المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



أخطاء التربية / الانتقاد العلني أمام الاقران والغرباء  
  
520   09:59 صباحاً   التاريخ: 25 / 1 / 2017
المؤلف : الشيخ حسان محمود عبد الله
الكتاب أو المصدر : مشاكل الاسرة بين الشرع والعرف
الجزء والصفحة : ص153-154
القسم : الاسرة و المجتمع / الحياة الاسرية / مشاكل و حلول /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 19 / 6 / 2016 568
التاريخ: 19 / 12 / 2020 100
التاريخ: 13 / 1 / 2016 658
التاريخ: 31 / 10 / 2018 409

من الأمور التي تشكل خطأ من أخطاء الأهل في التربية والتي هي أخطاء غالبا ما تكون غير مقصودة، بل تكون ناتجة في الغالب عن انفعال منهم بسبب خطأ ارتكبه ابنهم فلم يتمالكوا أنفسهم ليحاسبوه في وقت آخر بعد أن ينفردوا به وقاموا بتوبيخه أمام الغرباء، إن هذا التقريع أمام الآخرين سيكون له أثر سلبي جداً على نفسية الطفل، ولن ينفع هذا الاسلوب في ردعه مستقبلا عن القيام بالأخطاء مرة أخرى إن لم نقل أنه سيقوم بها عمدا انتقاما منه لان أباه أهانه أمام الآخرين .

في حال قيام ابننا بخطأ معين علينا أولا أن نضبط أنفسنا عن توجيه عبارات مهينة أو أكثر من ذلك أمام الآخرين خاصة إذا كان الآخرون هم أقرانه وأصدقاءه ورفاق صفه . ونمتثل بذلك قول أمير المؤمنين علي (عليه السلام): (من وعظ أخاه سرا فقد زانه، ومن وعظه علانية فقد شانه)(1) .

فلا بد لكي تؤتي علمية التربية أثرها من أن تكون في أجواء مناسبة وأهم هذه الاجواء المطلوبة أن تكون سراً بينك وبين ابنك لا أمام الآخرين حتى لو كانوا من أقرب المقربين .

_______________

1ـ بحار الانوار ج75 ، ص374.




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






الملاكاتُ النسويّة في العتبة العبّاسية المقدّسة تستذكر شهادة سيّدة النساء (عليها السلام)
جامعةُ العميد تستقبلُ طلبتها الجُدُد المقبولين للعام الدّراسي الجديد
قسمُ الشؤون الدينيّة يقيمُ مجلساً عزائيّاً يستذكر فيه مظلوميّة الزهراء (عليها السلام) بذكرى شهادتها
مواكبُ العزاء الفاطميّ تجوب شوارع كربلاء وعتباتها المقدّسة