المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 12277 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



علي وأبو بكر  
  
3400   02:33 مساءاً   التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م
المؤلف : محمد جواد مغنية
الكتاب أو المصدر : تفسير الكاشف
الجزء والصفحة : ج2/ ص414 ـ 416
القسم : القرآن الكريم وعلومه / العقائد في القرآن / مقالات عقائدية عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 3 / 12 / 2015 3142
التاريخ: 3 / 12 / 2015 3028
التاريخ: 9 / تشرين الثاني / 2014 م 3228
التاريخ: 21 / 12 / 2015 2955

 قال الرازي بالنص الحرفي : « قالت الشيعة : دلت هذه الآية {وَفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا} [النساء: 95] على ان علي بن أبي طالب أفضل من أبي بكر ، وذلك لأن عليا أكثر جهادا ، فالقدر الذي فيه التفاوت كان أبو بكر من القاعدين فيه ، وعلي من القائمين ، وإذا كان كذلك وجب أن يكون علي أفضل منه لقوله تعالى :

 

{ وفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ عَلَى الْقاعِدِينَ أَجْراً عَظِيماً } .

 

ثم ردّ الرازي على الشيعة بقوله - أيضا بالنص الحرفي - : « فيقال لهم :

 

ان مباشرة علي لقتل الكفار كانت من مباشرة الرسول لذلك ، فيلزمكم بحكم هذه الآية أن يكون علي أفضل من محمد (صلى الله عليه واله) ، وهذا لا يقوله عاقل ، فإن قلتم :

 

ان مجاهدة الرسول مع الكفار كانت أعظم من مجاهدة علي معهم ، لأن الرسول كان يجاهد الكفار بتقرير الدلائل والبينات وإزالة الشبهات والضلالات ، وهذا الجهاد أكمل من ذلك الجهاد ، فنقول : فاقبلوا منا مثله في حق أبي بكر » .

 

وهذه غفوة من فيلسوف المفسرين . . ولا أقول هفوة . أولا : ان كل من قاس محمدا (صلى الله عليه واله) بواحد من صحابته في تقرير الدلائل والبينات فقد خرج عن الإسلام من حيث يريد ، أو لا يريد . . اللهم إلا لشبهة علقت بذهنه . . ذلك ان محمدا يقرر الدلائل والبينات بوحي من اللَّه - كما سنشير - وصحابته يقررونها

 

بتعلم منه . . فالمقام الأول للَّه وحده ، ولا شريك معه ، والمقام الثاني لمحمد وحده ، ولا أحد معه ، والإيمان بهما معا في رتبة واحدة ، من حيث ان كلا من الإيمان باللَّه والإيمان برسوله ركن مقوّم للإسلام ، ولا يتحقق بأحدهما ، دون الآخر ، وعليه تكون الخلافة والصحبة والجهاد ، ونحوه فرعا عن الإيمان بالنبوة ، والنبوة أصل ، والفرع لا يقاس بالأصل .

 

ثانيا : ان المعنى الظاهر من لفظ المجاهدين في آية : ( وفَضَّلَ اللَّهُ الْمُجاهِدِينَ ) هو الجهاد بالسيف ، لا بغيره باعتراف الرازي في تفسيره . . ولكنه ذهل عما قال ، وناقض نفسه بنفسه . . ولندع ظاهر الآية ، وجميع التفاسير ، ونرجع إلى من نزل القرآن على قلبه ، ونسأله : أي الناس أفضل ؟ ونستمع لما يجيب . .

 

وقد روى مسلم في صحيحه : ان رجلا سأل رسول اللَّه (صلى الله عليه واله) : أي الناس أفضل ؟ فقال : « رجل جاهد في سبيل اللَّه بنفسه وماله » . . وكلنا يعلم ( ان عليا أكثر جهادا ) على حد تعبير الرازي فيكون أفضل الناس ، ما عدا النبي (صلى الله عليه واله) ، حيث لا شيء فوق مقام النبوة الا مقام الألوهية - كما بينا - وأيضا كلنا يعلم بالبداهة ان الجهاد بالنفس أفضل وأعظم من الجهاد بالمال ، لأن المال يبذل في سبيلها ، وهي لا تبذل في سبيله .

 

ثالثا : ان الرسول الأعظم (صلى الله عليه واله) - كما قدمنا - لم يقرر الدلائل والبينات ، ولم يزح الشبهات والضلالات من عنده ، بل اللَّه سبحانه كان يلقنها لمحمد (صلى الله عليه واله) ، ومحمد يبلغها بالحرف : {قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ } [يس: 79] . .

 

{قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ قُلِ اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ} [يونس: 34]. . {قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ } [يونس: 38]. .

 

{قُلْ أَفَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ لَا يَمْلِكُونَ لِأَنْفُسِهِمْ نَفْعًا وَلَا ضَرًّا } [الرعد: 16]. .

 

إلى عشرات الآيات . . وغريب ان يذهل الرازي عنها بعد ان أطال في شرحها وتفسيرها .

 

والأعجب الأغرب قوله : « فاقبلوا منا مثله - أي مثل ما قبلتم من محمد - في حق أبي بكر » . كلا ، وألف كلا ، لا نحن ولا أي مسلم يقبل منك ومن غيرك أن يكون لأبي بكر مثل ما كان لمحمد (صلى الله عليه واله) ( في تقرير الدلائل والبينات وإزالة الشبهات والضلالات ) والا كان أبو بكر نبيا ينزل الوحي عليه من اللَّه . . استغفره وأعوذ به . . هذا ، إلى أن منزلة علي من العلم لا تدانيها منزلة واحد من الصحابة على الإطلاق ، وكفى شاهدا على ذلك ما تواتر عن الرسول الأعظم « أنا مدينة العلم وعلي بابها » . وقد حفظ التراث الاسلامي من علم علي ما لم يحفظه لأبي بكر ، ولا لغيره من الصحابة .




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



قسمُ الشؤون الدينيّة ينظّم محاضرةً عزائيّة استذكاراً لشهادة الزهراء (عليها السلام)
متعلّمو مجموعة مدارس العميد التعليميّة يلتحقون بمقاعدهم إيذاناً ببدء عامٍ دراسيّ جديد
المباشرةُ بالمراحل الأولى لتطوير وتأهيل مدخل باب بغداد
نشرُ معالم الحزن الفاطميّ في العتبة العبّاسية المقدّسة