المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 12274 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



علاقة التزكية بالمعرفة عند المدرسة الوجودية  
  
4094   03:27 مساءاً   التاريخ: 22 / كانون الاول / 2014 م
المؤلف : جواد علي كسار
الكتاب أو المصدر : فهم القرآن دراسة على ضوء المدرسة السلوكية
الجزء والصفحة : ص 290- 293 .
القسم : القرآن الكريم وعلومه / تأملات قرآنية / هل تعلم /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3912
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 3772
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 4174
التاريخ: 8 / 12 / 2015 4180

تولي المدرسة الوجودية عنايتها الكبرى بعنصر التزكية، فبالتزكية وتطهير الباطن تتفتّح مكنونات الإنسان وقابلياته التكوينية، وتزداد سعته الوجودية فيرتقي‏ مرتبة على سلّم وعي حقائق القرآن.
نبدأ بنصوص للإمام باللغة العربية نقتبسها من كتابه «شرح دعاء السحر» الذي يعود تأليفه إلى عام 1347 هـ، حيث يواجهنا نصّ يربط بوضوح تام بين طهارة الباطن ومعرفة الحقيقة القرآنية، نقرأ فيه : «وأنت إذا كنت ذا قلب منوّر بالأنوار الإلهية وذا روح مستضي‏ء بالأشعة الروحانية، وأضاء زيت قلبك ولو لم تمسسه نار التعاليم الخارجية، وكنت مستكفيا بالنور الباطني الذي يسعى بين يديك، لانكشف لك سرّ الكتاب الإلهي، بشرط الطهارة اللازمة في مسّ الكتاب الإلهي، ولعرفت في مرآة المثل الأعلى والآية الكبرى حقيقة الكلام الإلهي وغاية تكلّمه تعالى» (1). في هذه المعرفة الشهودية لا مكان للعلم المكتسب، بل يتوقّف إدراك سرّ القرآن وحقيقته وغايته على توهّج نور الباطن.
في نص عربي آخر يميّز الإمام بين ضربين من المعرفة القرآنية أحدهما معرفة الظاهر وهي التي تتمّ بالفعّالية العقلية والنشاط الإدراكي، والثاني هو ما يلي ذلك من مراتب معرفية وجوديّة تتوقّف على طهارة الباطن، إذ يقول : «فإنّ للقرآن منازل ومراحل وظواهر وبواطن. أدناها ما يكون في قشور الألفاظ وقبور التعيّنات ... وهذا المنزل الأدنى رزق المسجونين في ظلمات عالم الطبيعة. ولا يمسّ سائر مراتبه إلّا المطهّرون عن أرجاس عالم الطبيعة وحدثه، والمتوضّئون بماء الحياة من العيون الصافية، والمتوسلون بأذيال أهل بيت العصمة والطهارة، والمتّصلون بالشجرة المباركة الميمونة، والمتمسّكون بالعروة الوثقى التي لا انفصام لها والحبل المتين الذي لا نقض له ... فإذا انشرح صدره للإسلام وصار على هدى‏ ونور من ربّه علم أنّ النور لم يكن محصورا في هذه المصاديق العرفية ... بل يظهر له أنّ العلم أيضا نور يقذفه اللّه في قلب من يشاء من عباده» (2).
كما يقول في نصّ آخر يربط فيه بين السلوك المعنوي وتوالي المعاني، ما نصه : «واعلم أنّ من أجلّ ما يرد على السالك بقدم المعرفة إلى اللّه من عالم الملكوت، وأعظم ما يفاض على المهاجر من القرية الظالم أهلها من حضرة الجبروت، وأكرم خلعة البست عليه ... وأحلى ما يذوقه ... انشراح صدره لأرواح المعاني وبطونها وسرّ الحقائق ومكنونها، وانفتاح قلبه لتجريدها» (3).
الحقيقة يخلص الإمام إلى قاعدة جدلية تطّرد بين التزكية والمعرفة، يقول في تقريرها نصّا : «كلّ من [كان‏] تنزّهه وتقدّسه أكثر، كان تجلّي القرآن عليه أكثر وحظّه من حقائقه أوفر» (4). فالتزكية تأتي في البدء ثمّ يأتي دور العلم والتعليم، وهذا هو منطق القرآن : {هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ} [الجمعة : 2]. أجل، الهدف هو إيجاد المعرفة، بيد أنّ الطريق إلى هذه المعرفة لا بدّ وأن يمر بالتزكية وإلّا فالنفوس لا تبلغ هذا الهدف :
«الهدف الأساسي للوحي هو إيجاد المعرفة عند البشر؛ المعرفة بالحقّ تعالى التي تقع في طليعة جميع الامور. وإنّما تمّ الحديث عن التزكية أولا ثمّ جاء التعليم من‏ بعدها [المنطق القرآني‏] وذلك لأنّ النفوس ما لم تتزك لا يمكنها بلوغ المقصد» (5).
____________________
(1)- شرح دعاء السحر : 56- 57.
(2)- نفس المصدر : 38، وفيه إشارة إلى الحديث الشريف عن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام : «ليس العلم بالتعلم، إنّما هو نور يقع في قلب من يريد اللّه تبارك وتعالى أن يهديه». بحار الأنوار 1 : 225.
(3)- شرح دعاء السحر : 37.
(4)- نفس المصدر : 59.
(5)- صحيفه امام 19 : 225، وقد كان يتحدث إلى جمع من مسئولي الحكومة عام 1985.



وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



حملة واسعة في العتبة العلوية المقدسة لإجراء فحوصات للتحري عن فيروس كورونا
العتبة العلوية المقدسة تنشر معالم الحزن والسواد بذكرى استشهاد بضعة المصطفى(ص) السيدة فاطمة الزهراء (ع)
العتبة العلوية المقدسة تعلن عن افتتاح (المعهد العلوي التخصصي التعليمي)
التأسيسات الكهربائية في العتبة العلوية تنجز جملة من الأعمال