المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 15613 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
آيات الأحكام

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


معنى كلمة ستر‌  
  
7241   02:26 صباحاً   التاريخ: 24-11-2015
المؤلف : الشيخ حسن المصطفوي
الكتاب أو المصدر : تحقيق في كلمات القران الكريم
الجزء والصفحة : ج5 ، ص 57- 60.
القسم : القرآن الكريم وعلومه / تأملات قرآنية / مصطلحات قرآنية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 9-12-2015 6128
التاريخ: 2-1-2016 9406
التاريخ: 3-4-2022 931
التاريخ: 15/11/2022 526

مصبا- الستر : ما يستر به ، وجمعه ستور ، والسترة : مثله ، قال ابن فارس : السترة ما استترت به كائنا ما كان ، والستارة : مثله ، والستار : لغة. وسترت الشي‌ء سترا من باب قتل.

مقا- ستر : كلمة تدلّ على الغطاء ، تقول سترت الشي‌ء سترا ، وأمّا الإستار ، وقولهم إستار الكعبة : فالأغلب أنّه من الستر ، وكأنّه أراد به ما تستر به من لباس ، إلّا أنّ قوما زعموا أن ليس ذلك من اللباس وإنّما هو من العدد ، قالوا والعرب تسمّي الأربعة الإستار (كلمة معرّبة). قالوا فأستار الكعبة جدرانها وجوانبها وهي أربعة.

أسا- اللّه ستّار العيوب ، ودونه ستر وسترة وستارة وستار وستور وأستار وستر وستائر. واستترت بالثوب وتستّرت. ومن المجاز- جارية مستّرة وجوار مستّرات ، ورجل مستور وقوم مساتير ، وسترت المرأة ستارة ، فهي ستيرة ، وشجر ستير : كثير الأغصان ، وساتره العداوة مساترة.

والتحقيق

أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو كون الشي‌ء تحت ساتر ومطلق المستوريّة بأيّ نحو ووسيلة كان.

والفرق بين هذه المادّة وموادّ- الحجب ، الجنّ ، الحجز ، التغطية ، المواراة ، ةالإخفاء ، الكتمان ، الحفظ ، الحرس ، الحجر ، الفصل.

أنّ الحجب : هو كون الحائل المانع عن تلاقي شيئين أو أثرهما ، فالنظر فيه الى مطلق وجود الحجاب ، ولا يلاحظ جهة تغطية ولا مواراة.

والجنّ : هو التغطية والنظر فيه الى جهة المستوريّة ولو في نفسه وبنفسه.

والمواراة : كون الشي‌ء مغطّى من جميع الجوانب.

والتغطية : يلاحظ فيه مطلق المواراة ولو من جانب واحد.

والحجز : النظر فيه الى كون شي‌ء فاصلا بين شيئين ومانعا بينهما.

والفصل : النظر فيه الى مطلق كون شي‌ء فاصلا.

والإخفاء : يلاحظ فيه مجرّد كون الشي‌ء في الخفاء بأيّ وسيلة كان سواء كان بمواراة أو ستر أو تغطية أو حجاب أو غيرها.

والكتم : في قبال الإبداء ، ويستعمل في إخفاء ما في الضمير والقلب.

راجع هذه الموادّ فيما مضى ويأتي.

{وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا} [الكهف : 90].

أي لم يكن لهم ساتر من دون الشمس يغطّيهم ، من لباس أو بناء أو عقل سالم.

{وَمَا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلَا أَبْصَارُكُمْ وَلَا جُلُودُكُمْ وَلَكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لَا يَعْلَمُ كَثِيرًا مِمَّا تَعْمَلُونَ} [فصلت : 22].

أي لم تكونوا متّخذين الغطاء ومختارين الستر عند ارتكاب الفواحش والمنكرات حذرا عن شهادة السمع يوم القيامة.

. {وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا} [الإسراء : 45] فانّ القرآن مَظاهر المعارف الإلهيّة والحقائق الروحانيّة ، ولا يدركها إلّا قلوب زاكية مطهّرة نورانيّة ، وإذا احتجبت العقول بالصفات الخبيثة الحيوانيّة والآراء المنحرفة والتمايلات المادّيّة والأعمال الفاسدة : صارت تلك الأمور حاجبة لهم ، بل وأنفسهم بهذه الكيفيّات والملكات الراسخة الظلمانيّة تصير حجبا تفصل بينهم وبين‌ الشهود وإدراك الحقّ.

ثمّ أنّ تلك الحجب بل والمحجوبيّة غير مدركة لهم ، كما في الجهل المركّب.

فوجود الحجاب مستور لهم بالجهل وبحبّ النفس والأنانيّة ، وهم لا يشعرون.

وهذا كمال المحجوبيّة وتمام البعد والانحراف والضلال عن الحقّ. وفي نتيجة هذه المحجوبيّة يتحقّق مفهوم الآية الكريمة-. { ومٰا كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ }- وقد جعلوا الحجاب والستر لأنفسهم وعقولهم عوضا عن التستّر والتحجّب في الأعمال والتمايلات القبيحة ، فهم متستّرون بالثياب والأبنية من جهة الأبدان ، وغير متستّرين بالعقل والإدراك والبصرة الروحانيّة المتأصّلة في الإنسان ، فهم أولى بتطبيق الآية - . { لَمْ نَجْعَلْ لَهُمْ مِنْ دونها سِتْراً }.
____________________

- مصبا = مصباح المنير للفيومي ، طبع مصر 1313 هـ .
‏- مقا = معجم مقاييس اللغة لابن فارس ، ٦ ‏مجلدات ، طبع مصر ١٣٩ ‏هـ .
- أسا = أساس البلاغة للزمخشري ، طبع مصر، . ١٩٦ ‏م .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



اللجنة التحضيريّة لمُلتقى التطبيقات الإلكترونية تعقد اجتماعها الأوّل
قسم المقام يحتفي بذكرى ولادة النبيّ الأعظم (صلّى الله عليه وآله)
تيمّناً بولادة الصادقَينِ.. خدمةُ العتبة العبّاسية المقدّسة يؤدّون مراسيم الممارسة العبادية
المجمَع العلمي يطلق البرنامج القرآنيّ التعليمي لطلبة الحوزة العلميّة بدورته الثامنة