المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
Untitled Document
أبحث في الأخبار


لأول مرة بالعراق ادخال نوعيات جديدة من نباتات الزينة للبلاد وتكثيرها محلياً في العتبة العباسية المقدسة


  

3861       01:41 صباحاً       التاريخ: 2013/8/14              المصدر: alkafeel.net
بادرت شعبة الزراعة التابعة لقسم الشؤون الخدمية في العتبة العباسية المقدسة بمشروع هو الأول من نوعه في العراق حيث قامت بإدخال شتلات جديدة - ومن مناشئ عالمية (أوربية – آسيوية ) - تميزت بمنظرها الجميل وعطرها الفواح، لتضاف الى سلسلة الشتلات والنباتات التي قامت باستيرادها وتكثيرها وتهجينها داخل مشتل العتبة العباسية المقدسة . هذا ما تحدث به لشبكة الكفيل رئيس قسم الشؤون الخدمية في العتبة العباسية المقدسة الحاج خليل مهدي محمد .
وأضاف " نتيجة للتوسع الذي تشهده الأقسام والشعب العاملة في العتبة العباسية المقدسة ومنها شعبة الزراعة التابعة لقسمنا، ولمواكبة ومجاراة التطور الحاصل في مجال زراعة شتلات ونباتات الزينة، ومن اجل المساهمة في تشجير وتزيين شوارع وحدائق العراق عموماً وكربلاء خصوصاً، والعمل في زيادة المساحات الخضراء قمنا باستيراد جملة من الشتلات والنباتات وبما يتلائم مع الظروف الجوية والبيئية العراقية ".
وأضاف " ومن هذه الشتلات - والتي تدخل للعراق لأول مرة - هي الجهنمية (Flower hellish ) وبنوعيها المطعم وغير المطعم، وهو نبات متسلق او معرش، مستديم الخضرة، يصل ارتفاعه الى 7 امتار وله عدة الوان مختلفة منها الأبيض والوردي والبرتقالي، ووردة (الاكاسيا Acacia Flowers) حيث تم أدخال نوعين من هذه النبتة (فستوليا Acacia fistula ) و(أكسيا سورتي Sorti Acacia ) والتي تصلح زراعتها في الأراضي الصحراوية نظراً لتحملها الجفاف، إضافة لشتلات (الادونيوم Adenium)، كذلك تم جلب نوع خاص من الزهور فرنسي المنشأ ورد جوري القطف وهو من أصناف الورود النادرة جداً وتحمل أزهار ذات ألوان مختلفة وعطر جميل، وجميع هذه الشتلات هي دائمة الخضرة ومزهرة طيلة أيام السنة وذات ألوان مختلفة الأوراق والزهرات، وجمعيها ملائمة لظروف المناخ العراقية، ومن أجل زيادة الرقعة الخضرية للجزرات الوسطية والحدائق تم تكثير وزراعة نوع خاص من الثيل الهولندي والذي يمتاز بدائمية خضرته على مدار السنة وقابليته على الانتشار بمساحات اوسع ومقاومة عالية للظروف الجوية العراقية من برودة وحرارة ".
وبين الحاج خليل" قبل المباشرة بعملية جلب الشتلات والنباتات يتم جلب عينات منها، وبعد توفير ظروف انباتها ونموها وبإشراف مختصين بهذا المجال، وبعد التأكد من نجاحها وملائمتها جوياً لظروف العراق وخاصة في فصل الصيف الحار، يتم بعدها أستيرادها ".
موضحاً "هناك كادر يقوم بوقاية هذه الشتلات من الآفات الزراعية عن طريق مكافحتها بمبيدات خاصة وبإشراف مهندسين زراعين مختصين بهذا المجال، ولتوفير أجواء مناسبة قمنا بإنشاء بيوت بلاستيكية لغرض المحافظة على الأجواء المناخية للشتلة كذلك المساهمة بسرعة نموه ،وان هذه الزهرة قد زرعت بسبعة ألوان، ويمكننا أن نغطي حاجة المواطنين والمشاتل في جميع المحافظات العراقية عند الطلب".
اما عن الجهات المستفيدة من هذا المشتل فبين الحاج خليل " هي العتبة المقدسة ومنشآتها اضافة للقطاع الخاص من أصحاب المشاتل الأهلية والقطاع العام لدوائر بلديات محافظات العراق ومنها بلدية كربلاء والكاظمية والرشيد اضافة الى المواطنين ".