المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الزراعة
عدد المواضيع في هذا القسم 7836 موضوعاً
الفاكهة والاشجار المثمرة
المحاصيل
نباتات الزينة والنباتات الطبية والعطرية
الحشرات النافعة
تقنيات زراعية
التصنيع الزراعي
الانتاج الحيواني
آفات وامراض النبات وطرق مكافحتها

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



تداول الفلفل  
  
492   08:42 صباحاً   التاريخ: 21 / 3 / 2016
المؤلف : مركز البحوث الزراعية جمهورية مصر العربية
الكتاب أو المصدر : الفلفل
الجزء والصفحة : ...
القسم : الزراعة / المحاصيل / محاصيل الخضر / محصول الفلفل /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 20 / 9 / 2020 96
التاريخ: 18 / 9 / 2020 136
التاريخ: 20 / 9 / 2020 108
التاريخ: 18 / 9 / 2020 159

تداول الفلفل

درجة النضج المثلى:

تعتبر درجة النضج المثلى من أهم الاعتبارات التي تؤثر على القدرة التخزينية والصفات النوعية للثمار، لذا يجب أن تجمع الثمار عندما تصل إلى الحجم الكامل المميز للصنف بحيث تكون صلبة وذات لون أخضر زاه لامع شمعي المظهر وقبل أن تنضج وتتحول إلى اللون الأحمر أو الأصفر، حيث أن الثمار التي لم يكتمل نموها يكون لونها أخضر معتماً غير زاه تتعرض بسرعة إلى الذبول والانكماش بعد القطف وذلك بالنسبة للفلفل الحلو والحريف الذى يستخدم للتخليل، وعموماً يجمع الفلفل الأخضر بعد 2-4 أشهر من الزراعة حسب الصنف والظروف الجوية والمعاملات الزراعية ويكون الجمع كل 3-4 أيام.

يجب مراعاة الآتي أثناء الجمع:

1- تجمع الثمار في الصباح الباكر بعد تطاير الندى ويجب عدم الجمع بعد الأمطار أو الري لأن ذلك يؤدى إلى انتفاخ القشرة وسهولة تأثر سطح الثمرة للتجريح والبقع.

2- عدم جذب أو شد الثمار لأن ذلك يؤدى إلى تمزق الأنسجة حول العنق مما يسهل دخول الفطريات وفقد الرطوبة.

3- يجب عدم الضغط على الثمار باليد أثناء الجمع لأن ذلك يؤدى إلى تهشم الثمار وتبقع سطح الثمرة ويجب استخدام مقصات للجمع، وفى حالة عدم وجود مقصات تفصل الثمار بثني أعناق الثمار لأنها تنفصل بسهولة.

4- يجب جمع الثمار بعنق صغير لأن الجمع بعنق طويل يؤدى إلى ثقب الثمار المجاورة.

5- تجمع الثمار في طاولات من البلاستيك ملساء ناعمة ونظيفة حتى لا تجرح الثمار، وتفرغ عند امتلائها على فرشة نظيفة في مكان مظلل وبعيداً عن أشعة الشمس.

الفـرز:

تفرز الثمار المصابة بجروح أو كدمات أو المهشمة (المكسورة) أو أي إصابات ميكانيكية أو المصابة بأمراض فطرية أو لفحة الشمس أو ليس لها أعناق.

مواصفات الثمار المعدة للتصدير:

يجب أن تكون ثمار الفلفل الحلو ذات لون أخضر شمعي زاه كاملة وسليمة ومنتظمة الشكل ونظيفة وخالية من الجروح والتشقق والتبقع وآثار المبيدات وأثار الإصابة بالحشرات والأمراض وأن تكون طازجة وفى درجة مناسبة من النضج، ذات لون طبيعي.

يدرج الفلفل الأخضر إلى رتبتين:

1- رتبة أولى:

وهى التي لا تزيد نسبة العيوب التجارية في ثمارها عن 3% ويزيد طول الثمرة عن 5 سم وقطرها عن 3 سم.

