المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الرجال و الحديث
عدد المواضيع في هذا القسم 5084 موضوعاً
علم الحديث
علم الرجال

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



حمزة بن عبد العزيز  
  
148   09:56 صباحاً   التاريخ: 24 / 8 / 2016
المؤلف : اللجنة العلمية
الكتاب أو المصدر : معجم رجال الحديث - موسوعة طبقات الفقهاء
الجزء والصفحة : .......
القسم : الرجال و الحديث / علماء القرن الخامس الهجري /

اسمه:

سلاّر(... ـ 448 هـ) حمزة بن عبد العزيز، أبو يعلى الديلمي، الملقب بـ (سلاّر)، وقيل: سالار، وقد اشتهر بلقبه هذا حتى عُرف به، سكن بغداد، وتلمذ على الشيخ المفيد، ثم على الشريف المرتضى، واختص به، وبرع في الفقه، وغيره.

 

أقوال العلماء فيه:

ـ قال الشيخ منتجب الدين في فهرسته : " الشيخ أبو يعلى سالار ( سلار ) ابن عبدالعزيز الديلمي : فقيه ، ثقة ، عين له كتاب المراسم العلوية ، والاحكام النبوية أخبرنا به الولد عن أبيه عنه رحمهم الله " .

قال فيه العلاّمة الحلي (المتوفى 726 هـ): شيخنا المقدّم في الفقه والاَدب وغيرهما. كان ثقة وجهاً.

 

نبذه من حياته :

كان فقيهاً، أصولياً، متكلماً، أديباً، نحوياً، معظّماً عند استاذه المرتضى، وربّما ناب عنه في تدريس الفقه ببغداد، وكانا ذا شهرة واسعة بين الفقهاء، وأخذ عن سلاّر جماعة من الفقهاء والعلماء، منهم: الحسن بن الحسين بن بابويه، جدّ منتجب الدين، وعبد الرحمان بن أحمد الخزاعي، المعروف بالمفيد النيسابوري، وعبد الجبار بن عبد اللّه بن علي المقرئ الرازي، وأبو علي الطوسي ابن الشيخ أبي جعفر الطوسي، وأبو الكرم المبارك بن فاخر النحوي، وغيرهم.

 

أثاره:

صنّف عدّة كتب، منها:

1- المقنع في المذهب.

2- التقريب في أصول الفقه.

3- المسائل السلارية التي سأل عنها الشريف المرتضى.

4- الردّ على أبي الحسين البصري في نقض «الشافي» للمرتضى.

5- التذكرة في حقيقة الجوهر والعرض.

6- المراسم العلوية في الاَحكام النبوية.

7- الكتاب الاَخير هو الكتاب الوحيد الذي وصل إلينا من سائر كتبه، ويتضمن دورة فقهية كاملة مختصرة، وقد يعبّر عنه بالرسالة اختصاراً، وقد طبع عدة مرّات.

 

وفاته :

توفّي سلاّر سنة ثمان وأربعين وأربعمائة، وقيل: ثلاث وستين وأربعمائة، وذكر عبد اللّه أفندي التبريزي أنّ قبره في خسروشاه من نواحي بريز يُزار، وقد بقي إلى الآن يزوره العلماء.*

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*ينظر: معجم رجال الحديث ج9/رقم الترجمة 4929، وموسوعة طبقات الفقهاء ج122/5.




علم من علوم الحديث يختص بنص الحديث أو الرواية ، ويقابله علم الرجال و يبحث فيه عن سند الحديث ومتنه ، وكيفية تحمله ، وآداب نقله ومن البحوث الأساسية التي يعالجها علم الدراية : مسائل الجرح والتعديل ، والقدح والمدح ؛ إذ يتناول هذا الباب تعريف ألفاظ التعديل وألفاظ القدح ، ويطرح بحوثاً فنيّة مهمّة في بيان تعارض الجارح والمعدِّل ، ومن المباحث الأُخرى التي يهتمّ بها هذا العلم : البحث حول أنحاء تحمّل الحديث وبيان طرقه السبعة التي هي : السماع ، والقراءة ، والإجازة ، والمناولة ، والكتابة ، والإعلام ، والوجادة . كما يبحث علم الدراية أيضاً في آداب كتابة الحديث وآداب نقله .، هذه عمدة المباحث التي تطرح غالباً في كتب الدراية ، لكن لا يخفى أنّ كلاّ من هذه الكتب يتضمّن - بحسب إيجازه وتفصيله - تنبيهات وفوائد أُخرى ؛ كالبحث حول الجوامع الحديثية عند المسلمين ، وما شابه ذلك، ونظراً إلى أهمّية علم الدراية ودوره في تمحيص الحديث والتمييز بين مقبوله ومردوده ، وتوقّف علم الفقه والاجتهاد عليه ، اضطلع الكثير من علماء الشيعة بمهمّة تدوين كتب ورسائل عديدة حول هذا العلم ، وخلّفوا وراءهم نتاجات قيّمة في هذا المضمار .





مصطلح حديثي يطلق على احد أقسام الحديث (الذي يرويه جماعة كثيرة يستحيل عادة اتفاقهم على الكذب) ، ينقسم الخبر المتواتر إلى قسمين : لفظي ومعنوي:
1 - المتواتر اللفظي : هو الذي يرويه جميع الرواة ، وفي كل طبقاتهم بنفس صيغته اللفظية الصادرة من قائله ، ومثاله : الحديث الشريف عن النبي ( ص ) : ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) .
قال الشهيد الثاني في ( الدراية 15 ) : ( نعم ، حديث ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) يمكن ادعاء تواتره ، فقد نقله الجم الغفير ، قيل : أربعون ، وقيل : نيف وستون صحابيا ، ولم يزل العدد في ازدياد ) .



الاختلاط في اللغة : ضمّ الشيء إلى الشيء ، وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في الحيوانات أو لا يمكن كما في بعض المائعات فيكون مزجا ، وخالط القوم مخالطة : أي داخلهم و يراد به كمصطلح حديثي : التساهل في رواية الحديث ، فلا يحفظ الراوي الحديث مضبوطا ، ولا ينقله مثلما سمعه ، كما أنه ( لا يبالي عمن يروي ، وممن يأخذ ، ويجمع بين الغث والسمين والعاطل والثمين ويعتبر هذا الاصطلاح من الفاظ التضعيف والتجريح فاذا ورد كلام من اهل الرجال بحق شخص واطلقوا عليه مختلط او يختلط اثناء تقييمه فانه يراد به ضعف الراوي وجرحه وعدم الاعتماد على ما ينقله من روايات اذ وقع في اسناد الروايات، قال المازندراني: (وأما قولهم : مختلط ، ومخلط ، فقال بعض أجلاء العصر : إنّه أيضا ظاهر في القدح لظهوره في فساد العقيدة ، وفيه نظر بل الظاهر أنّ المراد بأمثال هذين اللفظين من لا يبالي عمّن يروي وممن يأخذ ، يجمع بين الغثّ والسمين ، والعاطل والثمين)




قسمُ الشؤون الدينيّة ينظّم محاضرةً عزائيّة استذكاراً لشهادة الزهراء (عليها السلام)
متعلّمو مجموعة مدارس العميد التعليميّة يلتحقون بمقاعدهم إيذاناً ببدء عامٍ دراسيّ جديد
المباشرةُ بالمراحل الأولى لتطوير وتأهيل مدخل باب بغداد
نشرُ معالم الحزن الفاطميّ في العتبة العبّاسية المقدّسة