0

بمختلف الألوان
قد عرف عن المرجع الاعلى للطائفة السيد علي السيستاني، انه عميق الرؤية ودقيق المفردة، ويعني ما يقول، وللكلمة مسؤوليتها ، ولا يطلق اي توصيف الا ويحمل هدفه وغرضه امامه. ما تأملته في كلام سماحته لمؤسسة العين اليوم ـ وفق نقل المؤسسة ـ الجملة المهمة الملهمة الآتية: (كما شَدَدَ عَلى ضَرورةِ رَبطِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
القنوات الفضائية المحلية ومنهج بث السم

منذ 6 سنوات
في 2020/06/30م
عدد المشاهدات :2242
اعتادت مجموعة من القنوات المحلية على نظام بث مركز, هدفه تسفيه وعي الانسان العراقي, بعض تلك القنوات عائدة لأحزاب, وبعضها تعود لشخصيات مشبوه, والبعض الاخر اصحابها متخفين خلف ستار لا يعلم احد من هم! كل هذه القنوات تستشرك في سعي حثيث للتلاعب بالجمهور, فالاهم عندها ان يكون الانسان العراقي منشطر الفهم وغائب الوعي, بل هي تريده يكون كالأغنام تحركها كيف تشاء, وهي تعتمد في طروحاتها على نظريات الطغاة في عدم احترام المجتمع, والتركيز على جانبين, جمالية الطرح واستمرار الضخ, وهذا مع الزمن يجعل من تلك الاكاذيب والاشاعات ترتكز في مخيلة المتلقي, لتتحول فيما بعد الى حقائق يدافع عنها بشراسة.
وهنا تكمن المصيبة, حيث يستقتل الانسان في الدفاع عن اكاذيب تم تلقينه بها, بل يصارع الاخرين لأجلها.
العراق يعاني من فوضى مقصودة, تم وضعه بها كي يختلط الحابل بالنابل, وتضيع حقوق الناس, ويتسفه الوعي الاجتماعي, ويتحول الوعي لخليط قبيح من المعلومات الكاذبة, لذلك فالصورة العامة للمجتمع اليوم لا تملك اي مقومات الجمال, وتضيع الجهود هباءً, بل الاغرب ان نشهد عودة للجاهلية المقيتة, ونوع من انواع العبودية, بحيث ان تلك الجماهير الجاهلة ترفع القائد السياسي الى رتبة الانبياء والعياذ بالله, وهذا حصل بسبب الاعلام المحلي, الذي كان له الدور الابرز في نشر السفه في مجتمعنا.
اخر مهازل الاعلام المحلي كانت: سعي بعض القنوات لتحويل موت النجم احمد راضي لاغتيال.
مع انه توفى نتيجة مرض الكورونا, وداخل مستشفى النعمان في الاعظمية, وهذا كافً لأبعاد اي تهمة طائفية للاغتيال, فاذا بالقنوات المسمومة تبث تقارير وتحليلات مريضة! عن ان المرحوم احمد راضي قد يكون قتل, ودوافع القتل طائفية, وتلمح لهذه الجهة او تلك, وتستنفر برامجها لهذا الامر, فهذه القنوات تملك جيش من الاعلاميين المهرجين, الذين يفعلون اي شيء يطلب منهم مقابل الدولار, فالضمائر ميتة منذ الف عام.
وتطالب هذا القنوات المسمومة بتشريح الجثة! مع ان عائلة المرحوم احمد راضي لم تطالب بفتح تحقيق ولم تتهم احد, فلا اعلم من اين جاءت هذه القنوات الشريرة بكل هذا الحقد على العراق وشعب العراق! فيحاولون تسخير اي حدث لنشر السفاهة والكذب بين المجتمع.
العراق اليوم بحاجة ماسة لجهاز رقابي ذو سلطة واسعة, رقابة على ما تبثه القنوات المحلية, ضمن اطار حرية الرأي, بحيث لا يصادر الحريات, لكن يحارب الاكاذيب والاشاعات وزرع الفتنة, ويغلق اي قناة تمتهن هذا الشق الخطير, لان الدولة واجبها الاساسي هو حماية المواطن من الاخطار, وهذا القنوات تمثل خطر حقيقي على المواطن, فتصل به احيانا الى التهلكة, عسى ان تلتفت الحكومة لهذا المطلب الهام جدا.

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 7 ايام
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...
منذ 7 ايام
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 7 ايام
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...