المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الجغرافية
عدد المواضيع في هذا القسم 6194 موضوعاً
الجغرافية الطبيعية
الجغرافية البشرية
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



العوامل الجغرافية – الطبيعية (الموارد المائية)المؤثرة في تشييد طرق النقل البري في محافظة المثنى  
  
3560   01:39 مساءاً   التاريخ: 10 / 9 / 2016
المؤلف : قاسم علام كاظم العويدي
الكتاب أو المصدر : أثر طرق النقل البري على نمو المستقرات البشرية في محافظة المثنى
الجزء والصفحة : ص 52 - 56
القسم : الجغرافية / الجغرافية البشرية / الجغرافية الاقتصادية / جغرافية النقل /

تلعب الموارد المائية دوراً أساسياً في إنشاء المستقرات البشرية وتحديد مسارات الطرق وبناء الجسور والقناطر ، وتقسم الموارد المائية في منطقة الدراسة بحسب وجودها على النحو الآتي:

المياه السطحية :

تتمثل المياه السطحية بنهر الفرات الذي يعد المصدر الرئيس للمياه في منطقة الدراسة ، إذ يقع إلى الجنوب من مدينة الشنافية حوالي(6،5كم) ويخرج من الجانب الأيمن لنهر الفرات فرع يعرف (بشط الخسف) وبعد مسيرة (18،5 كم) يعود نهر الفرات إلى الانقسام قبل دخوله منطقة الدراسة ، إذ يتفرع إلى فرعين هما :

أ- شط السبيل في الشرق ويعرف أيضا  بـ "الدغيلة" أو "أبي رفوش" .

ب- شط العطشان في الغرب (1) .

ويدخل هذان الفرعان منطقة الدراسة عند ناحيتي المجد والهلال التابعتين إلى قضاء الرميثة خريطة (1) ويتفرع شط السبيل شمال مدينة السماوة بـ (12كم) إلى فرعين هما السوير في الجانب الشرقي وشط السماوة في الجانب الغربي ، أما شط العطشان فبعد أن يقطع مسافة تقدر بـ (5كم) يصب فيه شط الخسف ، ويستمر باتجاه مدينة السماوة ، ويلتقي مع شط السماوة في شمال مدينة السماوة بـ (4كم) ، فيتكون نهر الفرات الذي يتجه نحو الجنوب ثم يلتقي بجدول السوير بالقرب من مدينة الخضر الواقعة على بعد (51) كم من مدينة السماوة ، وهنا يجري الفرات بمجرى موحد حتى جنوب الناصرية (2) .أما قضاء الرميثة فيقع على شط الديوانية أحد فروع شط الحلة(*) ، الذي يمر بمدينة الديوانية والسدير والحمزة الشرقي ويدخل في منطقة الدراسة في جزئها الشمالي متجهاً نحو مدينة الرميثة وعندها يتفرع إلى ثلاثة فروع ، إذتقع مدينة النجمي على المجرى الرئيس الأيمن لشط الرميثة ، والوركاء على الفرع الثاني  ثم يتلاشى شط الرميثة بعد ذلك(3) . ويبلغ طول نهر الفرات ضمن حدود المحافظة (120كم) ، أما شط الرميثة فيبلغ طوله ضمن الامتداد الجغرافي للمحافظة (26،600) كم(4) ، وكان للمياه السطحية دور أساس في انتشار المستقرات البشرية وتحديد مسارات الطرق وبناء الجسور والقناطر ، وأثرت المياه السطحية في رسم مسارات شبكة الطرق المعبدة التي سهلت من حركة السكان الاقتصادية والاجتماعية والثقافية باتجاهات في أطار مناطق المحافظة ، لذا فهناك ارتباط بين الأنهار ومسارات الطرق إلى درجة يمكن معها القول إن نهر الفرات وتفرعاته وجداوله الرئيسة ، حددت الإطار العام في رسم شبكة طرق النقل كما تؤثر العمليات الجيومورفولوجية على الطرق البرية التي تستعمل السداد الترابية المحيطة بمجرى النهر طرقاً برية ، لعدم وجود طرق أخرى مختصرة ، فالسداد الترابية المحاذية للمجرى مرتبطة بالمنعطفات والثنيات ومثال ذلك الطريق البري بين (السماوة والخضر ) والمرتبط بالسداد الترابية والذي يبلغ طوله (45كم) ويربط المستقرات الريفية الممتدة على طول شط السماوة ومجرى الفرات الرئيس ، فيما لا يتجاوز طول الطريق المختصر ، الذي لا يرتبط بالسداد الترابية مسافة (30كم) وتؤثر عمليات النحت في الجوانب الخارجية المقعرة من المنعطفات والثنيات على الطرق ولاسيما الأجزاء الواقعة قرب الحافة الخارجية للمنعطفات والثنيات التي ظهرت فيها التشققات والانهيارات والتآكل في أجزاء معينة منها ، في الطريق البري الذي يربط السماوة بالخضر.

