0

بمختلف الألوان
إنَّ القرآن الكريمَ كتابُ هدايةٍ للنّاسِ ليُخرِجَ اللهُ بهِ عبادَهُ مِن ظُلماتِ الشّركِ الى نورِ التوحيدِ ويُرشِدُهُم الى طُرقِ النّجاةِ والسّلامِ في الدُّنيا والآخرةِ ولكنْ كيفَ يكونُ شفاءً؟ لقد استغَلَّ بعضُ ذوي النّفوسِ الدنيئةِ تقديسَ المسلمينَ للقرآنِ فابتدعوا طُرُقاً في معالجةِ الأمراضِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
جهضنا الأمل وداعا أبا أحمد

منذ 6 سنوات
في 2020/06/30م
عدد المشاهدات :2039
بقلم : مجاهد منعثر منشد
شاشة الحياة تعرض لنا الكثير من انواع البشر , فمنهم نراه صورة فوتغرافية تزول بمجرد ابتعادها عن حدقات العيون , وثلة نتحسسها وينبض الفؤاد بسجاياها وخصالها حتى تسجل في الذاكرة وتطبع على جدران القلوب.
صادفنا الأحمق , الحقود , المتكبر , الصفيق كما التقينا بالطيبين الذين يميزون ويدركون الفرق بين الزمالة والصداقة يهتمون بنا لإيصال رسالتهم الهادفة بأن منزلتكم منزلة صديق بكل شروط الصداقة, لكن هؤلاء هدف في الدنيا , إذ تغرس كفها بقلوبهم ليرحلوا إلى العالم الأفضل .
ومذ لحظة الرحيل تشعر بهيبة الموت ووجع الفقد وحزن الرحيل , فنتذكر كلماتهم وأشياءهم الجميلة وحسن الآثر .
وحسبي الآخ الطيب الراحل كاظم صبار من الثلة المختارة , المتواضع , دمث الأخلاق, رحل لكن مشاعره ومواقفه وكلماته لا تموت.
هاجر فتذوقنا الموت بفراقه وطلته البهية التي تؤنسنا , سمعت نبأ وفاته وكنت أعده صديقا سرا وأخا علنا ,فعزتني فضائله قائلة : لتر الموت له شافيا .
اللهم لك الحمد مسكوبا , فلا المال والبنون باقيا , ولا النفس مخلدا , رب أجعل الاذان واعيا ولتلقين الملائكة سامعا . وطيب الفقيد ضميره المناديا , اللهم لا تجعله في الحساب عاريا , رحماك لمن أحببنا , سير قلبه مع حبيبك محمد ماشيا , وركب روحه على سرج أل بيت النبي راكبا , وفتح للراحل أبواب الجنان ووفقه لمن أحب التلاقيا , أمنه من الفزع الآكبر بحق الانبياء والمرسلين ورسول الإسلام ومن كان عنده من الغواليا .
اللهم أعطه من المغفرة ما لم تعط أحدا , وجدد ظلك على روحه بسحائب رحمتك الواسعة .. وبقدر عدد البلايا التي ابتليته بها أرزق اهله وذويه الصبر والسلوان إنك سميع مجيب وبالإجابة جدير .

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 4 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...
منذ 1 اسبوع
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...