المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الرجال و الحديث
عدد المواضيع في هذا القسم 5084 موضوعاً
علم الحديث
علم الرجال

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



أبو المعالي بن الفقيه محمد إبراهيم الكلباسي.  
  
420   09:39 مساءاً   التاريخ: 28 / 7 / 2016
المؤلف : الشيخ جعفر السبحاني.
الكتاب أو المصدر : موسوعة طبقات الفقهاء
الجزء والصفحة : ج 14 – القسم 1/ص54.
القسم : الرجال و الحديث / علماء القرن الرابع عشر الهجري /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 20 / 8 / 2020 92
التاريخ: 20 / 8 / 2020 84
التاريخ: 29 / 9 / 2020 47
التاريخ: 28 / 1 / 2018 359

الكلباسي  (1247- 1315 ه‍) أبو المعالي بن الفقيه محمد إبراهيم «1» بن محمد حسن الأصفهاني، الكلباسي، كان فقيها إماميا، أصوليا، رجاليا، مصنّفا.

ولد في أصفهان سنة سبع و أربعين و مائتين و ألف، و درس مقدمات العلوم، و حضر على الفقيهين: السيد حسن بن علي بن محمد باقر الأصفهاني المدرس، و السيد محمد بن عبد الصمد الأصفهاني الشهشهاني، و أكبّ على البحث و المطالعة و التأليف حتى بلغ مرتبة سامية في العلوم، و كان دقيق النظر، كثير التتبع، حسن التحرير.

تتلمذ عليه جماعة.

و ألّف رسائل جمّة، منها: رسالة في الغسالة، رسالة في حكم التداوي‌ بالمسكر، رسالة في المعاطاة، رسالة في الحجّ، رسالة في أصوات النساء، رسالة في النيّة، شرح مبحث الوضوء من «الكفاية» لمحمد باقر السبزواري، رسالة في تحقيق الإسراف موضوعا و حكما، خمس عشرة رسالة في أصول الفقه، منها: الفرق بين الجهة الحيثية و التقييدية، تحرير النزاع في دلالة النهي على الفساد، حجية الظن، الشك في الجزئية و الشرطية و المانعية، حكم البقاء على تقليد الميت، و قد طبعت جميعها في مجلد واحد، رسالة في الجبر و التفويض، رسالة في زيارة عاشوراء (مطبوعة)، رسالة في الاستخارة (مطبوعة)، رسائل في تراجم جملة من الرواة، منهم: حماد بن عثمان، حفص بن غياث، محمد بن سنان، علي بن الحكم، أبوبكر الحضرمي، رسالة في سند الصحيفة الكاملة السجادية، و غير ذلك.

و له كتاب التفسير في أجزاء قليلة، و تفسير مختصر من سورة النساء إلى سورة المعارج.

توفّي في أصفهان سنة- خمس عشرة و ثلاثمائة و ألف.

و لولده الفقيه أبو الهدى (المتوفّى 1356 ه‍) كتاب في ترجمة والده سمّاه البدر التمام في أحوال الوالد القمقام.

______________________________
(1) المتوفّى (1261 ه‍)، و قد مضت ترجمته في القرن الثالث عشر.




علم من علوم الحديث يختص بنص الحديث أو الرواية ، ويقابله علم الرجال و يبحث فيه عن سند الحديث ومتنه ، وكيفية تحمله ، وآداب نقله ومن البحوث الأساسية التي يعالجها علم الدراية : مسائل الجرح والتعديل ، والقدح والمدح ؛ إذ يتناول هذا الباب تعريف ألفاظ التعديل وألفاظ القدح ، ويطرح بحوثاً فنيّة مهمّة في بيان تعارض الجارح والمعدِّل ، ومن المباحث الأُخرى التي يهتمّ بها هذا العلم : البحث حول أنحاء تحمّل الحديث وبيان طرقه السبعة التي هي : السماع ، والقراءة ، والإجازة ، والمناولة ، والكتابة ، والإعلام ، والوجادة . كما يبحث علم الدراية أيضاً في آداب كتابة الحديث وآداب نقله .، هذه عمدة المباحث التي تطرح غالباً في كتب الدراية ، لكن لا يخفى أنّ كلاّ من هذه الكتب يتضمّن - بحسب إيجازه وتفصيله - تنبيهات وفوائد أُخرى ؛ كالبحث حول الجوامع الحديثية عند المسلمين ، وما شابه ذلك، ونظراً إلى أهمّية علم الدراية ودوره في تمحيص الحديث والتمييز بين مقبوله ومردوده ، وتوقّف علم الفقه والاجتهاد عليه ، اضطلع الكثير من علماء الشيعة بمهمّة تدوين كتب ورسائل عديدة حول هذا العلم ، وخلّفوا وراءهم نتاجات قيّمة في هذا المضمار .





مصطلح حديثي يطلق على احد أقسام الحديث (الذي يرويه جماعة كثيرة يستحيل عادة اتفاقهم على الكذب) ، ينقسم الخبر المتواتر إلى قسمين : لفظي ومعنوي:
1 - المتواتر اللفظي : هو الذي يرويه جميع الرواة ، وفي كل طبقاتهم بنفس صيغته اللفظية الصادرة من قائله ، ومثاله : الحديث الشريف عن النبي ( ص ) : ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) .
قال الشهيد الثاني في ( الدراية 15 ) : ( نعم ، حديث ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) يمكن ادعاء تواتره ، فقد نقله الجم الغفير ، قيل : أربعون ، وقيل : نيف وستون صحابيا ، ولم يزل العدد في ازدياد ) .



الاختلاط في اللغة : ضمّ الشيء إلى الشيء ، وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في الحيوانات أو لا يمكن كما في بعض المائعات فيكون مزجا ، وخالط القوم مخالطة : أي داخلهم و يراد به كمصطلح حديثي : التساهل في رواية الحديث ، فلا يحفظ الراوي الحديث مضبوطا ، ولا ينقله مثلما سمعه ، كما أنه ( لا يبالي عمن يروي ، وممن يأخذ ، ويجمع بين الغث والسمين والعاطل والثمين ويعتبر هذا الاصطلاح من الفاظ التضعيف والتجريح فاذا ورد كلام من اهل الرجال بحق شخص واطلقوا عليه مختلط او يختلط اثناء تقييمه فانه يراد به ضعف الراوي وجرحه وعدم الاعتماد على ما ينقله من روايات اذ وقع في اسناد الروايات، قال المازندراني: (وأما قولهم : مختلط ، ومخلط ، فقال بعض أجلاء العصر : إنّه أيضا ظاهر في القدح لظهوره في فساد العقيدة ، وفيه نظر بل الظاهر أنّ المراد بأمثال هذين اللفظين من لا يبالي عمّن يروي وممن يأخذ ، يجمع بين الغثّ والسمين ، والعاطل والثمين)




قسمُ الشؤون الدينيّة ينظّم محاضرةً عزائيّة استذكاراً لشهادة الزهراء (عليها السلام)
متعلّمو مجموعة مدارس العميد التعليميّة يلتحقون بمقاعدهم إيذاناً ببدء عامٍ دراسيّ جديد
المباشرةُ بالمراحل الأولى لتطوير وتأهيل مدخل باب بغداد
نشرُ معالم الحزن الفاطميّ في العتبة العبّاسية المقدّسة