المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في هذا القسم 7757 موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



مصرع الإمام الحسين في كربلاء  
  
1890   04:27 مساءاً   التاريخ: 30 / 3 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي .
الكتاب أو المصدر : حياة الإمام زين العابدين (عليه السلام)
الجزء والصفحة : ج‏1،ص164-165.
القسم : سيرة الرسول وآله / سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام) / دور الامام زين العابدين (عليه السلام) في النهضة الحسينية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 30 / 3 / 2016 1918
التاريخ: 30 / 3 / 2016 2105
التاريخ: 30 / 3 / 2016 1946
التاريخ: 30 / 3 / 2016 1891

ألقى الإمام الممتحن نظرة مشفوعة بالأسى و الحسرة على أهل بيته‏ و أصحابه فرآهم مجزرين كالأضاحي على رمال كربلاء تصهرهم الشمس و سمع عياله و قد ارتفعت أصواتهن بالعويل و البكاء يندبن قتلاهن و لا يعرفن ما ذا سيجري عليهن بعد قتل الحسين و قد أثر ذلك على الإمام تأثيرا بالغا فأخذ يستغيث و يطلب الناصر و المعين ليحامي عن حرم رسول الله (صلى الله عليه و آله) قائلا: هل من ذاب يذب عن حرم رسول الله (صلى الله عليه و آله)؟ هل من موحد يخاف الله فينا؟ هل من مغيث يرجو الله في إغاثتنا؟

و لما سمع الإمام زين العابدين هذه الاستغاثة المثيرة وثب من فراش المرض و جعل يتوكأ على عصا لشدة مرضه فبصر به الحسين فصاح بأخته السيدة أم كلثوم : احبسيه لئلا تخلو الأرض من نسل آل محمد و بادرت إليه عمته فأرجعته إلى فراشه و أخذ يعاني من الآلام النفسية أكثر مما يعاني من آلام مرضه فقد طافت به المحن و الخطوب فهو يرى الكواكب المشرقة من اخوته و أبناء عمومته صرعى على الأرض و يرى أصحابهم الأوفياء مجزرين كالأضاحي و يرى أباه و قد أحاط به أعداء الله قد صمموا على قتله و يرى عقائل الوحي و مخدرات الرسالة في حالة من الذعر و الخوف ما لا سبيل إلى تصويره و قد قابل تلك الكوارث المفزعة بالصبر و تفويض أمره إلى الله.

و أحاط الجفاة الجناة بريحانة رسول الله (صلى الله عليه و آله) و هم يوسعونه ضربا بالسيوف و طعنا بالرماح و رميا بالحجارة و قد أعياه نزف الدم و بادر المجرم الخبيث شمر بن ذي الجوشن فاحتز رأس الإمام (عليه السلام) و يقول الرواة : انه كان على شفتيه ابتسامة الرضا و النصر الذي أحرزه الإمام إلى الأبد.

لقد استشهد الإمام من أجل أن يقيم في ربوع هذا الشرق دولة الحق و يقضي على الظلم و الغبن و يوزع خيرات الله على المحرومين و المضطهدين و ينقذ الأمة من حكم الأمويين الذين كفروا بحقوق الإنسان و حولوا البلاد إلى مزرعة لهم يصيبون منها حيثما شاءوا.

و عمد أجلاف البشرية و أوغادها إلى حرق خيام الإمام الحسين (عليه السلام) غير حافلين بما فيها من عقائل النبوة و مخدرات الوحي و أطفال أهل البيت عليهم السلام و قد حملوا أقبسة من النار و مناديهم ينادي: احرقوا بيوت الظالمين .

لقد غدا في عرف هؤلاء أن أخبية الحسين هي بيوت الظلم و بيوت الأمويين و عملائهم هي بيوت العدل و هم الذين أغرقوا البلاد في الظلم و الجور.

و حينما التهبت النار في الخيام فرّت بنات رسول الله (صلى الله عليه و آله) في البيداء و النار تلاحقهن أما اليتامى فقد علا صراخهم و قد هاموا على وجوههم في البيداء و هم يستغيثون فلا يجدون من يحميهم و يغيثهم و كان هول ذلك المنظر من أفجع ما رآه الإمام زين العابدين و لم يغب عن ذهنه طيلة المدة التي عاشها بعد أبيه فكان دوما يقول: و الله ما نظرت إلى عماتي و أخواتي إلا و خنقتني العبرة و تذكرت فرارهن يوم الطف من خيمة إلى خيمة و من خباء إلى خباء و منادي القوم ينادي أحرقوا بيوت الظالمين .

