المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



التنبيهات التي تقدم للأطفال  
  
545   10:14 صباحاً   التاريخ: 15 / 1 / 2016
المؤلف : د. علي القائمي
الكتاب أو المصدر : تربية الأطفال واليافعين وإعادة تأهيلهم
الجزء والصفحة : ص399ـ400
القسم : الاسرة و المجتمع / الطفولة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 15 / 1 / 2016 672
التاريخ: 18 / 1 / 2016 683
التاريخ: 10 / 11 / 2017 1692
التاريخ: 17 / 1 / 2016 705

إن التنبيهات التي تقدم للأطفال تؤدي الى لون من اكتساب الفطنة عندهم، وهي عامل من أجل تصحيح ممارساتهم، حيث يطلع الطفل جراءها على خطئه ويضطر إزاء قضية أو أمر ان يعمد الى سلوك معقول والكف عن ممارسة السلوك غير الصحيح.

ومقولة التهديدات في بعض الموارد تتسبب في توجيه ضربة روحية للطفل فتعتبر من وجهة النظر هذه ضرراً، هي مقولة سليمة لأنها تنبثق عن حب الذات والغرور الشخصي مما يؤدي الى الحاق صدمة وضرر بالطفل، ولكن لهذا الأمر فائدة، حيث يدفع ذلك، الطفل لبذل الجهود من أجل صيانة شخصيته، ويسعى لإصلاح ذاته.

والطفل بحاجة لمحبة الوالدين وحنانهم، وهو ينزعج من كثرة ثرثرتهم للتعريف بعمله، لكنه يسر اذا ما جاء بسلوك ينبثق عن هذه الثرثرات المقرعة يصلح به نفسه فيتحرك بالاتجاه الذي يريدانه منه. فعلى هذا الأساس يكون التهديد مفيداً له شريطة ان لا يتكرر ولا يبالغ فيه، لأن في غير هذه الحالة سوف يسمع الكلام بأذن ويخرج من أخرى.




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






المرجعية الدينية العليا تؤكد على أن يعيش المسيحيون بكامل حقوقهم الدستورية
المرجعية الدينية العليا تؤكد على تغليب جانب العقل والحكمة ونبذ لغة الحرب
المرجعية الدينية العليا: ينبغي على الزعامات الدينية الحد من مآسي الشعوب ولا سيما الشعب الفلسطيني
معمل الكفيل للمياه: ثمان سنواتٍ داعمة للاقتصاد الوطنيّ