المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في هذا القسم 7757 موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



دعاؤه بخواتم الخير  
  
1824   10:54 صباحاً   التاريخ: 12 / 4 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الإمام زين العابدين (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج‏2،ص152-153.
القسم : سيرة الرسول وآله / سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام) / أدعية الامام زين العابدين (ع) /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 13 / 4 / 2016 2233
التاريخ: 13 / 4 / 2016 1875
التاريخ: 13 / 4 / 2016 2048
التاريخ: 13 / 4 / 2016 1963

من أجل أدعيته هذا الدعاء الشريف و كان يدعو به بأن يمن اللّه عليه بخواتم الخير و هذا نصه: يا من ذكره شرف للذاكرين و يا من شكره فوز للشاكرين و يا من طاعته نجاة للمطيعين صلى على محمد و آله و أشغل قلوبنا بذكرك عن كل‏ ذكر و السنتنا بشكرك عن كل شكر و جوارحنا بطاعتك عن كل طاعة فإن قدرت لنا فراغا من شغل فاجعله فراغ سلامة لا تدركنا فيه تبعة و لا تلحقنا فيه سأمة حتى ينصرف عنا كتاب السيئات بصحيفة خالية من ذكر سيئاتنا و يتولى كتاب الحسنات عنا مسرورين بما كتبوا من حسناتنا و إذا انقضت أيام حياتنا و تصرمت مدد اعمارنا و استحضرتنا دعوتك التي لا بد منها و من أجابتها فصل على محمد و آله و اجعل ختام ما تحصي علينا كتبة اعمالنا توبة مقبولة لا توقفنا بعدها على ذنب اجترحناه‏  و لا معصية اقترفناها و لا تكشف عنا سترا سترته على رؤوس الاشهاد يوم تبلو اخبار عبادك إنك رحيم بمن دعاك و مستجيب لمن ناداك .

أ رأيتم هذا الاخلاص للّه و التفاني في مودته و حبه؟!! لقد طلب الإمام من اللّه أن يختم له بخير و يرزقه توبة نصوحا لينجو من أهوال الآخرة و عذاب يوم القيامة و تقر عينه بالفردوس الأعلى .

 

 




يحفل التاريخ الاسلامي بمجموعة من القيم والاهداف الهامة على مستوى الصعيد الانساني العالمي، اذ يشكل الاسلام حضارة كبيرة لما يمتلك من مساحة كبيرة من الحب والتسامح واحترام الاخرين وتقدير البشر والاهتمام بالإنسان وقضيته الكبرى، وتوفير الحياة السليمة في ظل الرحمة الالهية برسم السلوك والنظام الصحيح للإنسان، كما يروي الانسان معنوياً من فيض العبادة الخالصة لله تعالى، كل ذلك بأساليب مختلفة وجميلة، مصدرها السماء لا غير حتى في كلمات النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) وتعاليمه الارتباط موجود لان اهل الاسلام يعتقدون بعصمته وهذا ما صرح به الكتاب العزيز بقوله تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) ، فصار اكثر ايام البشر عرفاناً وجمالاً (فقد كان عصرا مشعا بالمثاليات الرفيعة ، إذ قام على إنشائه أكبر المنشئين للعصور الإنسانية في تاريخ هذا الكوكب على الإطلاق ، وارتقت فيه العقيدة الإلهية إلى حيث لم ترتق إليه الفكرة الإلهية في دنيا الفلسفة والعلم ، فقد عكس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روحه في روح ذلك العصر ، فتأثر بها وطبع بطابعها الإلهي العظيم ، بل فنى الصفوة من المحمديين في هذا الطابع فلم يكن لهم اتجاه إلا نحو المبدع الأعظم الذي ظهرت وتألقت منه أنوار الوجود)





اهل البيت (عليهم السلام) هم الائمة من ال محمد الطاهرين، اذ اخبر عنهم النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) باسمائهم وصرح بإمامتهم حسب ادلتنا الكثيرة وهذه عقيدة الشيعة الامامية، ويبدأ امتدادهم للنبي الاكرم (صلى الله عليه واله) من عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) الى الامام الحجة الغائب(عجل الله فرجه) ، هذا الامتداد هو تاريخ حافل بالعطاء الانساني والاخلاقي والديني فكل امام من الائمة الكرام الطاهرين كان مدرسة من العلم والادب والاخلاق استطاع ان ينقذ امةً كاملة من الظلم والجور والفساد، رغم التهميش والظلم والابعاد الذي حصل تجاههم من الحكومات الظالمة، (ولو تتبّعنا تاريخ أهل البيت لما رأينا أنّهم ضلّوا في أي جانب من جوانب الحياة ، أو أنّهم ظلموا أحداً ، أو غضب الله عليهم ، أو أنّهم عبدوا وثناً ، أو شربوا خمراً ، أو عصوا الله ، أو أشركوا به طرفة عين أبداً . وقد شهد القرآن بطهارتهم ، وأنّهم المطهّرون الذين يمسّون الكتاب المكنون ، كما أنعم الله عليهم بالاصطفاء للطهارة ، وبولاية الفيء في سورة الحشر ، وبولاية الخمس في سورة الأنفال ، وأوجب على الاُمّة مودّتهم)





الانسان في هذا الوجود خُلق لتحقيق غاية شريفة كاملة عبر عنها القرآن الحكيم بشكل صريح في قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) وتحقيق العبادة أمر ليس ميسوراً جداً، بل بحاجة الى جهد كبير، وافضل من حقق هذه الغاية هو الرسول الاعظم محمد(صلى الله عليه واله) اذ جمع الفضائل والمكرمات كلها حتى وصف القرآن الكريم اخلاقه بالعظمة(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ، (الآية وإن كانت في نفسها تمدح حسن خلقه صلى الله عليه وآله وسلم وتعظمه غير أنها بالنظر إلى خصوص السياق ناظرة إلى أخلاقه الجميلة الاجتماعية المتعلقة بالمعاشرة كالثبات على الحق والصبر على أذى الناس وجفاء أجلافهم والعفو والاغماض وسعة البذل والرفق والمداراة والتواضع وغير ذلك) فقد جمعت الفضائل كلها في شخص النبي الاعظم (صلى الله عليه واله) حتى غدى المظهر الاولى لأخلاق رب السماء والارض فهو القائل (أدّبني ربي بمكارم الأخلاق) ، وقد حفلت مصادر المسلمين باحاديث وروايات تبين المقام الاخلاقي الرفيع لخاتم الانبياء والمرسلين(صلى الله عليه واله) فهو في الاخلاق نور يقصده الجميع فبه تكشف الظلمات ويزاح غبار.






عمل متواصل على مدار (21) ساعة يوميا.. العتبة الحسينية تعلن عن قرب افتتاح مركز الشفاء في ميسان بعد تزويده بمنظومة اوكسجين متكاملة
في وقتٍ قياسيّ وبمواصفاتٍ فنّية وطبّية حديثة: الانتهاء من أعمال مشروع بناية الحياة الرابعة لعلاج المصابين بكورونا في كربلاء
شعبةُ الخطابة الحسينيّة تُطلق موسمها الثاني الخاصّ برابطة خطيبات المنبر الحسينيّ
ملاكاتُ قسم الصيانة الهندسيّة تشرع بأعمال تنصيب أجهزة التبريد لبناية الحياة السادسة في محافظة المثنّى