المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية
Untitled Document
أبحث في الأخبار


مواكبُ العزاء الفاطميّ تجوب شوارع كربلاء وعتباتها المقدّسة


  

173       11:38 صباحاً       التاريخ: 17 / 1 / 2021              المصدر: alkafeel.net
لليوم الثالث على التوالي ما زالت مواكبُ العزاء من داخل محافظة كربلاء المقدّسة وخارجها، تفد للمرقدَيْن الطاهرَيْن للإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العبّاس(عليهما السلام)، وذلك لإحياء واستذكار وتقديم العزاء والمواساة بذكرى شهادة السيّدة الزهراء(عليها السلام) بحسب الرواية الثالثة، وتبعاً لخطّةٍ وجدولٍ زمنيّ ومكانيّ وضعه قسمُ الشعائر والمواكب والهيئات الحسينيّة في العتبتَيْن المقدّستَيْن الحسينيّة والعبّاسية.
وذكر رئيسُ القسم المذكور الحاج رياض نعمة السلمان، لشبكة الكفيل قائلاً: "إنّ مواكب العزاء التي وفدت لإحياء هذه المناسبة كانت على صنفَيْن، الأوّل من داخل المحافظة وهي تابعة لعددٍ من مواكب الأطراف والهيئات الكربلائيّة التي دأبت على النزول منذ الرواية الثانية، والصنف الثاني مواكب عزائيّة من خارج المحافظة يكون نزولهم قبل ذكرى يوم الشهادة ويُختتم بيوم الاستشهاد".
مبيّناً: "يُعتبر نزول هذه المواكب وتأديتهم هذه الفعّالية عرفاً عزائيّاً اُعتِيد على إقامته، حيث يُعدّ موسم الأحزان الفاطميّ بالنسبة لهم موسم المحرّم الصغير، فتراهم يعدّون العدّة العزائيّة قبيل أيّام من ذكرى الشهادة وتستمرّ لما بعدها، وتكون نقطة انطلاق هذه المواكب من الشوارع المؤدّية لمرقد أبي الفضل العبّاس(عليه السلام)، لتدخل في صحنه الطاهر، من ثمّ تتابع مسيرتها إلى مرقد الإمام الحسين(سلام الله عليه) مروراً بساحة ما بين الحرمين الشريفين، وسط إجراءاتٍ تنظيميّة من قِبل ملاكات القسم الذي وضع خطّةً تتلاءم مع الظرف الحالي، ويعمل على تنظيم سير هذه المواكب بما لا يتقاطع مع حركة الزائرين".
الجدير بالذكر أنّه لا يُوجد تاريخٌ معلومٌ لذكرى وفاتها(عليها السلام)؛ إنّما هناك ثلاث روايات لوفاتها بعد رسول الله(صلّى الله عليه وآله وسلم) لذلك يقومُ المؤمنون في كلّ عام بإحياء ذكرى استشهادها على اختلاف الروايات، ويُطلق على أيّام ذكرى شهادتها اسم (موسم الأحزان الفاطميّ).