2- رتبة ثانية:

وهى التي تزيد نسبة العيوب التجارية في ثمارها عن 3% ولا تتجاوز 6% بالوزن ولا يقل طول الثمرة عن 5 سم والقطر عند القاعدة على 3 سم ولا يجوز أن يزيد التجاوز في الحجم (الطول - القطر) على 10% بالوزن في العبوة الواحدة.

العيوب التجارية:

وتشمل الخدوش المقسمة - آثار لفحة الشمس - عدم انتظام الشكل أو اختلاف اللون.

التعبئة:

تعتبر الأجولة أو تعتبر العبوات الجوت أو الجنب الخوص أو الأقفاص الجريد عبوات غير مناسبة ، حيث تؤدى إلى تجريحها ويفضل الصناديق البلاستيك. وفى حالة عدم توافرها تستخدم الأقفاص بعد تبطينها بالورق السميك أو الكرتون المضلع المثقب بحيث تكون التعبئة محكمة لا تحتك الثمار ببعضها وتؤدى إلى حدوث جروح وكذلك لا تتعدى الثمار سطح العبوة.

أما بالنسبة للتصدير فتعبأ في صناديق من الكرتون المضلع المثقب سعة من 3 - 6 كيلو.

كما يجب ألا يزيد عدد الرصات عن 2 طبقة، كما يجب أن تكون العبوات المستخدمة جيدة التهوية.

وقد تعبأ في عبوات استهلاكية صغيرة سعة 1 كجم من الشبك الناعم أو البولي اثيلين المثقب وترص داخل عبوات كبيرة لنقلها للسوق المحلى كما هو متبع الآن في التسويق في الجمعات الاستهلاكية.

التخزين:

الفلفل من محاصيل الخضر الحساسة للبرودة حيث يؤدى انخفاض درجة الحرارة عن 7ْ م إلى حدوث أضرار البرودة وهى ( تبقع السطح وانهيار الأنسجة وتصبح مائية ) مما يسرع من الإصابة بالفطريات وأنسب درجة لتخزين الفلفل هي 10 - 12ْ م ورطوبة 95% ويمكن تخزين الثمار على هذه الدرجة من 10 - 15 يوم .

التداول الأمثل لمحصول الفلفل

يعتبر الفلفل من المحاصيل الهامة سواء للاستهلاك المحلى أو التصدير خاصة بعد انتشار زراعة الهجن الجديدة في الصوب البلاستيكية والتي تتميز بألوانها المختلفة ( الأصفر - البرتقالي - الأحمر) وجودتها العالية. وثمار الفلفل بنوعيه الحلو والحريف يتميز بارتفاع كمية فيتامين " ج " كما أن الأصناف الحريفة تحتوى على مادة الكبسيسين التي تستخدم في علاج أمراض الروماتيزم.

والفلفل من المحاصيل الحساسة لعمليات التداول المختلفة فهي سهلة التعرض للإصابة عند سوء تداولها لذا فمن الضروري اتباع الطرق الفنية السليمة في تداولها للحصول على محصول جيد.

تحديد درجة الصلاحية للقطف:

تجمع ثمار الفلفل عند وصولها للحجم المناسب للصنف وعند تحول لون الثمرة من أخضر قاتم إلى أخضر زاهي لامع ذو مظهر شمعي - كما تجمع ثمار بعض الهجن التي تزرع في الصوب البلاستيكية عند ظهور اللون الأساسي مثل اللون الأصفر أو البرتقالي أو الأحمر.

طريقة القطف المناسبة:

* يتم جمع الثمار في أوقات النهار المنخفضة الحرارة.

* تقطف الثمار بثني الأعناق إلى أعلى عكس اتجاه ميلها على النبات بجزء من العنق من 1 - 1.5 سم ويفضل استخدام مقصات القطف لشدة اتصال الثمار بالنبات خاصة الهجن والأصناف المنزرعة في الصوب.

* توضع الثمار في جرادل بلاستيك ( عبوة جمع ) وتنقل فوراً إلى مكان مظلل بالحقل مع مراعاة عدم تعرضها للشمس.

الفرز والتعبئة:

الفرز:

تستبعد الثمار المصابة بالأمراض الفطرية أو الحشرية أو الميكانيكية.

