أقرأ أيضاً
التاريخ: 15-8-2016
![]()
التاريخ: 15-8-2016
![]()
التاريخ: 11-8-2016
![]()
التاريخ: 12-8-2016
![]() |
اجهد الامام العظيم نفسه في العبادة واخلص فى طاعته لله كأعظم ما يكون الاخلاص فلم ير الناس مثله في تقواه وورعه وشدة تحرجه في الدين ...
لقد كانت حياته مدرسة للتقوى ومدرسة للأيمان ومنطلقا للتهذيب والاصلاح وقد اكبره الناس أي اكبار لأنه بقية النبوة وبقية الله فى أرضه فكان السعيد من يراه والسعيد من يحظى بمجالسته والحديث معه وشق ذلك على الامويين الذين كانوا من أحقد الناس على الأسرة النبوية فقد هالهم واقض مضجعهم اجماع الناس على اكباره وتحدثهم عن سعة علومه ومعارفه وذيوع مثله التي تعنو لها الجباه وكان من اعظم الحاقدين عليه الوليد بن عبد الملك فقد روى الزهري ان الوليد قال له : لا راحة لي وعلي بن الحسين موجود في دار الدنيا , واجمع رأي هذا الخبيث الدنس على اغتيال الامام حينما آل إليه الملك والسلطان ... .
قام الوليد بن عبد الملك بأخطر جريمة فى الاسلام فقد بعث سما قاتلا الى عامله على يثرب وأمره ان يدسه الى الامام ونفذ عامله ذلك وحينما سقى السم أخذ يعاني اقسى الآلام وأشدها وبقي حفنة من الايام على فراش المرض يبث شكواه الى الله وتزاحم الناس على عيادته وهو (عليه السلام) يحمد الله ويشكره على ما رزقه من الشهادة على يد شرار بريته.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|