0

بمختلف الألوان
إنَّ القرآن الكريمَ كتابُ هدايةٍ للنّاسِ ليُخرِجَ اللهُ بهِ عبادَهُ مِن ظُلماتِ الشّركِ الى نورِ التوحيدِ ويُرشِدُهُم الى طُرقِ النّجاةِ والسّلامِ في الدُّنيا والآخرةِ ولكنْ كيفَ يكونُ شفاءً؟ لقد استغَلَّ بعضُ ذوي النّفوسِ الدنيئةِ تقديسَ المسلمينَ للقرآنِ فابتدعوا طُرُقاً في معالجةِ الأمراضِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
صدفة

منذ 6 سنوات
في 2021/01/17م
عدد المشاهدات :3333
لاأخفي عليكم، كنت أعاني داخليًا من إنتزاع الصدف من قناعاتي المضطربة بحقيقة الكثير من الأشياء والأحداث. فكل شئ يمكن أن أدعوه صدفة؛ سقوط القدح صدفة، فوز نادي قوي ب 10 دوريات في موسم واحد صدفة، حائزو جوائز نوبل في كل العلوم صدفة، أينشتاين ونسبيتاه صدفة. إضطراب نفسي معقّد، والغريب إن ثقتي بهذه الصدف مهزوزة بطريقة نسبية غريبة وهذا مايجعلني مضطرب نفسيًا بشكل أكثر تعقيدًا فعندما كنت أنتهي من حلّ المسائل الفيزيائية والرياضية وأخرج بنتائج مرضية كنت أحكم عليها بالصدفة كالمعتاد، لكن مالذي يجبرني على الحل للوصول إلى هذه الصدفة، أوليست هي صدفة، لِم لاتحدث من دون حل وتأتي تلقائيًا ماعلاقتي بتقديم المساعدة لحدوث هذه الصدف. يارباه، إزداد الأمر تعقيدًا فبينما أحاول إنهاء هذه المهزلة النفسية وعدم الإقرار بحقيقة هكذا صدف؛ وإذا بي بمأزق التشكيك بقدراتي العقلية أيضًا.
باتت المشكلة معقّدة لدرجة لاتوصف.
لكن مهما تعقّدت الأمور فلست بحالة بَطل الشطرنج الذي يشكك في عدم تطابق مساحات مربعات الشطرنج ولكنني ربما أتفوّق عليه في إن كل بطولاته التي خاضها منتصرًا كانت محض صدفة لاغير.
وبفضل اللّه انتهت هذه الحالة وأرجو أن لا يكون انتهاءها صدفة أيضًا.

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 4 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...
منذ 1 اسبوع
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...