0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
جهضنا الأمل وداعا أبا أحمد

منذ 6 سنوات
في 2020/06/30م
عدد المشاهدات :2020
بقلم : مجاهد منعثر منشد
شاشة الحياة تعرض لنا الكثير من انواع البشر , فمنهم نراه صورة فوتغرافية تزول بمجرد ابتعادها عن حدقات العيون , وثلة نتحسسها وينبض الفؤاد بسجاياها وخصالها حتى تسجل في الذاكرة وتطبع على جدران القلوب.
صادفنا الأحمق , الحقود , المتكبر , الصفيق كما التقينا بالطيبين الذين يميزون ويدركون الفرق بين الزمالة والصداقة يهتمون بنا لإيصال رسالتهم الهادفة بأن منزلتكم منزلة صديق بكل شروط الصداقة, لكن هؤلاء هدف في الدنيا , إذ تغرس كفها بقلوبهم ليرحلوا إلى العالم الأفضل .
ومذ لحظة الرحيل تشعر بهيبة الموت ووجع الفقد وحزن الرحيل , فنتذكر كلماتهم وأشياءهم الجميلة وحسن الآثر .
وحسبي الآخ الطيب الراحل كاظم صبار من الثلة المختارة , المتواضع , دمث الأخلاق, رحل لكن مشاعره ومواقفه وكلماته لا تموت.
هاجر فتذوقنا الموت بفراقه وطلته البهية التي تؤنسنا , سمعت نبأ وفاته وكنت أعده صديقا سرا وأخا علنا ,فعزتني فضائله قائلة : لتر الموت له شافيا .
اللهم لك الحمد مسكوبا , فلا المال والبنون باقيا , ولا النفس مخلدا , رب أجعل الاذان واعيا ولتلقين الملائكة سامعا . وطيب الفقيد ضميره المناديا , اللهم لا تجعله في الحساب عاريا , رحماك لمن أحببنا , سير قلبه مع حبيبك محمد ماشيا , وركب روحه على سرج أل بيت النبي راكبا , وفتح للراحل أبواب الجنان ووفقه لمن أحب التلاقيا , أمنه من الفزع الآكبر بحق الانبياء والمرسلين ورسول الإسلام ومن كان عنده من الغواليا .
اللهم أعطه من المغفرة ما لم تعط أحدا , وجدد ظلك على روحه بسحائب رحمتك الواسعة .. وبقدر عدد البلايا التي ابتليته بها أرزق اهله وذويه الصبر والسلوان إنك سميع مجيب وبالإجابة جدير .

اعضاء معجبون بهذا

التنسيق بين السياسة المالية والنقدية في مواجهة تداعيات ارتفاع سعر صرف الدولار في العراق
بقلم الكاتب : د. ضياء احمد حسين
لمواجهة الأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية والحد من تداعياتها تبرز ضرورة تبني سياسات اقتصادية متكاملة قادرة على معالجة الاختلالات التي تنعكس بصورة مباشرة على مستوى معيشة المواطن العراقي إذ إن آثار سياسات (الجهات الحكومية) و ( البنك المركزي) الاقتصادية لا تقتصر على الآثار الآنية وإنما قد تمتد لفترات... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...