0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نسجْتُ لي عشقاً لا ينتهي فيكَ

منذ 6 سنوات
في 2020/10/19م
عدد المشاهدات :2748
حيدرعاشور
سيدي، أنا عبُدك الذي انفجرت طينته من سديم ارضك، يكبر مطمئنا بأنفاسك، وأنت تعدّ له طريقا لا كذب فيه ولا رياء وتلبسه ثوب التواضع، وتطرد عن وجهه اقنعة الزيف وذباب التعب، وتلهمه الفراسة لحظة السجال والمؤامرة؛ راضيا إن الفارغين لا يخدعونه وكذلك الممتلئون. فالكل لهم نصيب بطرائق خدمتك.. !. طرائق يدخلون في مراياها، فتستضاء اشكالهم كي نرى وجوها أكثر نقاء من جوهرها، ووجوها تكشف السنتهم وافعالهم كيف تغتال خشوعنا ونحن في لباس رتاج العشق..؟.
سيدي، سأختار ميتة أبهى من الطعنات، فالأفواه السيئة ليس عليها عندك مأخذ؛ سوى تحسب عليهم سيئة، وفي الحياة ليست عليها ضريبة، وأنا عبدك فقد نسجت لي عشقا لا ينتهي بحبك وروحا قابلة بكل ما يصيبها في مملكتك، ونفسا طاعة راضية حتى يأتي سيد الجراح وامام الاكوان، هو المنتظر الوحيد الذي يمتلك قوائم العشق، وربان سفينة النجاة.
سيدي، سّمني خطوة تتبرعم تحت ظلالك، وانت تعلّمني كيف اضبط لساني في حضرتك واقضم صمت آلامي، وأرتّب هجرة رحيلي نظيفا الى جوارك...آه يا سيدي، تجمّل مواليك وزائريك وعاشقيك بضوء نورك وجراح الصبر تزيّن اجسادهم. والجميع يرونك بينهم روحا حيةً تطير الى استشهادك الشريف كلما اوغلوا في المعاصي، ويذبحونك ببغيهم وألسنتهم الملتهبة بالفجور.. وأنت ايها الوتر الموتور تعيد وصالهم الى بقعة العقيدة التي غرستها بدمك.. فتبقى مدى الدهر أميرا على الروح؛ فمن نحن ومن عسانا نكون..؟
سيدي، هب لي غفوةً بيضاء قرب جدثك، وأسمعني صوتك، خُذني قليلاً منك.. نمْ في صوتي ايها الشهيد الحي، انت الآن أكبر من الزمان والمكان، استفاق دمك في دماء الملايين من الشهداء مقتسمين معك الاسم والمكان، فوق جباههم نكهة العشق الإلهي مشرقة، وبين اجنحتهم رَانَ التعفف والتزهد.

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...