0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
نسجْتُ لي عشقاً لا ينتهي فيكَ

منذ 6 سنوات
في 2020/10/19م
عدد المشاهدات :2715
حيدرعاشور
سيدي، أنا عبُدك الذي انفجرت طينته من سديم ارضك، يكبر مطمئنا بأنفاسك، وأنت تعدّ له طريقا لا كذب فيه ولا رياء وتلبسه ثوب التواضع، وتطرد عن وجهه اقنعة الزيف وذباب التعب، وتلهمه الفراسة لحظة السجال والمؤامرة؛ راضيا إن الفارغين لا يخدعونه وكذلك الممتلئون. فالكل لهم نصيب بطرائق خدمتك.. !. طرائق يدخلون في مراياها، فتستضاء اشكالهم كي نرى وجوها أكثر نقاء من جوهرها، ووجوها تكشف السنتهم وافعالهم كيف تغتال خشوعنا ونحن في لباس رتاج العشق..؟.
سيدي، سأختار ميتة أبهى من الطعنات، فالأفواه السيئة ليس عليها عندك مأخذ؛ سوى تحسب عليهم سيئة، وفي الحياة ليست عليها ضريبة، وأنا عبدك فقد نسجت لي عشقا لا ينتهي بحبك وروحا قابلة بكل ما يصيبها في مملكتك، ونفسا طاعة راضية حتى يأتي سيد الجراح وامام الاكوان، هو المنتظر الوحيد الذي يمتلك قوائم العشق، وربان سفينة النجاة.
سيدي، سّمني خطوة تتبرعم تحت ظلالك، وانت تعلّمني كيف اضبط لساني في حضرتك واقضم صمت آلامي، وأرتّب هجرة رحيلي نظيفا الى جوارك...آه يا سيدي، تجمّل مواليك وزائريك وعاشقيك بضوء نورك وجراح الصبر تزيّن اجسادهم. والجميع يرونك بينهم روحا حيةً تطير الى استشهادك الشريف كلما اوغلوا في المعاصي، ويذبحونك ببغيهم وألسنتهم الملتهبة بالفجور.. وأنت ايها الوتر الموتور تعيد وصالهم الى بقعة العقيدة التي غرستها بدمك.. فتبقى مدى الدهر أميرا على الروح؛ فمن نحن ومن عسانا نكون..؟
سيدي، هب لي غفوةً بيضاء قرب جدثك، وأسمعني صوتك، خُذني قليلاً منك.. نمْ في صوتي ايها الشهيد الحي، انت الآن أكبر من الزمان والمكان، استفاق دمك في دماء الملايين من الشهداء مقتسمين معك الاسم والمكان، فوق جباههم نكهة العشق الإلهي مشرقة، وبين اجنحتهم رَانَ التعفف والتزهد.

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 7 ساعات
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ يومين
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 4 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...