المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في هذا القسم 7757 موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر


طاعة الامام علي وحبه حباً لله  
  
1736   09:52 صباحاً   التاريخ: 5 / 5 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : موسوعة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب
الجزء والصفحة : ج1, ص175-176.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 5 / 5 / 2016 1717
التاريخ: 27 / 10 / 2015 1869
التاريخ: 5 / 5 / 2016 2383
التاريخ: 8 / 5 / 2016 2081

أكّد النبيّ (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌) في كثير من أحاديثه أنّ طاعة الإمام إطاعة لله تعالى ولرسوله كان منها هذا الحديث : قال (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌) : من أطاعني فقد أطاع الله ومن عصاني فقد عصى الله ومن أطاع عليّا فقد أطاعني ومن عصى عليّا فقد عصاني .

وتظافرت الأخبار عن النبيّ (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌) في أنّ من أحبّ الإمام (عليه‌ السلام) فقد أحبّ الله تعالى وهذه طائفة من الأخبار متقاربة المعنى وهي :

أ ـ قال (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌) : أوصي من آمن بي وصدّقني بولاية عليّ بن أبي طالب فمن تولاّه فقد تولاّني ومن تولاّني فقد تولّى الله ومن أحبّه فقد أحبّني ومن أحبّني فقد أحبّ الله ومن أبغضه فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله عزّ وجلّ .

ب ـ قال (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌) لعليّ (عليه‌ السلام) لمّا اختاره لقراءة سورة براءة على أهل مكّة : من أحبّك أحبّني ومن أحبّني أحبّ الله ومن أحبّ الله أدخله الجنّة .

ج ـ روى ابن عبّاس قال : خرج رسول الله (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌) قابضا على يد عليّ (عليه‌ السلام) ذات يوم فقال : ألا من أبغض هذا فقد أبغض الله ورسوله ومن أحبّ هذا فقد أحبّ الله ورسوله .

د ـ روى أبو رافع قال : بعث رسول الله (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌) عليّا أميرا على اليمن وخرج معه رجل من أسلم يقال له عمرو بن شاس فرجع وهو يذمّ عليّا ويشكوه فبعث إليه رسول الله (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌) فقال له : اخسأ يا عمرو هل رأيت من عليّ جورا في حكمه أو أثرة في قسمة؟ قال : اللهمّ لا.

قال : فعلام تقول الّذي بلغني؟ ؛ قال : أبغضه ولا أملك نفسي فغضب رسول الله حتى عرف ذلك في وجهه ثمّ قال : من أبغضه فقد أبغضني ومن أبغضني فقد أبغض الله ومن أحبّه فقد أحبّني ومن أحبّني فقد أحبّ الله تعالى ؛ حكت هذه الأحاديث أنّ الإمام أمير المؤمنين (عليه‌ السلام) نفس رسول الله (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌) وأنّ ما يرضي عليّا فهو يرضيه وما يسخطه فهو يسخطه وبذلك فقد نال الإمام (عليه‌ السلام) منزلة من النبيّ (صلى‌ الله‌ عليه‌ وآله‌) لم ينالها أحد غيره .

 




يحفل التاريخ الاسلامي بمجموعة من القيم والاهداف الهامة على مستوى الصعيد الانساني العالمي، اذ يشكل الاسلام حضارة كبيرة لما يمتلك من مساحة كبيرة من الحب والتسامح واحترام الاخرين وتقدير البشر والاهتمام بالإنسان وقضيته الكبرى، وتوفير الحياة السليمة في ظل الرحمة الالهية برسم السلوك والنظام الصحيح للإنسان، كما يروي الانسان معنوياً من فيض العبادة الخالصة لله تعالى، كل ذلك بأساليب مختلفة وجميلة، مصدرها السماء لا غير حتى في كلمات النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) وتعاليمه الارتباط موجود لان اهل الاسلام يعتقدون بعصمته وهذا ما صرح به الكتاب العزيز بقوله تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) ، فصار اكثر ايام البشر عرفاناً وجمالاً (فقد كان عصرا مشعا بالمثاليات الرفيعة ، إذ قام على إنشائه أكبر المنشئين للعصور الإنسانية في تاريخ هذا الكوكب على الإطلاق ، وارتقت فيه العقيدة الإلهية إلى حيث لم ترتق إليه الفكرة الإلهية في دنيا الفلسفة والعلم ، فقد عكس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روحه في روح ذلك العصر ، فتأثر بها وطبع بطابعها الإلهي العظيم ، بل فنى الصفوة من المحمديين في هذا الطابع فلم يكن لهم اتجاه إلا نحو المبدع الأعظم الذي ظهرت وتألقت منه أنوار الوجود)