التعبئة:

تعبأ الثمار في عبوات بلاستيك سعة 10 - 15 كجم مع مراعاة عدم كبس الثمار أو ضغطها داخل العبوة ثم تنقل بسرعة إلى سوق الجملة للاستهلاك المحلى أو بيوت التعبئة للثمار المعدة للتصدير ويمكن تعبئة الفلفل في عبوات فوم سعة 1/2 : 1 كجم مغطاة بالسلوفان أو الاسترتش أو عبوات شبك ناعمة سعة 1 - 2 كجم وتستخدم للسوق المحلى كعبوة مستهلك .

* ضرورة عدم استخدام الأجولة الجوت أو البولي بروبلين في التعبئة.

تحديد الجودة:

أن تكون ثمار الفلفل الخضراء أو الملونة متجانسة وذلت حجم وشكل جيد وتكونت عليها طبقة جيدة من الكيوتيكل كما تتميز بدرجة مناسبة من الصلابة ومتجانسة اللون.

المصدر: مركز البحوث الزراعية (2004)، الفلفل، نشرة رقم 902، وزارة الزراعة واستصلاح الاراضي، جمهورية مصر العربية.

 




الإنتاج الحيواني هو عبارة عن استغلال الحيوانات الزراعية ورعايتها من جميع الجوانب رعاية علمية صحيحة وذلك بهدف الحصول على أعلى إنتاجية يمكن الوصول إليها وذلك بأقل التكاليف, والانتاج الحيواني يشمل كل ما نحصل عليه من الحيوانات المزرعية من ( لحم ، لبن ، صوف ، جلد ، شعر ، وبر ، سماد) بالإضافة إلى استخدام بعض الحيوانات في العمل.ويشمل مجال الإنتاج الحيواني كل من الحيوانات التالية: الأبقـار Cattle والجاموس و غيرها .



الاستزراع السمكي هو تربية الأسماك بأنواعها المختلفة سواء أسماك المياه المالحة أو العذبة والتي تستخدم كغذاء للإنسان تحت ظروف محكمة وتحت سيطرة الإنسان، وفي مساحات معينة سواء أحواض تربية أو أقفاص، بقصد تطوير الإنتاج وتثبيت ملكية المزارع للمنتجات. يعتبر مجال الاستزراع السمكي من أنشطة القطاعات المنتجة للغذاء في العالم خلال العقدين الأخيرين، ولذا فإن الاستزراع السمكي يعتبر أحد أهم الحلول لمواجهة مشكلة نقص الغذاء التي تهدد العالم خاصة الدول النامية ذات الموارد المحدودة حيث يوفر مصدراً بروتينياً ذا قيمة غذائية عالية ورخيص نسبياً مقارنة مع مصادر بروتينية أخرى.



الحشرات النافعة هي الحشرات التي تقدم خدمات قيمة للإنسان ولبقية الاحياء كإنتاج المواد الغذائية والتجارية والصناعية ومنها ما يقوم بتلقيح النباتات وكذلك القضاء على الكائنات والمواد الضارة. وتشمل الحشرات النافعة النحل والزنابير والذباب والفراشات والعثّات وما يلحق بها من ملقِّحات النباتات.ومن اهم الحشرات النافعة نحل العسل التي تنتج المواد الغذائية وكذلك تعتبر من احسن الحشرات الملقحة للنباتات, حيث تعتمد العديد من اشجار الفاكهة والخضروات على الحشرات الملقِّحة لإنتاج الثمار. وكذلك دودة الحريري التي تقوم بإنتاج الحرير الطبيعي.




محطّةُ بركات أبي الفضل العبّاس (عليه السلام) لتربية الأبقار مشروعٌ يرمي إلى دعم الثروة الحيوانيّة المحلّية
تنظيمُ ورشةٍ حواريّة حول الشبهات المعاصرة
الإغاثة والدّعم في بغداد تكثّف حملاتها الإنسانيّة لدعم العوائل المتضرّرة
بمشاركة أعضاء هيأتها الإداريّة والعامّة: جمعيّة العميد العلميّة والفكريّة تنظّم اجتماعاً تداوليّاً