English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 28 / 7 / 2016 1764
التاريخ: 30 / كانون الثاني / 2015 1807
التاريخ: 1963
التاريخ: 8 / نيسان / 2015 م 1852
مقالات عقائدية

التاريخ: 5 / تشرين الاول / 2014 م 3576
التاريخ: 30 / 11 / 2015 2745
التاريخ: 3 / 12 / 2015 2751
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2902
مظاهر شخصيّة عثمان  
  
1652   11:18 صباحاً   التاريخ: 12 / 4 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : موسوعة أمير المؤمنين علي بن ابي طالب
الجزء والصفحة : ج2 ، ص224-227


أقرأ أيضاً
التاريخ: 12 / 4 / 2016 1713
التاريخ: 13 / 3 / 2019 667
التاريخ: 10 / 4 / 2016 1779
التاريخ: 12 / 4 / 2016 1726

 لا بدّ لنا من التحدّث عن مظاهر شخصيّة عثمان التي هي المقياس في نجاح أي حاكم أو فشله في الميادين السياسية والاجتماعية وهذه بعضها :

أوّلا ـ ضعف الإرادة : كان عثمان فيما أجمع عليه المؤرّخون ضعيف الإرادة خائر العزيمة ولم تكن له أيّة قدرة على مواجهة الأحداث والتغلّب عليها فقد استولى عليه الأمويّون وسيطروا على جميع شئونه ولم يستطع أن يقف موقفا إيجابيا ضدّ رغباتهم وأهوائهم ووصفه بعض الكتّاب المحدثين بأنّه كالميّت في يد الغاسل لا حول له ولا قوّة .

وكان الذي يدير شئون دولته مروان بن الحكم فهو الذي يعطي ويمنع ويتصرّف حسب ما يشاء ولا رأي لعثمان ولا اختيار له وقد قبض على الدولة بيد من حديد يقول ابن أبي الحديد : إنّ الخليفة في الحقيقة والواقع إنّما كان مروان وعثمان له اسم الخلافة ، وأراد بعض المؤرّخين أن يدافع عن عثمان فقال : إنّه كان شديد الرأفة والرقّة واللين والتسامح. نعم إنّه كذلك ولكن مع أرحامه وأسرته أمّا مع الجبهة المعارضة لسياسته فقد اتّسم بالشدّة والغلظة معهم فقد نفى المصلح العظيم أبا ذرّ إلى الشام ثمّ إلى الربذة وفرض عليه الإقامة الجبرية فيها وقد انعدمت في هذه البقعة جميع وسائل الحياة حتى مات جائعا غريبا وفي يد عثمان ذهب الأرض ينفقه بسخاء على بني أميّة وآل أبي معيط كما نكل بالطيّب ابن الطيّب عمّار بن ياسر صاحب رسول الله (صلى الله عليه واله) فأمر بضربه حتى أصابه فتق وألقته شرطته في الطريق مغمى عليه كما نكّل بعبد الله بن مسعود القارئ الكبير فقد ألهبت جسمه سياط شرطته وهشّموا أضلاعه وحرّم عليه العطاء وهكذا كانت معاملته مع الناقمين لسياسته أمّا المؤيّدون له فقد وهبهم الثراء العريض وأسند لهم المناصب الحسّاسة في الدولة وحملهم على رقاب الناس.

ثانيا ـ حبّه العارم للأمويّين : من النزعات التي اشتهر بها عثمان هو أنّه كان عظيم الحبّ والولاء لأسرته حتى تمنّى أن تكون مفاتيح الجنّة بيده ليهبها لبني أميّة ولمّا تقلّد زمام الدولة آثرهم بالفيء ووهبهم الملايين وجعلهم ولاة على الأقطار والأمصار الإسلامية وكانت تتواتر إليه الأخبار أنّهم جانبوا الحقّ وأشاعوا الفساد في الأرض فلم يحفل بذلك ولم يجر معهم أي لون من التحقيق الأمر الذي أدّى إلى النقمة عليه .

ثالثا ـ ميله إلى الترف : كان عثمان شديد الميل إلى الترف والبذخ فاتّخذ القصور واصطفى لنفسه ما شاء من بيت المال وأحاط نفسه بالثراء العريض ووصفه الإمام (عليه السلام) بقوله : نافجا حضنيه بين نثيله ومعتلفه ، وكان ذلك من موجبات النقمة عليه .

رابعا ـ مصانعة الوجوه : من نزعاته مصانعة الوجوه والأشراف وإن أدّى ذلك إلى إهمال الأحكام الشرعية وكان من ذلك ما ذكره المؤرّخون أنّ أبا لؤلؤة لمّا اغتال عمر قام ولده عبيد الله فقتل الهرمزان صديق أبي لؤلؤة وقتل جفينة وابنة أبي لؤلؤة وهو قتل متعمّد بغير حقّ فأقفل عثمان سير التحقيق مع عبيد الله وأصدر عفوا عنه ممالأة لاسرة عمر وقد قوبل هذا الإجراء بمزيد من الانكار فقد أنكر عليه الإمام وطالبه بالقود من ابن عمر وكذلك طالبه المقداد فلم يعن عثمان بذلك وكان زياد بن لبيد إذ لقي عبيد الله بن عمر خاطبه بهذه الأبيات :

ألا يا عبيد الله! مالك مهرب       ولا ملجأ من ابن أروى ولا خفر

أصبت دما والله! في غير حلّه      حراما وقتل الهرمزان له خطر

على غير شيء غير أن قال قائل    أتتّهمون الهرمزان على عمر؟

فقال سفيه والحوادث جمّة               نعم اتّهمه قد أشار وقد أمر!

وكان سلاح العبد في جوف بيته           يقلّبها والأمر بالأمر يعتبر

 وشكا عبيد الله إلى عثمان ما قاله زياد فيه فدعاه عثمان ونهاه عن ذلك إلاّ أنّه لم ينته وتناول عثمان بالنقد فقال فيه :

أبا عمرو عبيد الله رهن          فلا تشكك بقتل الهرمزان

فإنّك إن غفرت الجرم عنه       وأسباب الخطا فرسا رهان

وغضب عثمان من زياد وحذّره العقوبة حتى انتهى ؛ وأمر عثمان بإخراج عبيد الله إلى الكوفة وأقطعه بها أرضا واسعة فنسبت إليه وقيل كوفية ابن عمر وكانت هذه الحادثة من الأسباب التي أدّت إلى نقمة المسلمين عليه .                            

 

سؤال وجواب

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 14838
التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 14819
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 14119
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 12186
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 15748
هل تعلم

التاريخ: 27 / 11 / 2015 3465
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3506
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3651
التاريخ: 17 / 7 / 2016 3847

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .