English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11733) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
السيرة النبوية

التاريخ: 3 / آب / 2015 م 1840
التاريخ: 21 / آيار / 2015 م 1906
التاريخ: 14 / 11 / 2017 1282
التاريخ: 7 / 8 / 2016 2651
مقالات عقائدية

التاريخ: 24 / تشرين الثاني / 2014 2655
التاريخ: 26 / أيلول / 2014 م 2954
التاريخ: 17 / 12 / 2015 2744
التاريخ: 9 / حزيران / 2015 م 2773
الايمان بقدرة الله  
  
3186   09:42 صباحاً   التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م
المؤلف : ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : تفسير الامثل
الجزء والصفحة : ج 4 ص32-33


أقرأ أيضاً
التاريخ: 2 / 12 / 2015 2814
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 2797
التاريخ: 22 / 12 / 2015 2762
التاريخ: 3 / تشرين الاول / 2014 م 2821

 القرآن يتساءل أوّلا : لماذا تتوجهون إِلى غير الله، وتلجأون إِلى معبودات تصطنعونها لحل مشاكلكم ودفع الضر عن أنفسكم واستجلاب الخير لها؟ بينما لو أصابك أدنى ضرر فلا يرفعه عنك غير الله، وإِذا أصابك الخير والبركة والفوز والسعادة فما ذلك إِلاّ بقدرة الله، لأنّه هو القادر القوي: {وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [الأنعام: 17] .

في الواقع إنّ سبب الإِتجاه إِلى غير الله إمّا لتصورهم أنّ ما يتجهون إليه مصدر الخيرات، وإمّا لإِعتقادهم بقدرته وأنّه يدرأ عنهم المصائب ويحل لهم مشاكلهم، والخضوع إِلى حد العبادة لذوي السلطان والمال والقوة ينشأ من أحد هذين الدافعين، هذه الآية تبيّن أنّ إِرادة الله حاكمة على كل شيء، فإِذا منع عن أحد نعمة، أو منح أحداً نعمة، فما من قدرة في العالم تستطيع أن تغير ذلك، فلماذا إِذن يطأطئون رؤوسهم خضوعاً لغيره؟

إِنّ استعمال «يمسسك» في الخير والشر، وهي من «مسّ»، تشير إِلى أنّ الخير والشر ـ مهما قلّ ـ لا يكون إِلاّ بإِرادته وقدرته.

ثمّ إِنّ الآية المذكورة تدحض فكرة «الثنويين» القائلين بمبدأي «الخير» و«الشر» وعبادتهما، وتقول إِنّ الإثنين كليهما من جانب الله، ولكننا سبق أن قلنا أن ليس ثمّة شيء اسمه «الشر المطلق».

وعليه فعندما ينسب الشر إِلى الله فإِنّما يقصد به على الظاهر «سلب النعمة» وهو بحدّ ذاته «خير»، فهو إمّا أن يكون للإِيقاظ والتربية والتعليم وكبح حالات الغرور والطغيان والذاتية، أو لمصالح أُخرى.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 15679
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 12992
التاريخ: 8 / 12 / 2015 12219
التاريخ: 5 / 4 / 2016 12341
التاريخ: 8 / 4 / 2016 13117
شبهات وردود

التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5733
التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م 7387
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5896
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6068
هل تعلم

التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 3447
التاريخ: 27 / 11 / 2015 3803
التاريخ: 17 / تشرين الاول / 2014 م 3832
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3458

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .