المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



العلاقة الحميمية بالطفل  
  
492   01:31 صباحاً   التاريخ: 15 / 1 / 2016
المؤلف : د. علي قائمي
الكتاب أو المصدر : علم النفس وتربية الايتام
الجزء والصفحة : ص205ـ206
القسم : الاسرة و المجتمع / الطفولة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 18 / 1 / 2016 503
التاريخ: 21 / 4 / 2016 605
التاريخ: 19 / 6 / 2016 524
التاريخ: 25 / 7 / 2016 399

علينا السعي الى حفظ علاقتنا الحميمة به والإبقاء عليه قريباً منا، ولذلك يتوجب علينا أن نجعل الوسط العائلي مفعماً بالمودة ومتأججاً بالنشاط، ليشعر الطفل فيه بالأمل والحيوية ويسرع ملتجئاً إليه ومتوسلاً إليه في الشدائد والمصاعب، ويمكنك ايضاً أن تبني الركائز والاسس المناسبة لنشاطه وعلاقاته، بحيث يتمكن الطفل من لمس ذلك من خلال تنظيم لعبه وحديثه وسرد القصص والحكايات المعبرة.

إن علاقتك الحميمة بالطفل امر ضروري جداً، وهي اكثر ضرورة عند اليافع المراهق، وكذلك فإن هذا الامر في غاية الضرورة والاهمية إن كان الطرف المقابل بنتاً.

تتألم وتحزن البنات عند استشهاد الاب ايضاً، ولكنهن لا يشعرن بالدونية لاتخاذهن من الام مثلاً وقدوة، ومن ناحية أخرى فإن الاولاد الذكور سيشعرون بالصدمة والمصيبة وسيتعلقون بالأم اكثر من البنات؛ لذا قربي الاولاد الذكور منك، واجعلي منهم عضداً وساعداً لك، واطلبي منهم المساندة والمساعدة، وخصصي لهم وقتاً اكبر، وكوني على اطمئنان بأن اوقاتك هذه لا تذهب هدراً وسدى، لأنه بإمكانك من خلال ذلك العمل على تنشئتهم وتقويمهم وتوجيههم كما تريدين.

 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






حملة واسعة في العتبة العلوية المقدسة لإجراء فحوصات للتحري عن فيروس كورونا
العتبة العلوية المقدسة تنشر معالم الحزن والسواد بذكرى استشهاد بضعة المصطفى(ص) السيدة فاطمة الزهراء (ع)
العتبة العلوية المقدسة تعلن عن افتتاح (المعهد العلوي التخصصي التعليمي)
التأسيسات الكهربائية في العتبة العلوية تنجز جملة من الأعمال