0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
التكافل الاجتماعي في ظل انتشار فيروس كورونا

منذ 6 سنوات
في 2020/06/30م
عدد المشاهدات :2179
في ظل انتشار ازمة فيروس كورونا العالمية والتي اخذت عاتقاً كبيرا في كل دول العالم .حيث اخذت مساراً عالميا في الدول الكبرى كالصين و الولايات المتحدة الامريكية و ايران و غيرها من الدول العربية كدول الخليج العربي مروراً بالعراق حيث وجدت حالات اصابة و حدوث وفيات في شتى محافظات العراق اضافة الى اقليم كردستان الذي بات بدوره على منع تفشي هذا الوباء في ظل فرض حظر التجوال في كافة محافظات العراق .حيث نجد انتشار القوات الامنية لغرض السيطرة على منع تفشي فيروس كورونا .حيث لوحظ منع وغلق جميع مؤسسات الدولة في عموم العراق للحيلولة من انتشار هذا الفيروس .وهنا تعمل الكوادر الامنية بالمشاركة مع الكوادر الصحية على تنظيم الفرق التطوعية لغرض توجيه المواطنين على اتباع الخطوات الصحيحة لزرع الوعي للمواطن مع التسامح قدر الامكان بأستثناء الحالات الانسانية بل يجب على المواطن العراقي ان يعمل على تثمين الجهود المبذولة لتلك الجهات و الالتزام بالتعليمات الواجبة لتفادي ازمة كورونا العالمية والتي اضرت بل اشلت العالم من جميع النواحي .و لعل هذه الازمة عملت على منع كافة سبل الحياة من الحركة .حيث منع الناس من الخروج ادى الى ركود اقتصادي كبير على جميع الاصعدة .مما ادى الى هبوط اسعار النفط في السوق العالمية الى ما دون 20 دولار للبرميل الواحد .هنا نلفت النظر الى ان العراق قد تعرض الى اكبر ازمة اقتصادية منذ عدة سنين .حيث الجميع يعلم ان الميزانية التشغيلية في العراق منذ عام 2003 معتمدة على النفط بشكل اساس في حركة السوق العراقي من دون التفكير بخيرات البلد الاخرى كالصناعة و الزراعة اضافة الى القطاع الخاص الذي عمل على رفع انتاج السوق كعامل مساعد لسد العجز في الموازنة في العراق .و لكن مع انتشار الوباء في عموم العالم عمد الاغلبية في الحكومة العراقي الى اسلوب التهرب من الازمة المالية وعواقبها السلبية لا سيما بوجود نسبة 20% من السكان تحت خط الفقر .في غضون ذلك نجد تجدد بوادر التعاون قد عادت من جديد .فذهب الاغلبية من ابناء الشعب العراقي الى مساعدة احدهما الاخر من حيث المساعدات المالية بفتح باب التبرع للعوائل الفقيرة .فذهب العديد الى منح تلك العوائل مساعدات انسانية سواء كانت بالمبالغ المالية ام المساعدات بتوفير الادوية اللازمة قدر الامكان و توفير كل مستلزمات المعيشة الغذائية اضافة الى معدات اخرى .وهذه الاعمال هي علامة تدل على كرم و طيبة الانسان العراقي في مواجهة المصاعب و هذا الشيء ليس بجديد على الانسان العراقي فتراه يعمل على طبع الابتسامة امام الجميع و زرع روح التضحية في كل انحاء العراق .ومن الجدير بالذكر وجدت حالة التكافل الاجتماعي كظاهرة لكسر طوق الحكومة العراقية التي لم تفعل اي شيء سوى الكلام فقط و التفكير في المصالح الشخصية دون التفكير بمصلحة الشعب العراقي .و نجد حركة الثورة في العراق لن تتوقف رغم انتشار هذا الوباء لكن عمد البعض الى العمل بتطبيق حظر التجوال و لكن تراه عازماً على اجراء التغيير في الحكومة العراقية التي ذهبت لتجاهل مطالب المتظاهرين في الساحات العراقية و الحد من عمليات القتل الذي راح ضحيته العديد من الشهداء و خلف الالاف من الجرحى متناسين عدة امور و من اهمها حصر السلاح بيد الدولة العراقية و التأكيد على قانون الانتخابات .وفي غضون ذلك نجد الحث على التزام بفرض حظر التجوال قد ولد حالات تكاد تكون صعبة ولكنها تعمل بالأساس على مصلحة الصحة العامة للجميع .و لكن نجد هناك حالات شاذة منها عدم الذهاب الى المستشفى في حالة الاصابة و لاسيما النساء حيث يعتبر البعض ذهاب الامرأة الى المستشفى عامل سلبي في المجتمع العراقي .متناسيا ان الجميع يعمل على بث روح التوعية في نفوس الناس .و هناك تعدي على منتسبي القوات الامنية او الصحية من غير مبرر .و تعد الحملات الاعلامية المتمثلة بجميع اصنافها من مراسلين القنوات الفضائية و صحفيين بالتعاون مع مركز الاتصالات الدولية ذات عامل مهم في نقل كل ما هو جديد على الساحة العراقية و هناك مسألة مهمة في البعض من شبكات الاعلام في العراق وهي نشر الخبر بدقة و توخي الحذر من التأكد من صحة الاخبار و لاسيما الارقام القياسية .و نتمنى ان نبقى على هذه الروح ليس في هذه المدة فقط و لكن لندع كل الخلافات وراء الظهور و تغلق الحسابات و زرع روح السلام من جديد والعمل بروح الوطن الواحد و تحت مسمى واحد هو العراق للجميع ......
فواز علي ناصر الشمري

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 4 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 4 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...