أما تأثيرها الإيجابي فيتمثل في استعمال أكتاف النهر الطبيعية طرقاً للنقل لربط المستقرات المنتشرة على طول ضفاف مجاري انهار المنطقة، التي عبدت لتعزيز حركة النقل والاتصال بين المستقرات الريفية والحضرية (5) .

المياه الجوفية :

تأتي المياه الجوفية بعد المياه السطحية في الأهمية النسبية إذ تكون مياه الأمطار قليلة، ولا يمكن أن يسد النقص في المياه إلا بواسطة المياه الجوفية ’ وتعتمد كمية ونوعية المياه الجوفية على المناخ وشكل التضاريس وطبيعة الصخور(6) . وتلعب دوراً مهماً في زراعة المحاصيل ، وكان الاهتمام واضحاً في التوسع لاستغلال المياه الجوفية عن طريق حفر الآبار الارتوازية لتوطين واستقرار القبائل الرعوية وتشجيعهم على زراعة محاصيل العلف والمحاصيل الزراعية الأخرى، وبما إن المياه الجوفية لها صلة مباشرة بالمناخ والتضاريس والنبات الطبيعي والتربة ، فلذلك أصبحت الموارد المائية متغيرة في كميتها من سنة لأخرى ومن موسم لآخر وتحتوي على كميات كبيرة من الترسبات والمعادن الذائبة (7) ، وتؤثر المياه الجوفية تأثيراً مباشراً على الاستقرار البشري في الأجزاء الوسطى والجنوبية من منطقة الدراسة لأنها المصدر الوحيد للمياه (8) .وتنتشر الآبار الارتوازية في مركز قضاء السلمان والبصية ، وتستعمل الآبار لأغراض زراعية ومصدراً للشرب ، إذ بلغ عدد الآبار في قضاء السلمان والبصية حوالي (700) بئر نفعاً خاص و(70) بئر نفعاً عاماً ويتراوح منسوب المياه الجوفية بين (0،5 – 280م) (9).

تؤثر المياه الجوفية في تحديد بعض مسارات الطرق البرية وقيام المستقرات البشرية،  إذ إن مسألة توافر المياه الجوفية بالنسبة للمناطق التي لا تخترقها الأنهار مسألة مهمة كونها المصدر الوحيد للسكان ، فضلاً عن القوافل المارة فإنها تحتاج إلى التزود بالمياه من الآبار الموجودة في قضاء السلمان وأصبحت الآبار مركزاً لتجمع السكان وان وجود الطرق كان مرهوناً بوجود هذا المصدر من المياه ، فقد لعبت الآبار دوراً كبيراً في رسم مسالك الطرق البرية ، وتحديد مواقع المستقرات البشرية ورسم خارطة تنقلات القبائل البدوية (10) .

وتنتشر العيون والينابيع في بعض جهات البادية ولهذه العيون أهمية جغرافية في تركيز السكان إذ تعمل على جذب السكان وتساهم في استقرارهم ، إذ شيدت البيوت بالقرب منها فتوافر المياه من الينابيع والآبار أدى إلى نشوء قرى كما هو الحال في (عين صيد) التي تبعد من الطريق العام سماوة – الخضر (9كم) إذ أقيمت حول هذه العين قرية سميت باسمها قرية عين صيد وساعدت مياه هذه العين على أنتاج بعض المحاصيل الزراعية لأهل القرية (11).

_______________
(1) عبد الوهاب فهد الياسري ، مصدر سابق ، ص37.

(2) وفيق حسين الخشاب ، أحمد سعيد حديد ، ماجد السيد ولي ، مصدر سابق، ص63.

* يتفرع شط الحلة من مقدمة سدة الهندية .

(3) خالد فهد محسن السرحان ، مصدر سابق ، ص35.

(4) علي صاحب طالب الموسوي ،(( الخصائص الجغرافية في محافظة المثنى وعلاقتها المكانية بكفاية منظومة الري القائمة))،مجلة القادسية، المجلد التاسع ،العدد الثاني، 2004، ص274 – 275 .

(5) سرحان نعيم طشطوش حسين الخفاجي، جيمورفولوجية نهر الفرات بفرعيه الرئيسين السوير والسماوة بين السماوة والدراجي ، رسالة ماجستير "غير منشورة" كلية الآداب ، جامعة بغداد ، 2003،ص 174 – 176 .

(6) محمد أزهر السماك ، جغرافية العراق الطبيعية ، ج1، 1985، ص44.

(7) عبد الوهاب فهد الياسري ، مصدر سابق ، ص38 – 39 .

(8)خالد فهد محسن السرحان ، مصدر سابق ، ص35.

(9) مقابلة أجراها الباحث مع المهندس ( احمد رويضي)وكيل المدير في مديرية  حفر الآبار والمياه الجوفية في المثنى ، بتاريخ 15/12/2010.

(10) أنور سالم رمضان العنزي، العلاقة المكانية بين النقل والصناعات التحويلية في محافظة واسط ، رسالة ماجستير "غير منشورة " كلية التربية "أبن رشد" جامعة بغداد ، 2002،ص26.

(11) عبد الوهاب فهد الياسري ، مصدر سابق ، ص41.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 




نظام المعلومات الجغرافية هو نظام ذو مرجعية مجالية ويضم الأجهزة ("Materielles Hardware)" والبرامج ("Logiciels Software)" التي تسمح للمستعمل بتفنيد مجموعة من المهام كإدخال المعطيات انطلاقا من مصادر مختلفة.
اذا هو عبارة عن علم لجمع, وإدخال, ومعالجة, وتحليل, وعرض, وإخراج المعلومات الجغرافية والوصفية لأهداف محددة . وهذا التعريف يتضمن مقدرة النظم على إدخال المعلومات الجغرافية (خرائط, صور جوية, مرئيات فضائية) والوصفية (أسماء, جداول), معالجتها (تنقيحها من الأخطاء), تخزينها, استرجاعها, استفسارها, تحليلها (تحليل مكاني وإحصائي), وعرضها على شاشة الحاسوب أو على ورق في شكل خرائط, تقارير, ورسومات بيانية.





هو دراسة وممارسة فن رسم الخرائط. يستخدم لرسم الخرائط تقليدياً القلم والورق، ولكن انتشار الحواسب الآلية طور هذا الفن. أغلب الخرائط التجارية ذات الجودة العالية الحالية ترسم بواسطة برامج كمبيوترية, تطور علم الخرائط تطورا مستمرا بفعل ظهور عدد من البرامج التي نساعد على معالجة الخرائط بشكل دقيق و فعال معتمدة على ما يسمى ب"نظم المعلومات الجغرافية" و من أهم هذه البرامج نذكر MapInfo و ArcGis اللذان يعتبران الرائدان في هذا المجال .
اي انه علم وفن وتقنية صنع الخرائط. العلم في الخرائط ليس علماً تجريبياً كالفيزياء والكيمياء، وإنما علم يستخدم الطرق العلمية في تحليل البيانات والمعطيات الجغرافية من جهة، وقوانين وطرق تمثيل سطح الأرض من جهة أخرى. الفن في الخرائط يعتمد على اختيار الرموز المناسبة لكل ظاهرة، ثم تمثيل المظاهر (رسمها) على شكل رموز، إضافة إلى اختيار الألوان المناسبة أيضاً. أما التقنية في الخرائط، يُقصد بها الوسائل والأجهزة المختلفة كافة والتي تُستخدم في إنشاء الخرائط وإخراجها.





هي علم جغرافي يتكون من الجغرافيا البشرية والجغرافية الطبيعية يدرس مناطق العالم على أشكال مقسمة حسب خصائص معينة.تشمل دراستها كل الظاهرات الجغرافيّة الطبيعية والبشرية معاً في إطار مساحة معينة من سطح الأرض أو وحدة مكانية واحدة من الإقليم.تدرس الجغرافيا الإقليمية الإقليم كجزء من سطح الأرض يتميز بظاهرات مشتركة وبتجانس داخلي يميزه عن باقي الأقاليم، ويتناول الجغرافي المختص -حينذاك- كل الظاهرات الطبيعية والبشرية في هذا الإقليم بقصد فهم شخصيته وعلاقاته مع باقي الأقاليم، والخطوة الأولى لدراسة ذلك هي تحديد الإقليم على أسس واضحة، وقد يكون ذلك على مستوى القارة الواحدة أو الدولة الواحدة أو على مستوى كيان إداري واحد، ويتم تحديد ذلك على أساس عوامل مشتركة في منطقة تلم شمل الإقليم، مثل العوامل الطبيعية المناخية والسكانية والحضارية.وتهدف الجغرافية الإقليمية إلى العديد من الأهداف لأجل تكامل البحث في إقليم ما، ويُظهر ذلك مدى اعتماد الجغرافيا الإقليمية على الجغرافيا الأصولية اعتماداً جوهرياً في الوصول إلى فهم أبعاد كل إقليم ومظاهره، لذلك فمن أهم تلك الأهداف هدفين رئيسيين:
اولا :الربط بين الظاهرات الجغرافية المختلفة لإبراز العلاقات التبادلية بين السكان والطبيعة في إقليم واحد.
وثانيا :وتحديد شخصية الإقليم تهدف كذلك إلى تحديد شخصية الإقليم لإبراز التباين الإقليمي في الوحدة المكانية المختارة، مثال ذلك إقليم البحر المتوسط أو إقليم العالم الإسلامي أو الوطن العربي .






بالصور: حملة (علاجك بين أهلك) التي اطلقتها العتبة الحسينية تواصل تقديم الخدمات العلاجية لعموم المواطنين (مجانا)
تخص الجوانب العلمية وتبادل الخبرات.. جامعة وارث الانبياء التابعة للعتبة الحسينية توقع أتفاقية مع جامعة الاديان والمذاهب
جوائز مالية وأخرى ذهبية وفضية وبرونزية.. العتبة الحسينية تطلق مسابقة (خطوة) الدولية الثانية للتصوير الفوتوغرافي
نتيجة شحة مياه الشرب في عدد من المناطق السكنية في محافظة البصرة.. اليات العتبة الحسينية تواصل سد حاجة المواطنين من المياه