0

بمختلف الألوان
قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}، وورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: (ان للجنة بابا يدعى الريان لا يدخل منه الا الصائمون). شهر رمضان المبارك هو الشهر... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الراقصون على الجراح

منذ 6 سنوات
في 2021/01/23م
عدد المشاهدات :2452
لاشك ان التفجير الإرهابي الذي حدث في ساحة الطيران وسط بغداد يمثل صدمة لدى الكثيرين، بعد إنحسار هذه العمليات منذ ثلاث سنوات، لكن الحقيقة أن القوات الأمنية تعيش هذا الهاجس كل يوم، والأدلة التي تؤكد وجود مضافات وخلايا نائمة في أطراف بغداد وربما في محافظات أخرى، كان نتيجتها هذا الحادث الذي ربما لن يكون الأخير!
الملفت للنظر هي ردات الفعل التي أعقبت هذا العمل الأرهابي، المشابه في شخوصه وإسلوبه لكثير من الحوادث الأرهابية، التي شهدتها الساحة العراقية لسنين طوال.
فشعبيا؛ شاهدنا كثيرا ممن ذهب الى تحميل القوات الأمنية والحكومة والأحزاب السياسية جميعا، ما حصل في ساحة الطيران وهي ردات فعل متوقعة، بسبب الهوة الشاسعة بين السلطة وبين غالبية الشعب العراقي، وثمثل مقدار السخط الجماهيري على جميع المنظومة السياسية، التي هي بحاجة الى جهد كبير لإستعادة ثقة الجمهور، خصوصا مع تحديد موعد جديد للإنتخابات.
بعض الاعلاميين والمدونين بل وحتى سياسيين، حاول أن يستغل هذا الحدثبإبشع صورة لتحقيق مآربه ونفث سمومه وترويج أفكاره البعيدة عن الواقع، فأحدهم حاول تبرئة داعش من هذا الفعل الشنيع،وكأنها غير موجودة على أرض الواقع، وكأن أجسادهم العفنة لم تتفجر سابقا، متمهما مليشات وفصائل شيعية بهذا الفعل!، يقابله آخر بإتهام جميع سنة العرق، وأنه يجب نفيهم من هذا الوطن!
ردة فعل الحكومة هي مشابهة لما حصل من إنفعالات شعبية، فإتخذت إجراءات سريعة بتغيير أغلب القيادات الأمنية في وزارة الداخلية ومحافظة بغداد، وإعادة قيادات عليها علامات إستفهام كثيرة، دون الإنتهاء من نتائج التحقيق ومعرفة المقصر، وكأن الأمر كان مبيتا سابقا، ولا ندري من أين ستأتي بآخرين إذا ما تكرر الحادث؟ فما حدث لن يكون الأخير.
الواقع يقول: أن عدونا مازال يعيش بيننا، وأن تم القضاء على عصابات داعش كتنظيم على الارض، لكن الفكر الإرهابي لا يمكن القضاء عليه خلال سنة أو سنتين، ودول كثيرة في العالم تعاني منه وتشهد حوادث إرهابية على أرضها، فما بالك في العراق؟
لذلك بدلا من ردات الفعل الإنفعالية، ورمي التهم على هذا أو ذاك، لابد من عمل على أرض الواقع، وأن تتوفر فلاتر لتنظيف القاذورات، وجهد أمني كبير يقضي على حواضن الإرهاب، وهي معروفة ومشخصة لدى القوات الامنية، لكن إرادات سياسية تمنع التعامل معها.
يقينا ما حدث في وسط بغداد هو حادث مؤلم، بعد حجم التضحيات التي قدمها العراقيون في محاربة الارهاب، لكن الأصعب من المصيبة هو محاولة إستغلالها لأغراض شخصية وحزبية وسياسية.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ يومين
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...
منذ 4 ايام
2026/09/18
لم يكن التمييز بين الفلك والتنجيم في الحضارات القديمة قائمًا كما نعرفه اليوم....