0

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
صقيع يلتهب

منذ 10 سنوات
في 2016/09/11م
عدد المشاهدات :1826
ظنّته نهراً يسري، اقتربت منه تبلّل شفتيها الجافتين، حسبت أنها ستصافح تلك القطرات ثم تمضي بعيداً عنها، لكنها استطعمت لذّتها،

غاصت بيدها في برودتها المنعشة، عزفتها مقطوعة أثملتها وشدتها إلى حيث الأمان، امتطت مركبتها وسارت معها

حيث تلك الجزيرة النائية التي شيدتها ذات عبور خاطف بأحلامها المستقبلية، وميض برق، وفعل فعلته ورحل في لحظة،

تركت لمعته بريقاً ساطعاً أعمى بصرها عن واقعها، هزّها بعنف، اعتلت بحبرها أعلى المنصّات، وقرعت الأجراس

ملفتة إليها كلّ الأنظار التي أحاطت بما تكتب علماً، أقبلوا إليها من كلّ فج عميق، احتوتها القلوب، منها ما كان نقياً،

ومنها ما مُلئت جوانبه جيفة، طوت صفحة حياتها ورحلت، تركت خلفها جبالاً من كنوز تجهلها، متجاهلة ماضيها الزاخر،

تلقتها الطبول، والمزامير، والأهازيج في حبور، كلّما نادتها الذكرى للعودة إلى قوقعتها لتحمي ثروتها من الضياع،

تاريخهم الذي نحت في الصخر والحجارة، تضع أصابعها في آذانها، مستنكرة العودة، يلبسها غرور واستكبار،

حتى تهدّمت صروحها المشيدة على جسور متهرّئة، وحلت بها الطامة الكبرى على حين غفلة، حينها فقط صرخت مرتعبة،

واعية لوضعها، ووجهت وجهها نحو الملكوت في استغاثة!

مريم الحسن/ السعودية

تم نشره في رياض الزهراء العدد89

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 4 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 6 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 6 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...