0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الشباب والعبادة

منذ 6 سنوات
في 2020/11/21م
عدد المشاهدات :2149
بيت القصيد
كما أن البدن يحتاج للغذاء، كذلك الروح تحتاج للغذاء وغذاؤها العبادة والأعمال الصالحة.
بسم الله الرحمن الرحيم
خلق الله الإنسان وجعله مركبا من روح وبدن ...
ويتم التعامل مع كل منها بما يتناسب معه، فللروح الأمور المعنوية وللبدن الأمور المادية ...

البدن يتغذى بالطعام والشراب .. والروح تتغذى بالعبادات والطاعات ..

وكل من الروح والبدن مرتبط بالآخر فلا حياة في البدن بلا روح من ناحية ولا غنى للروح عن البدن في هذا العالم المادي من ناحية أخرى ، فالبدن كالآلة التي تقوم بخدمة الروح ان أحسنا استخدامها ... فبالبدن نسعى الى مرضاة الله وننجز العبادات كالحج والصلاة وما شابه ذلك ، ونرتقي معنويا وروحيا ... وهكذا

اذن :
علينا أن لا ننسى هذه الحقيقة ..

علينا دائما أن نعمل موازنة في الحياة ..
فلانستغرق في خدمة البدن وننسى الروح ..
لنركز في أذهاننا أن الروح تريد غذاء كما أن البدن بحاجة الى الغذاء ..

ولننتبه إلى أن البدن مهما بالغنا في تغذيته فلن يستفيد من الغذاء إلا أياما قلائل وقت تواجده في هذه الدنيا ..
أما الروح فالمبالغة في تغذيتها مطلوبة لأن هذا الغذاء هو الذي سوف يبقى معك ويرافقك في رحلتك الأبدية ..

النتيجة :
حينما نفكر بهذه الطريقة سوف تكون حياتنا أفضل ..
لأننا حينها نسير في الطريق الصحيح ..

فالله تعالى لم يخلقنا لنأكل ونشرب ونلهو فقط ...
بل خلقنا لعبادته ، وأراد منا أن نتقوى بالأكل والشرب على العبادة ..
قال تعالى : {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون}.

ختاما نقول أنه يتأكد على الشباب أكثر من غيرهم أن يهتموا بالعبادة التي عرفنا كيف أنها مهمة جدا وأننا خلقنا من أجلها، وأنها هي الغذاء الأساسي للروح، وهذا التأكيد على الشباب له عدة أسباب من أهمها أن الإنسان في فترة شبابه أقدر على العبادة من فترة الشيخوخة وأكثر حيوية ونشاطاً، فعلى الشباب أن يستثمروا هذه الفترة الذهبية من حياتهم ، فإنها إذا ذهبت وتصرمت وحل محلها الضعف والوهن حينها لن ينفع الندم والحسرة، ولن ينفع التمني وتكرار {ياليتني قدمت لحياتي}!!.

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 6 ساعات
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...
منذ اسبوعين
2026/09/23
تخوض البنوك المركزية حول العالم واحدة من أعقد اختبارات السياسة النقدية منذ عقود،...