0

بمختلف الألوان
من أول لحظة تأمل بظواهر الكون ، تشبّع كيان محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله) بنور المبدع الخالق ، وبفاعلية ذلك النور الذي أصبح مُدافا بلحمه ودمه ، انتقل الى نسله المقدس نقيا زكيا تستمد الشموس منه سناها ، وشاءت القدرة الإلهية أن تصطفي من النسل المحمدي شمسا يقتدي بها المؤمنات الصالحات في كل زمان ومكان،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
على هامش المؤتمر العالمي حوار الحضارات والأديان في زمن حرب الأفكار بين الحقيقة و الوهم الباحثان عمر طرواية ومسعي عفاف يدعوان إلى ضرورة كشف حقيقة دعوة بعض الجهات إلى الحوار بين الأديان

منذ 6 سنوات
في 2020/07/26م
عدد المشاهدات :3186
بقلم : الأستاذة خولة خمري
صحفية وباحثة أكاديمية في قضايا حوار الحضارات والأديان
قام كل من الباحث طرواية عمر من جامعة تلمسان العريقة والباحثة مسعي عفاف من جامعة قسنطينة 2 بتقديم مداخلة علمية جد قيمة وذلك عبر تقنية الويبنار في فعاليات المؤتمر العالمي العالمي حوار الحضارات والأديان في زمن حرب الأفكار بين الحقيقة و الوهم المحاضرة التي حضرها العديد من المفكرين والطلبة المهتمين بقضايا حوار الحضارات والأديان ولاقت استحسان جميع المتابعين.
وجاءت المحاضرة تحت عنوان: المقومات الأســاسية لحوار الحضارات في فلسفة روجية غارودي - قراءة في كتابه: في سبيل حوار الحضارات- حيث استهل الباحثان محاضرتهها بطرح فكر روجيه غارودي المفكر الفرنسي المعروف بصولاته وجولاته الفكرية ليستقر في النهاية وعن قناعة تامة على اعتناق الإسلام حيث تطرقا بالدراسة والتحليل لهذا الكتاب الذي يعد الانطلاقة الأولى لمشروع حوار الحضارات في العالم قبل أن تتغير وجهة هذا المشروع مع أحداث 11 سبتمبر 2001 إلى خطاب استعماري في ثوب جميل
هذا وقد صرح الباحث عمر والباحثة عفاف على هامش المؤتمر: "أنه لا معنى لحوار بين الحضارات ما لم يكن هناك حوار جاد بين الثقافات والأديان لجميع شعوب العالم". كما وضح الباحثان أنه لابد من إقامة تحالف حضاري عالمي يجمع مختلف الأديان والملل والنحل للتخلص من الدعوات التي نراها بالكثير من وسائل الإعلام التي تروج إلى ظاهرة الإسلاموفوبيا وإلى التطرف والتناحر بين الأديان تلك الدعوات التي أدت في كثير من الأحيان إلى تخريب العلاقات بين الأديان ونشر مظاهر التعصب ولعل هذا أحد أبرز الأسباب التي صنعت داعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية.
ليختتم الباحثان محاضرتهما بمجموعة من التوصيات حيث أوصيا بضرورة إعادة النظر في قضايا حوار الحضارات والأديان وتمحيص الخطابات الوافدة من الغرب بشكل دقيق فالنظرية التي طرحها روجيه غارودي ليست هي نفسها المروج لها حاليا عبر وسائل الإعلام كما دعا الباحثان إلى ضرورة اهتمام الحكومات العربية بهذا الموضوع وأن يكون هناك طاقم علمي مؤهل للبحث في قضايا علم الاستغراب كما نوه الباحثان عمر طرواية ومسعي عفاف إلى ضرورة فتح أبواب الفرص للشباب العربي للوقوف على خبايا العلاقات العربية الغربية تجنبا لأي إنزلاقات مستقبلية لا يحمد عقباها هذا وقد تفعل الحضور بشكل كبير مع ما قدمه الباحثان بالمؤتمر كون البحث يحمل أعدا جد عميقة وضرورية خاصة في عصرنا اليوم.
وقد دعا الباحثان المؤسسات إلى ضرورة الاهتمام بهذا المجال المهم وجدا وصرحا بأنهما مستعدان لقبول دعوة أي مؤسسة تود منهما توضيح بعض الإشكاليات المتعلقة بفهم حيثيات خطاب حوار الحضارات والأديان للتخلص من اللبس الذي يحاك حول بعض القضايا الراهنة خاصة في علاقة الأنا بالآخر وطبيعة هذه العلاقة المهمة وقد وعد الباحثان الجمهور الذي حضر المؤتمر من الطلبة المتعطشين لمعرفة خبايا هذا الموضوع أنهما سيقدمان المزيد من المحاضرات حول هذه القضايا المثيرة للجدل في قادم الأيام وقد قدما خالص شكرهم للجمهور على حسن تفاعلهم مع المحاضرة.

اعضاء معجبون بهذا

يابعد روحي ياعلي
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
منذ أن اخترتَ العراق لتسكن فيه وتحكم العالم منه، وتحفظ للإنسانية كرامتها منه، منذ تلك اللحظة وحتی الآن أنت حاضر في كل تفاصيل حياتنا، إذ صرت نهارنا الذي نعيشه بكل ما تعنيه الآية:((وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا ) فحبك هو (الشين) المتفشي، القوي الذي لاضد له!! واسمك هو المنتشر المتسيّد في حياتنا... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 1 اسبوع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...