 




يحفل التاريخ الاسلامي بمجموعة من القيم والاهداف الهامة على مستوى الصعيد الانساني العالمي، اذ يشكل الاسلام حضارة كبيرة لما يمتلك من مساحة كبيرة من الحب والتسامح واحترام الاخرين وتقدير البشر والاهتمام بالإنسان وقضيته الكبرى، وتوفير الحياة السليمة في ظل الرحمة الالهية برسم السلوك والنظام الصحيح للإنسان، كما يروي الانسان معنوياً من فيض العبادة الخالصة لله تعالى، كل ذلك بأساليب مختلفة وجميلة، مصدرها السماء لا غير حتى في كلمات النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) وتعاليمه الارتباط موجود لان اهل الاسلام يعتقدون بعصمته وهذا ما صرح به الكتاب العزيز بقوله تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) ، فصار اكثر ايام البشر عرفاناً وجمالاً (فقد كان عصرا مشعا بالمثاليات الرفيعة ، إذ قام على إنشائه أكبر المنشئين للعصور الإنسانية في تاريخ هذا الكوكب على الإطلاق ، وارتقت فيه العقيدة الإلهية إلى حيث لم ترتق إليه الفكرة الإلهية في دنيا الفلسفة والعلم ، فقد عكس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روحه في روح ذلك العصر ، فتأثر بها وطبع بطابعها الإلهي العظيم ، بل فنى الصفوة من المحمديين في هذا الطابع فلم يكن لهم اتجاه إلا نحو المبدع الأعظم الذي ظهرت وتألقت منه أنوار الوجود)





اهل البيت (عليهم السلام) هم الائمة من ال محمد الطاهرين، اذ اخبر عنهم النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) باسمائهم وصرح بإمامتهم حسب ادلتنا الكثيرة وهذه عقيدة الشيعة الامامية، ويبدأ امتدادهم للنبي الاكرم (صلى الله عليه واله) من عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) الى الامام الحجة الغائب(عجل الله فرجه) ، هذا الامتداد هو تاريخ حافل بالعطاء الانساني والاخلاقي والديني فكل امام من الائمة الكرام الطاهرين كان مدرسة من العلم والادب والاخلاق استطاع ان ينقذ امةً كاملة من الظلم والجور والفساد، رغم التهميش والظلم والابعاد الذي حصل تجاههم من الحكومات الظالمة، (ولو تتبّعنا تاريخ أهل البيت لما رأينا أنّهم ضلّوا في أي جانب من جوانب الحياة ، أو أنّهم ظلموا أحداً ، أو غضب الله عليهم ، أو أنّهم عبدوا وثناً ، أو شربوا خمراً ، أو عصوا الله ، أو أشركوا به طرفة عين أبداً . وقد شهد القرآن بطهارتهم ، وأنّهم المطهّرون الذين يمسّون الكتاب المكنون ، كما أنعم الله عليهم بالاصطفاء للطهارة ، وبولاية الفيء في سورة الحشر ، وبولاية الخمس في سورة الأنفال ، وأوجب على الاُمّة مودّتهم)





الانسان في هذا الوجود خُلق لتحقيق غاية شريفة كاملة عبر عنها القرآن الحكيم بشكل صريح في قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) وتحقيق العبادة أمر ليس ميسوراً جداً، بل بحاجة الى جهد كبير، وافضل من حقق هذه الغاية هو الرسول الاعظم محمد(صلى الله عليه واله) اذ جمع الفضائل والمكرمات كلها حتى وصف القرآن الكريم اخلاقه بالعظمة(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ، (الآية وإن كانت في نفسها تمدح حسن خلقه صلى الله عليه وآله وسلم وتعظمه غير أنها بالنظر إلى خصوص السياق ناظرة إلى أخلاقه الجميلة الاجتماعية المتعلقة بالمعاشرة كالثبات على الحق والصبر على أذى الناس وجفاء أجلافهم والعفو والاغماض وسعة البذل والرفق والمداراة والتواضع وغير ذلك) فقد جمعت الفضائل كلها في شخص النبي الاعظم (صلى الله عليه واله) حتى غدى المظهر الاولى لأخلاق رب السماء والارض فهو القائل (أدّبني ربي بمكارم الأخلاق) ، وقد حفلت مصادر المسلمين باحاديث وروايات تبين المقام الاخلاقي الرفيع لخاتم الانبياء والمرسلين(صلى الله عليه واله) فهو في الاخلاق نور يقصده الجميع فبه تكشف الظلمات ويزاح غبار.






عمل متواصل على مدار (21) ساعة يوميا.. العتبة الحسينية تعلن عن قرب افتتاح مركز الشفاء في ميسان بعد تزويده بمنظومة اوكسجين متكاملة
في وقتٍ قياسيّ وبمواصفاتٍ فنّية وطبّية حديثة: الانتهاء من أعمال مشروع بناية الحياة الرابعة لعلاج المصابين بكورونا في كربلاء
شعبةُ الخطابة الحسينيّة تُطلق موسمها الثاني الخاصّ برابطة خطيبات المنبر الحسينيّ
ملاكاتُ قسم الصيانة الهندسيّة تشرع بأعمال تنصيب أجهزة التبريد لبناية الحياة السادسة في محافظة المثنّى