وبنائِها على أُسُسٍ عقائديةٍ سليمةٍ.

وظواهرُ الكونِ ينبغي أنْ تُفَسَّرَ بناءً على المعطياتِ العلميّةِ التي أثبتَها المُختصّونَ في المختبراتِ والتّجاربِ.

التديُّنُ أمرٌ صحيحٌ؛ لأنَّ الدينَ جُزءٌ من الكيانَ الانسانيَ بأيِّ معنىً كانَ!

؛ ولكنْ تفسيرَ كُلِّ شيءٍ بناءً على المُعطياتِ الدينيةِ: هوَ خَبطٌ وتَخبُّط!

صَحِّحْ قناعاتِكَ ليَصُحَّ تفسيرُكَ للظواهرِ الحياتيةِ.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...