اهل البيت (عليهم السلام) هم الائمة من ال محمد الطاهرين، اذ اخبر عنهم النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) باسمائهم وصرح بإمامتهم حسب ادلتنا الكثيرة وهذه عقيدة الشيعة الامامية، ويبدأ امتدادهم للنبي الاكرم (صلى الله عليه واله) من عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) الى الامام الحجة الغائب(عجل الله فرجه) ، هذا الامتداد هو تاريخ حافل بالعطاء الانساني والاخلاقي والديني فكل امام من الائمة الكرام الطاهرين كان مدرسة من العلم والادب والاخلاق استطاع ان ينقذ امةً كاملة من الظلم والجور والفساد، رغم التهميش والظلم والابعاد الذي حصل تجاههم من الحكومات الظالمة، (ولو تتبّعنا تاريخ أهل البيت لما رأينا أنّهم ضلّوا في أي جانب من جوانب الحياة ، أو أنّهم ظلموا أحداً ، أو غضب الله عليهم ، أو أنّهم عبدوا وثناً ، أو شربوا خمراً ، أو عصوا الله ، أو أشركوا به طرفة عين أبداً . وقد شهد القرآن بطهارتهم ، وأنّهم المطهّرون الذين يمسّون الكتاب المكنون ، كما أنعم الله عليهم بالاصطفاء للطهارة ، وبولاية الفيء في سورة الحشر ، وبولاية الخمس في سورة الأنفال ، وأوجب على الاُمّة مودّتهم)





الانسان في هذا الوجود خُلق لتحقيق غاية شريفة كاملة عبر عنها القرآن الحكيم بشكل صريح في قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) وتحقيق العبادة أمر ليس ميسوراً جداً، بل بحاجة الى جهد كبير، وافضل من حقق هذه الغاية هو الرسول الاعظم محمد(صلى الله عليه واله) اذ جمع الفضائل والمكرمات كلها حتى وصف القرآن الكريم اخلاقه بالعظمة(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ، (الآية وإن كانت في نفسها تمدح حسن خلقه صلى الله عليه وآله وسلم وتعظمه غير أنها بالنظر إلى خصوص السياق ناظرة إلى أخلاقه الجميلة الاجتماعية المتعلقة بالمعاشرة كالثبات على الحق والصبر على أذى الناس وجفاء أجلافهم والعفو والاغماض وسعة البذل والرفق والمداراة والتواضع وغير ذلك) فقد جمعت الفضائل كلها في شخص النبي الاعظم (صلى الله عليه واله) حتى غدى المظهر الاولى لأخلاق رب السماء والارض فهو القائل (أدّبني ربي بمكارم الأخلاق) ، وقد حفلت مصادر المسلمين باحاديث وروايات تبين المقام الاخلاقي الرفيع لخاتم الانبياء والمرسلين(صلى الله عليه واله) فهو في الاخلاق نور يقصده الجميع فبه تكشف الظلمات ويزاح غبار.






مركز زراعة الكلى في مستشفى الكفيل امكانات عالية وتقنيات حديثة
تواصلُ الاعمال في مشروع المجمّع التعليميّ الثاني
أكثر من (1000) عملة ورقيّة ومعدنيّة مسكوكة شاهدٌ على عهودٍ وعصورٍ تاريخيّة مختلفة
بتوجيه المرجعية العليا.. العاصمة بغداد تشهد افتتاح ثاني مركز متطور للشفاء تم تنفيذه خلال (35) يوما من قبل كوادر العتبة الحسينية لمصابي (كورونا)